EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

بيع الهوية الوطنية.. قصة أحمد عسيري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في عام 1428هـ تقدم الشاب "أحمد محمد عسيري" من محافظة محايل عسير بطلب للأحوال المدنية لاستخراج "بطاقة أحوال مدنية". ولكنه تفاجأ بإجابة الموظف المختص: "تم استخراج هوية وطنية لك منذ مده !".
أصيب أحمد بصدمةٍ لأنه لم يقم بزيارة الأحوال المدنية قبل ذلك اليوم في حياته، فتقدم ببلاغ للشرطه، وأكتشفوا أن والد أحمد طلب استخراج هوية وطنية لشخص آخر، مدعياً

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

بيع الهوية الوطنية.. قصة أحمد عسيري

في عام 1428هـ تقدم الشاب "أحمد محمد عسيري" من محافظة محايل عسير بطلب للأحوال المدنية لاستخراج "بطاقة أحوال مدنية". ولكنه تفاجأ بإجابة الموظف المختص: "تم استخراج هوية وطنية لك منذ مده !".

أصيب أحمد بصدمةٍ لأنه لم يقم بزيارة الأحوال المدنية قبل ذلك اليوم في حياته، فتقدم ببلاغ للشرطة  ليكتشفوا أن والد أحمد طلب استخراج هوية وطنية لشخص آخر، مدعياً بأن "الوافد" الذي بجانبه هو ابنه "أحمد" وبذلك يكون والد "أحمد" قبض مبلغاً من المال مقابل هذه العملية التي حرمت ابنه اليوم هويته الوطنيه.

بعد ذلك اكتشف كثيرٌ من أهالي محايل عسير أن هناك العديد من سكان المحافظة قد بيعت هوياتهم الوطنية لمخالفي نظام الإقامة والعمل، حينها شكلت وزارة الداخلية لجنة للتحقيق في القضية، والقبض على الموظفين المرتشين وزج بهم في السجن، لاستلامهم مبالغ تجاوزت النصف مليون ريال، مقابل منح مقيم هوية وطنية.

ويكمل عسيري قصته المؤلمة: "بترت ذراعي اليمنى إثر حادث مروري تعرضت له، وتبرَّع لي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز- مشكوراًبذراع صناعية، ولم أتمكن من  الاستفادة مما يُصرف من الدولة من إعانة للمعاقين، ولا أستطيع الذهاب إلى المستشفى للعلاج ولا أستطيع السفر، وأتجنب نقاط التفتيش والحملات الأمنية بسبب أنني لا أملك هوية وطنية،  كل الذي أرغب فيه هو إحقاق الحق وإصدار بطاقة الهوية الوطنية برقم جديد، وأن أخذ بحقي من كل شخص كان سبباً في معاناتي وإيقاع أقصى العقوبة بهم، فأنا مجهول سلبت كل حقوقي بأمر والدي حتى الآن".

ضيوف الحلقة: أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب بجامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح، والمتحدث الرسمي بوكالة الأحوال المدنية محمد الجاسر.