EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

لماذا تخلوا أئمة المساجد عن دورهم داخل الأحياء؟

بالنظر إلى وضع الأئمة في السابق نجد أن لهم دور كبير في المساهمة في مساعدة الأسر المحتاجة ,ومساعدة الفقير والوقوف مع المريض، لأن الإمام لم يكن إماماً للفروض و إنما إماماً جامعاً للقلوب بعد أن ارتضاه أهل الحي والقرية مقدماً فيما بينهم،كان عمله شاملاً جامعا يعرف الحديث ويعلم الأطفال

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2012

لماذا تخلوا أئمة المساجد عن دورهم داخل الأحياء؟

بالنظر إلى وضع الأئمة في السابق نجد أن لهم دور كبير في المساهمة في مساعدة الأسر المحتاجة ,ومساعدة الفقير والوقوف مع المريض، لأن الإمام لم يكن إماماً للفروض و إنما إماماً جامعاً للقلوب بعد أن ارتضاه أهل الحي والقرية مقدماً فيما بينهم،كان عمله شاملاً جامعا يعرف الحديث ويعلم الأطفال القرآن ويعي حال الناس. في العصر الحديث وبعد اتساع المدن ،وتعدد المشاغل وانصهار الناس في المدنية لم تعد الإمامة جامعة للناس، ولم يعد الإمام يُعتبر عمدة في الحي الذي يسكنه، بل أصبح الإمام يصلي في مسجده ويخرج من الباب الخلفي ،فلا يهتم بما أصاب جاره ولا يعرف ما ألم به،ليس سوءً في الإمام ولا سوءً في جماعة المسجد، لكن المشكلة تكمن في أن الإمام نُحّيَ دوره وأصبح هامشيا مع الوقت.

برنامج"الثامنة" مع داود الشريان يناقش مساء اليوم الثلاثين من شهر ديسمبر الجاري لعام 2012م، موضوع "الأئمة " وستركز الحلقة على المهام الموكلة إليهم، فضلاً عن تقديم إحصائيات شاملة عن عدد المساجد في السعودية، وعدد الأئمة وأجورهم، وماذا تقدم وزارة الشؤون الإسلامية لهم، إضافة إلى عدم وجود دورات للأئمة لتطوير عملهم وقدراتهم على الإمامة،وغياب الدعم المعنوي من الوزارة ووجود قرارات دائمة يعتبرها الأئمة ضدهم في الغالب،والمكافأة الغير مجزية لتطوير الأدوات فعلى سبيل المثال 2000  ريال في الشهر لا تغطي مصاريف أسرة ،وغياب التكريم من قبل الوزارة وعدم الاحتفاء  بالإمام المثالي، والمؤذن المثالي، والخطيب المثالي، وذلك بحضور إمام جامع الملك سعود الشيخ عبدالله المطرودي، وإمام جامع القاضي الشيخ ناصر القطامي،و إمام جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ جمعان العصيمي، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل عبدالله الغنمي.