EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

ماهي الحلول الممكنة لدعم الطباخون السعوديون؟

تقرير حلقة الطباخون السعوديون

تقرير حلقة الطباخون السعوديون

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع"الطباخون" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى غياب الدعم لهواة الطبخ من قِبل هيئة السياحة، وضعف رواتب الطباخين السعوديون أسوة بغيرهم من الأجانب، وشددت الحلقة على ضرورة تشجيع هذه المهنة ومساعدة الشباب في الإقبال عليها ودحر ثقافة العيب.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

ماهي الحلول الممكنة لدعم الطباخون السعوديون؟

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع"الطباخون" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى غياب الدعم لهواة الطبخ من قِبل هيئة السياحة، وضعف رواتب الطباخين السعوديون أسوة بغيرهم من الأجانب، وشددت الحلقة على ضرورة تشجيع هذه المهنة ومساعدة الشباب في الإقبال عليها ودحر ثقافة العيب. وكشف تقرير بالحلقة حلم الطباخ السعودي ياسر جاد الذي راوده منذ الصغر، وجرأة شق بها طريقه للتميز والندرة، في مجال الطهي الذي عززه أكاديمياً، منذ أكثر من عشرون عاماً، فمن صباح يومه بإفطاره مع صغاره، يبدأ ياسر يوم عمله بحياة "شيف" تميزه دقت النفس، من عمق السبعينيات الميلادية برز "ياسر" في هندسة تزين الأطباق بألذ طعم وأزهى لون، من وسط ثقافة يملكها التحفظ على الشيف ومهنته، فعزز حلمه بإعتمار زي الطهاة، وبتحويل هوايته لدراسة، بشهادات أكاديمية من فرنسا ودول أوروبية، جعلته مدير للأغذية والمشروبات بالخطوط السعودية، ليصبح بذلك المشرف الرئيسي على إنتاج أكثر من "90 " ألف وجبة يومياً، وليكون مؤسس أول جمعية للطهاة السعوديين، باتت عضواً في الإتحاد العالمي للطهاة".

وقد قال رئيس الجمعية السعودية للطباخين ياسر جاد:" كان لدي شغف بالطبخ منذ الصغر، وكانت لدي ميول ورغبة في صناعة الوجبة، كنت أساعد والدتي وأشاهد طريقة طهيها، بدأت بدخول المطبخ، ثم بدأت بالطبخ بنفسي بدون مساعدة حتى لقي طبخي إستحسان المتذوقين ".

وزاد التقرير:"مهنة الطهي في السعودية، أصبحت لون متميز يشق طريقه في المجتمع السعودي والخليجي، بعد عصر مضى كانت به ضرباً من العيب والندرة، لتصبح تلك الثقافة لغة تفهمها كل شعوب العالم، بتميز الطعم لعصر حاضر فيه روايات الماضي، بشكل ومضمون أكثر إشراقاً ولذة".

وقال طاهي المأكولات الشعبية والولائم عبدالمجيد الغانم:"بدأت 2006 م في البر،بتشجيع من الشباب ثم بدأت أنظر لبعيد، ومن عادتي حب الأكل النجدي والشعبي بشكل عام، حتى بدأت أطهو في المناسبات".

وأكد هاوي الطبخ سامي الموسى:"أنه بدأ هوايته قبل 14 عاماً، حين كان أكله من المطاعم ما تسبب له بالإصابة بالقولون، بعدها قرر الإعتماد على نفسه، وأضاف:" بدأت بالطبخات السهلة كالإيدامات، ولكن مع الأيام وبتأثر من إحدى أخواتي بدأت في  الطبخات الكبيرة، وأصبحت أشارك في البازارات".

وأوضح طباخ متخصص بالحلويات غسان الحيدري:" تعلمت طرق الطبخ المختلفة وطريقة عمل الحلويات، وإستفاد أصحابي كونهم يأكلون ما أطبخه، وعندما سافرت إلى كندا لدراسة الهندسة الطبية في عام 2009 م ، وكنت أدرس من قبل في نفس التخصص بجامعة الملك عبدالعزيز ، بل سافرت إلى ماليزيا وإلتحقت بإحدى جامعتها، ولكني لم أحقق أية نتائج في دراستي بهذا المجال، وبعد عام من إبتعاثي في كندا إجتزت إختبار اللغة الإنجليزية ، وبدأت في دراسة الهندسة الطبية، ولكني لم أستطيع مقاومة شغفي بالطبخ ، فتوقفت عن دراستي التي إبتعثت عليها بعد عام ونصف، إلتحقت بدورات في فن الطبخ، وذهبت إلى الملحقية السعودية هناك ، وقلت للمسؤولين هناك : أنا إنسان أحب الطبخ ، وهنا مدارس كثيرة لتعليم الطبخ ، وأحب أن أغير تخصصي إلى تعلم فن الطبخ، فقالو لي: هذا التخصص لا يشرف السعودية، وحاولت الإتصال بوزارة التعليم العالي لكن مسؤوليها لم يتجاوبو مع مطلبي هذا".

وزاد الحيدري" بدأت أواصل عملي في مجال الطبخ من البيت ، لكي أوفر تكاليف دراستي ، بعد أن تركت البعثة ، فصرت أطبخ للنادي السعودي والجامعات الكندية، بجانب ذلك حصلت على دبلوم في الطبخ وعدة دورات أخرى".

وأكد مساعد طباخ بفندق الهوليدي إن بالخبر علي العلي:" بأن شغف تعلم الطبخ والطهي بدأ معه منذ أن كان في سن الدراسة، فعندما يعود من المدرسة ويشاهد والدته وهي تعمل في المطبخ يهرع لمساعدتها في إعداد وجبة الغداء، زاد هذا الشغف مع الزمن حتى أنه كان يدرس في إحدى الثانويات التجارية ويعمل في أحد المطاعم المحلية في الأحساء.

وعن بداية عمله في الفنادق قال " في عام 2003 افتتح فندق الأنتركونتيننتال في الاحساء وقدمت للعمل فيه، فلما تحدثت مع شؤون الموظفين أخبروني أن الشيف في الفندق أجنبي فلم أمانع من العمل معه، فأجرى لي مقابلة شخصية فذكر لي أنه لم يسبق له أن رأى سعودي يرغب العمل في المطبخ".

وأوضح سامي:"عند بدايتي تعرضت للتهجم، ولكن ذادني ذلك إصرارا، وفتحت مطعم في إنستجرام وأنزلت 190 طبق، بأسهل الطرق بعدها وجدت قبول بشكل كبير، وأصبحت أطهو أطباق إيطالية،وأفكر في إفتتاح مطعم سعودي متكامل بطاقم كامل من السعوديين".

كما أجرت الحلقة إستطلاع رأي عن مهنة الطهو للرجال، حيث تباينت الأراء بين مؤيد ومعارض، حيث أكدت ريما " أن طهو الرجال أفضل من طهو النساء، وأجاب مواطن أخر أن مهمنة الطهو ليست عار، بل هي مهنة كأي مهنة أخرى".

وأوضح علي:" أن 17 ألف ريال، هي رسوم سنة واحدة في معهد الطهو بأبها، ما جعله يفكر بالإلتحاق بالجامعات الخارجية".

وأوضح سامي:" نتواصل مع بعضنا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، ونعاني من عدم وجود دعم".

وقال غسان:" قدمت دورة لأكثر من 250 ألف شخص من خلال مواقع الإنترنت، من الجنسين".

وأوضح علي:"لو أن هيئة السياحة دعمت المشاريع للشباب، سيكون هناك إقبال كبير من الشباب".

وأكد غسان:"أن هناك فتيات يعملن من المنزل، ويقمن بالتنافس مع المطاعم، رغم فارق الإمكانيات الكبير".

وأوضح علي:" أن في الفندق هناك فتيات يعملن في المهنة، ولكن عملهن محدود ويجب تفعيله".

وقال سامي:" أطمح في إفتتاح مطعم سعودي متكامل، وأفيد من خلاله شباب بلدي بتوظيفهم".

فيما طالب عبدالمجيد:" بإعادة إفتتاح إستراحته التي كان يعمل من خلالها، حيث أصبح يقوم بتجهيز الطبخات في البر".

وفي ختام الحلقة قال علي:" الراتب الذي أتقاضاه في الفندق غير مناسب، ولكن الهواية هي مطلبي الأساسي، رغم أن الأجنبي يحصل على راتب مضاعف، وأفتتحت مشروع صغير في الأحساء لدعم إخواني في العمل".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لدعم الطباخون السعوديون ... شاركونا الرأي.