EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

داود الشريان ينفرد بمخترع جهاز النانو "الذكي" ممدوح القثامي

ممدوح القثامي مبتعث من وزارة التعليم العالي في مرحلة الدكتوراه في أستراليا،ومستمر في الدراسة في استراليا منذ تسع سنوات،وهو متخصص في العلاج الإشعاعي في جامعة RMIT بالتعاون مع المعهد البريطاني لأبحاث السرطان في لندن، وقسم الهندسة الكيميائية بجامعة ملبورون ،والهيئة الأسترالية

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

داود الشريان ينفرد بمخترع جهاز النانو "الذكي" ممدوح القثامي

ممدوح القثامي مبتعث من وزارة التعليم العالي في مرحلة الدكتوراه في أستراليا،ومستمر في الدراسة في استراليا منذ تسع سنوات،وهو متخصص في العلاج الإشعاعي في جامعة RMIT بالتعاون مع المعهد البريطاني لأبحاث السرطان في لندن، وقسم الهندسة الكيميائية بجامعة ملبورون ،والهيئة الأسترالية للحماية من الأشعة وسلامة الطاقة النووية،رحلته مع الاختراع متعبه ومرهقة ،وروح الإصرار والتحدي في شخصية ممدوح القثامي.

عمل القثامي في أكثر من مستشفى في استراليا ولاحظ معاناة المرضى،شخصية ممدوح عاطفية جداً مع المرضى السرطان، لدرجة أن المريض يأتون للحديث معه لا للعلاج،وسبب قيامة بالاختراع هو أحساسة بمعانات مرضى السرطان، الشخص السعودي الوحيد في هذا التخصص وفي فريق العمل، واجه أمور معقده في قتل الخلايا السرطانية لمدة طويلة.

استحدث القثامي جسماً شبيه بالإنسان ليجري عليه اختراعه، قضاء عام ونصف في تجهيز هذا الجسم،موضوع الاختراع بالنسبة لجميع الباحثين جديد، الباحثين لم يتوقعوا نجاح اختراعه إلا أنهم قدروا حماسه وإصراره،أغلب المخترعين يسجلون الاختراعات بأسمائهم، ممدوح أطلق على الاختراع مسمى "الذكي" .

يحتفظ ممدوح القثامي بقصة خاصة مع اسم الاختراع، حيث واجهته صعوبات في تمويل اختراعه، ما دفعه إلى الانفاق على الاختراع من دخله الشهري وتأثر بذلك هو وعائلته، و الملحقية لم تدعمه وجامعته لم تقدم دعماً مادياً  إلا أنها استطاعت أن تساعده في تجاوز العقبات،لذلك اضطر إلى البحث بين الشركات للحصول على تقنية النانو بمواصفات معينة،و تعاون مع أغلب المستشفيات والجامعات والباحثين،و سهلت له الحكومية الأسبانية حتى أستطاع إن يجري أبحاثة في هيئات فدرالية، بل لم يأخذوا على اختباراته التي يجريها مقابل مادياً بل فرغوا له أثنين من الدكاترة.

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم الثلاثون من شهر سبتمبر الجاري لعام 2012م، يسلط الضوء على تجربة القثامي، والسبب الرئيسي لنجاح اختراعة ،ومع من تعاون مع الباحثين،وماذا عن تجربته في أستراليا وهل وجد مايعيقه أم أن الأبواب كانت مفتوحة،وماذا عن مؤلفاته لعدد من البحوث بمشاركة أشهر الباحثين الدكاترة المشهورين،وهل سيعود   للوطن والاستقرار،أم مواصلة مسيرته العلمية مع فريقه الطبي في أستراليا الذي وفر له ما يدعم إخترعاته في ظل توفر كل الإمكانيات له،وذلك بحضور طالب الدكتوراه في العلاج بالأشعة ومخترع جهاز النانو "الذكي" ممدوح القثامي، ووالده سعود القثامي،والمدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله للأبحاث الطبية بالشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور محمد الجمعة،واستشاري العلاج الإشعاعي ورئيس قسم العلاج بالأشعة بمركز الأميرة نورة بمستشفي الحرس الوطني بجدة الدكتور سليمان الغامدي، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلين نواف العضياني ومحمد التركي.