EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2012

الكادر الطبي الجديد.. ثغرات كثيرة وتطبيق مشوّه والضحية صحة المواطن

في عام 1426هـ عقد اجتماع مع مندوبي القطاعات الصحية ،بطلب من وزير الصحة آنذاك لتوحيد كادر برامج التشغيل الذاتي لأعلى كادر موجود،وعارضت المستشفيات المرجعية فتعثر الأمر 3 سنوات ونصف ، وفي ع1430هـ صدر بشكل مشوّه وخفّض وجمّد أكثر من 99% من الكوادر السعودية

في عام 1426هـ عقد اجتماع مع مندوبي القطاعات الصحية ،بطلب من وزير الصحة آنذاك لتوحيد كادر برامج التشغيل الذاتي لأعلى كادر موجود،وعارضت المستشفيات المرجعية فتعثر  الأمر 3 سنوات ونصف ، وفي ع1430هـ  صدر بشكل مشوّه  وخفّض وجمّد أكثر من 99% من الكوادر السعودية في المستشفيات المرجعية، فأصبح هذا الكادر يعاني من الثغرات،حيث لا يُعلم هل بنيَ أو صمم بناء على دراسة ميدانية ومعرفة الأجور السائدة،وإذا كان صمم على الدراسة  القديمة فهنا مشكلة لأنها كانت في  1427هـ والقرار 1430هـ ، لاسيما أن الأمر الأساسي في أي دراسة ،عادةً أخذ متوسط الأجور السائدة بالسوق المحلي ،وليس الاعتماد على سلم ضعيف جداً وهو سلم الخدمة المدنية، وهناك من يرى أنه من الأفضل أخذ أعلى السلالم واعتباراها المنطلق،لبناء النظام الجديد بغض النظر عن التكلفة المادية، لأن عدد الأطباء السعوديين قليل وهم فئة يراد الحفاظ عليهم من التسرب.

برنامج "الثامنة " مع داود الشريان يناقش مساء اليوم الواحد والثلاثون من شهر ديسمبر الجاري لعام 2012م، موضوع "الكادر الطبيوستركز الحلقة على أبرز ثغرات الكادر الطبي،وهل صمم الكادر الطبي بناء على دراسة ميدانية ومعرفة الأجور السائدة،وهل قام اعتماد الكادر بناء على دراسة قديمة،وماذا عن التعارض في تطبيق الكادر للأطباء واستثناء الفنيين والصيادلة،وماهي أنواع البدلات في الكادر الطبي،وهل ساهم الكادر الطبي في تسرب الأطباء السعوديين للقطاع الخاص،وهل تستطيع المستشفيات جلب كوادر مميزة في ظل تحديد الكادر الطبي، وذلك بحضور دكتور قسم طب الأسرة والمجتمع فرحان مطلق العنزي،واستشاري طب المخ والأعصاب ، متخصص في طب والتقويم الجراحي لداء الصراع  في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور عبدالعزيز السماري،يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل عبدالله الغنمي.