EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

"الشؤون الإجتماعية" لا تصغى لمعاناة ذوي الإعاقة السمعية..ماهو الحل؟

تقرير حلقة معاناة ذوي الإعاقة السمعية

تقرير حلقة معاناة ذوي الإعاقة السمعية

خلصت "معاناة ذوي الإعاقة السمعية"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان، إلى أن وزارة الشؤون الإجتماعية أهملت فئة ذوي الإعاقة السمعية ، بتأخر الوزارة في تسليم المعاق سمعيا السماعة لفترة تصل إلى 4 أشهر، وعدم إنشاء مراكز لصيانة تلك السمعات التي يعتبرونها سيئة الصنع.

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

"الشؤون الإجتماعية" لا تصغى لمعاناة ذوي الإعاقة السمعية..ماهو الحل؟

خلصت "معاناة ذوي الإعاقة السمعية"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان، إلى أن وزارة الشؤون الإجتماعية أهملت فئة ذوي الإعاقة السمعية ، بتأخر الوزارة في تسليم المعاق سمعيا السماعة لفترة تصل إلى 4 أشهر، وعدم إنشاء مراكز لصيانة تلك السمعات التي يعتبرونها سيئة الصنع.

وأكد أحد ذوي الإعاقة السمعية مشرف محمد الشهري:"أن تخطيط السمع يتم في مركز التأهيل الشامل، والشؤون الإجتماعية وقال:"جئت بتخطيط من مستشفى حكومي و أرسالته إلى مراكز السماعات لإختيار السماعة المناسبة، وأستلمتها بعد أربعة أشهر، وعند إستلام السماعة إكتشفت أنها غير مطابقة لتلك التي تتناسب مع مع ضعف سمعي".

وأكد "عند ضياع السماعة أو عطلها،يصاب بحالة نفسية سيئة، ولايستطيع التفاهم مع عائلته، حيث صيانتها مكلفة وأقل قطعة قيمتها لاتقل عن مائة ريال".

وقال مدير عام الخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور طلعت الوزنة:"يجرى التخطيط السمعي من خلال أخصائين سمع وإذا توفرت لدينا السماعة المناسبة من خلال مستودعاتنا نقوم بتسليمها،ولدينا خدمة مابعد البيع وتتضمن الصيانة،والشركة تقوم بإرسال تعميم بتسليم السماعة المناسبة التي قمنا بإختيارها".

وبين الوزنة :"أنه في السابق كانت تصرف سماعة واحدة لكل شخص،ولكن الأن تصرف سماعتين".

وأضاف الوزنة:"في السابق كانت توزع السماعات من جميع الخدمات الصحية في المملكة،ولكن عام 1430 إكتشفنا وجود إزدواجية في صرف السماعات،حيث يحاول المعاق الحصول عليها من أكثر من جهة،ولذلك قمنا برفع طلب لفتح عيادات متعددة،وأعترف بوجود قصور في إستقبال المراجعين".

وقال الوزنة:"هناك لوائح إنتظار وأستلمنا سماعات خلال هذا الأسبوع،سنقوم بتوزيعها حسب الأولوية،وأطلب من الذين يعانون من معاملة الشركات بإشعار الوزارة بذلك".

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة السمعية علي الهزاني:"عدم صيانة السماعات أو الحصول عليها، سوف يعيق مستقبل معاق السمع، رغم أن ميزانية الجمعية لا تتجاوز الـ300 ألف ريال، قد يصل أنتظارالمعاق إلى 6 شهور للحصول على السماعة".

وبين التقرير الأول بالحلقة ، الذي أعده الزميل فهد بن جليد ، عن معاناة المعاقين سمعياً ، بتأخر الوزارة في تسليم المعاق سمعيا السماعة لفترة تصل إلى 4 أشهر، وعدم إنشاء مراكز لصيانة تلك السمعات التي يعتبرونها سيئة الصنع.حيث دارت حواراتهم الصامتة حول السماعة بالتقرير والتي تم ترجمتها على الشاشة، فذكر أحد المعاقين:" أن سماعته متعطلة بسبب أنها،غير أصلية ماجعله يعيش معاناة إمتدت لمدة أشهر".

وقال آخر:"لم أكن أعرف الطريقة الصحيحة لإستخدام السماعة،ولكن بعد التدريب عليها فهمت كيف أستخدمها،علماً أن المعاق قد يتخلص من السماعة،مع أول خلل لعدم وجود مراكز للصيانة".

بينما جاء التقرير الثاني من الأردن، أعده الزميل عماد العضيله كشف خلاله عن مشروع غيرربحي، يعمل فيه ذوي الإعاقة السمعية على صناعة سماعات لأنفسهم وأقرانهم، بأسعار زهيدة وجودة عالية ، يكون إنتاجية العامل فيها ساعات طويلة في اليوم الواحد ، يكون نتاجها صناعة 5 سماعات، لاتتجاوز قيمتها 200 دولار، حيث أبدى الصم سعادتهم بالعمل وإعانة عائلاتهم،ويسمعون قصتهم للعالم.

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من معاناة ذوي الإعاقة السمعية ...شاركونا الرأي.