EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

الأسبوع الرابع والعشرين من "الثامنة" يتميز بقضية الطفلة"تالا الشهري"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أسدل برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أسبوعه الرابع والعشرين بعد أن قدم مواضيع متنوعة ناقشت قضايا تهم المجتمع السعودي، حيث جاءت الحلقة الأولى من هذا الأسبوع في حديث خاص مع محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية سليمان بن سعد الحميّد،و أكدت الحلقة ، أن الشركات الصغيرة

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

الأسبوع الرابع والعشرين من "الثامنة" يتميز بقضية الطفلة"تالا الشهري"

أسدل برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أسبوعه الرابع والعشرين بعد أن قدم مواضيع متنوعة ناقشت قضايا تهم المجتمع السعودي، حيث جاءت الحلقة الأولى من هذا الأسبوع في حديث خاص مع محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية سليمان بن سعد الحميّد،و أكدت الحلقة ، أن الشركات الصغيرة والوهمية ساعدت بشكل كبير في توسيع دائرة السعودة الوهمية،وأن تطبيق وزارة العمل لأنظمة جديدة ساعدت في وجود ثغرات يستغلها البعض،كما أن 39% من السعوديين في التأمينات مسجلين برواتب لا تتجاوز 1500 ريال، كما أن كثير من المواطنين يعانون من المراجعات الطويلة والتي قد تصل الى شهور لإنهاء نشاط، كما كشفت الحلقة أن مكاتب الخدمات ماهي الا بؤرة للفساد فهي تساعد على تزوير الإقامات وتزوير السعودة بشكل كبير، كما كشفت الحلقة أيضا عن حقيقة بعض السجلات التي لا يعرف عنها اصحابها شيئاً فقد تم التغرير ببعض المواطنين بإستخراج سجلات لا يعلمون عنها وذلك بإستغلال هوياتهم، وقد طالب عددا من المواطنين طالبوا بزيادة الراوتب وتنفيذ أمر خادم الحرمين الشريفين بحد أدنى 3000 ريال،والمؤسسة تعتمد البطاقة الشخصية فقط في اثبات السعوديين للتسجيل ولا تقبل جوزات او اي اثباتات اخرى كما تنص عليها التعليمات السامية.

أما في حلقة اليوم التالي فقد تجلى فيها الإبداع وأثبت من خلالها "الشباب السعودي" أنه قادر على العطاء إلى أبعد الحدود ، إذا ما وجدوا "الجو المناسب" لإظهار مالديهم من إمكانات، حيث أستضاف برنامج "الثامنة" في حلقة خاصة عن المخترع ممدوح القثامي "مبتعث وزارة التعليم العالي في مرحلة الدكتوراه في أستراليا "المتخصص في العلاج الإشعاعي في جامعة  RMIT "، المستمر في الدراسة في استراليا منذ تسع سنوات، ودار النقاش في الحلقة حول إنجار ممدوح بإختراعه جهاز" النانو الذكي" الذي أكد أن فكرته تتمحور في زيادة "الإشعاع" المركٌز على منطقة الورم بحيث يساعد على علاج الخلايا السرطانية والقضاء عليها، دون المساس بالخلايا السليمة التي تعود لصحتها بعد إختفاء الورم، وقد أوضح ممدوح أن ما شجعه على اختيار هذا التخصص في المقام الأول هو "الجانب الإنساني" لمريض السرطان، كما أوضح أن العلاج في التجربة على الحيوانات للتأكد من إكتماله، للإستفادة منه لاحقاً وطرحه، وكانت الحلقة بحضور طالب الدكتوراه في العلاج بالأشعة ومخترع جهاز النانو "الذكي" ممدوح القثامي، ووالده سعود القثامي،والمدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله للأبحاث الطبية بالشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور محمد الجمعة،واستشاري العلاج الإشعاعي ورئيس قسم العلاج بالأشعة بمركز الأميرة نورة بمستشفي الحرس الوطني بجدة الدكتور سليمان الغامدي.

وفي اليوم الثالث جاءت الحلقة لتناقش ظاهرة البطالة النسائية في المجتمع السعودي،حيث تبيٌن أن النساء العاطلات عن العمل، يتجاوز عددهن "المليون وستمائة الف" عاطلة عن العمل، كما ناقشت الحلقة العديد من الحلول التي يمكن أن تحد من ظاهرة البطالة النسائية، وماهي الأسباب التي ساهمت في تفاقم هذه "الظاهرة" التي تمثل هاجس للفئة العمرية بين 18- 28 عاماً،كما ناقشت الحلقة البرامج التي يتم العمل عليها من عدة جهات حكومية، للحد من البطالة النسائية ومدى جديتها في إيجاد حلول جذرية للمشكلة، وماهي العقوبات التي ستقع على مخالفي هذه البرامج،وكانت الحلقة بحضور وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير الدكتور فهد التخيفي،وسيدة الأعمال عائشة المانع، و المدير التنفيذي للمشروع الوطني لتوظيف الكوادر النسائية السعودية من شريحة الأرامل والمطلقات (مدربة سباكة ونجارة وكهرباء ) بدور البطيني و أحدى حملة شهادة البكالوريوس تخصص أدب انجليزي وعاطلة عن العمل ابتسام باهمام.

أما في اليوم الرابع فقد أنفرد البرنامج في حلقة مميزة بأسرار وخفايا جديدة  عن مقتل الطفلة "تالا" ، حيث أستضافت قاتلة الطفلة "تالا الشهري" وجعلها تتحدث لأول مرة عبر وسائل الإعلام، ولحظات كشف الجريمة، وبينت الحلقة أن الخادمة عملت لدى اسرة "تالا" 3 سنوات وطلبت تمديد خدمتها سنتين اضافيتين، وأثناء كل هذه المدة لم يكن هناك مايثير الشكوك،  حيث بدت الخادمة طبيعية الى يوم الحادثة، كما أنها لم تكترث لجريمتها، رغم إتضاح سلامتها، بعد عرضها على الطب النفسي, وأن رسالة جوال وصلت الخادمة من مصدر مجهول تخبرها بإنهاء خدمتها والإستغناء عنها وتسفيرها، كان دافع لها لإرتكاب جريمة القتل، الجدير بالذكر أن القاتلة تسببت في جريمة هزة أركان المجتمع السعودي مؤخراً، تمثلت في فصل رأس القتيله عن جسدها في جريمة بشعة ووحشية، هذا وقد استضافة الحلقة والدة تالا زينة الشهري، واستاذ علم النفس تركي العطيان، ومساعد المشرف العام لهيئة حقوق الإنسان إبراهيم المحياني، والمستثمر في قطاع الإستقدام وليد السويدان.

وأختتم هذا الأسبوع بموضوع التجارب الشبابية في امتهان الوظائف الغير متقبلة في المجتمع،كانت عنوان نقاش "الثامنة، وكيف كانت نظرة المجتمع الدونية الى تلك الفئة من الشباب، وماهي المصاعب التي واجهتهم، ولازالت تواجههم وماهي السبل الكفيلة لتذليل تلك الصعوبات، شباب غلبوا البطالة بمشاريع خاصة، جعلتهم يعتمدون على أنفسهم بعيداً عن إنتظار الوظيفة، وقد كشفت الحلقة عن الدعم الذي يتلقاه الشباب من بعض الشركات، مثل، شركة الرياض للأغذية، وكذلك مساهمة بعض الجهات الحكومية، في تذليل العقبات، لإحلال الشباب السعودي مكان "الأجانب" المخالفين لنظام العمل، وكانت الحلقة بحضور :طلال الذيابي "كدادفيصل الغنيم "مربي مواشينايف الحريشي  "مربي حيوانات"،  لمعة الغامدي "كاشيرة" ،حسن العربي "مدير فرعحاتم صالح "سائق قوارب.