EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

"الثامنة" ينبش أسرارها التسول في السعودية..من حاجة إلى وسيلة كسب سهلة وغير مشروعة

إبداعات وفنون المتسولين تعدت الخيال ،ولم يعد المتسول هو ذلك الضرير المتدثر بملابس رثة، حيث خرجت من كونها احتياجا مؤقتاً للفرد في أضيق الحدود، إلى وظيفة يمتهنها البعض في كل الأوقات وتجارة رابحة لهم، بل تطورت وأصبحت عملية منظمة لها هيكلها الوظيفي المتدرج، يبدأ من متسول في الميدان

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

"الثامنة" ينبش أسرارها التسول في السعودية..من حاجة إلى وسيلة كسب سهلة وغير مشروعة

إبداعات وفنون المتسولين تعدت الخيال ،ولم يعد المتسول هو ذلك الضرير المتدثر بملابس رثة، حيث خرجت من كونها احتياجا مؤقتاً للفرد في أضيق الحدود، إلى وظيفة يمتهنها البعض في كل الأوقات وتجارة رابحة لهم، بل تطورت وأصبحت عملية منظمة لها هيكلها الوظيفي المتدرج، يبدأ من متسول في الميدان إلى المراقب والمشرف والسائق والمحصل المالي لجمع المحصول آخر اليوم،ولعل سهولة العمل، نسبة الأرباح العالية في وقت قصير، غياب الرقابة،كل هذا وأكثر سبباً في انتشار التسول بالشكل الكبير، حيث تعد ظاهرة التسول أحد وسائل الكسب السهلة غير المشروعة، ويعتبر أفرادها عالة على المجتمع ويساهمون في ضعفه، ناهيك عن تقديم صورة سيئة عنه،وعلى الرغم من وجود التسول في المجتمع السعودي في الماضي، إلا أنه ظهر بكثافة في الفترة الماضية ،بسبب التغيرات الإجتماعية التي شهدتها المملكة.

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، يسلط الضوء مساء اليوم التاسع من شهر يوليو الجاري لعام 2012، على ظاهرة التسول في السعودية، حيث يناقش الأسباب الرئيسية لتفشيها،و السر خلف وجود نسبة كبيرة من الجنسيات الأجنبية بين المتسولين،وماذا عن الآثار الإجتماعية والإقتصادية والأمنية للتسول،وكيفية تفعيل آلية بين الجهات الحكومية للقضاء على هذه الظاهرة،وذلك بحضور مدير عام مكافحة التسول يوسف السيالي،والمتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد سالم السلمي،ورئيس الجمعية السعودية للدراسات الإجتماعية الدكتور عبدالعزيز الدخيل، وعبر الهاتف أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة الدكتور يوسف الرميح، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلة شذى الطيّب.