EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

كيف يمكن تعميم التجربة الناجحة لإسكان النازحين بجازان على جميع المناطق؟

تقرير حلقة مشروع الملك عبدالله

تقرير حلقة مشروع الملك عبدالله

كشفت الحلقة التي ناقشت "مشروع الملك عبدالله لإسكان النازحين في جازان" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن تم تسليم مايقارب 2000 مسكن حتى الآن، وأن اللجان في طريقها لإسكان أكثر من 296 أسرة، و2000 أسرة في إنتظار الفلل الباقية

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

كيف يمكن تعميم التجربة الناجحة لإسكان النازحين بجازان على جميع المناطق؟

كشفت الحلقة التي ناقشت "مشروع الملك عبدالله لإسكان النازحين في جازان" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن تم تسليم مايقارب 2000 مسكن حتى الآن، وأن اللجان في طريقها لإسكان أكثر من 296 أسرة، و2000 أسرة في إنتظار الفلل الباقية ، كما أوضحت أن ثلاثة أشهر فقط تفصل عن الإنتهاء من المراحل الأخيرة من المشروع، وأن هناك 4 الآف وحدة سكنية جاهزة بكامل تجهيزاتها.

ورصد بتقرير بالحلقة إسكان الروان النموذجي، بمحافظة العارضة بمنطقة جازان، والذي يعد واحد من إسكان النازحين الخمس في المنطقة، والتي وجه بها خادم الحرمين الشريفين، لتكون مساكن تنموية متكاملة، تضم 31 مسجداً، و35 مدرسة للبنين والبنات، و5 مراكز صحية موزعة على المواقع الخمسة، مع توفير كافة مرافق البنية التحتية، من الطرق والأرصفة وخدمات الكهرباء والهاتف، وشبكات المياه والصرف الصحي، والحدائق العامة بقيمة إجمالية بلغت 6 مليارات ريال".

وقد أكد عدد من المواطنين شعورهم بالراحة والطمأنينة والأمان، مع توفير مرافق البنية التحتية، وأن الإسكان قد ساهم في حل مشكلة غير بسيطة".

وأوضح التقرير:"أن مشروع الحصمة يضم 2243 فيلا، فيما يضم موقع الروان 1036 وحدة سكنية، منها 500 فيلا، كما يضم مشروع الخارج 1243 فيلا، إلى جانب موقع السهي الذي يضم 447 فيلا، وموقع رمادا الذي يضم 9951 فيلا".

وفي مداخلة هاتفية لأمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر قال:" أوضح أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر أن 269 أسرة ستستلم وحداتهم السكنية الخاصة في الفترة القريبة ولا يزال هناك 2000 أسرة تحت التصنيف حتى يتم الانتهاء من إنشاء بقية الوحدات.

وحول اتمام تنفيذ خدمات البنية التحتية من كهرباء وماء وهاتف فقد ذكر أمير منطقة جازان أن تنفيذها يسير بطريقة ممتازة لأن البنى التحتية التابعة للوحدات السكنية تم تنفيذها وتدخل ضمن العقود بالإضافة إلى المراكز الصحية والمساجد، وبين الأمير محمد بن ناصر في مداخلة هاتفية في الحلقة التي ناقشت "مشروع الملك عبدالله لإيواء النازحين بجازان"، " أنه تم الاستعانة ببعض الوحدات السكنية بشكل مؤقت لصالح الجهات الأمنية حتى ينتهي تنفيذ المباني الخاصة بها ".

وذكر أمير منطقة جازان " أن الأراضي التي أقيمت عليها المشاريع أراضٍ حكومية وتستخدم للصالح العام " .

وأشار الأمير محمد بن ناصر إلى " أنه الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لمنطقة جازان حيث أمر خلالها بإسكان النازحين الذين تعرضوا للتسلل، ببناء 10 آلاف وحدة سكنية ولكن الإحتياج الفعلي الآن لا يتجاوز 6500 وحده سكنية لجميع النازحين". ".

فيما أوضح مدير عام المشاريع بمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور فهد الجاسر:"تم توزيع الفلل بترشيح من الأمارة في أكثر من 16 موقع، لتخصيصها للإسكان، وكان الهدف أن يتم إنتقال المهرجين إلى أقرب موقع، وتم إختيار المواقع الخمس على أنها الأفضل للنازحين، لقربها من القرى التي نزح منها المواطنون".

وقال المستفيد من الإسكان علي جابر:"الإسكان جيد ومنازلنا الأولى كانت في مستوى جيد، هناك نقص في بعض الخدمات، ولكن بعد إكتمال المشروع في الروان ستكون نهضة حضارية متقدمة.

وأوضح الجاسر:"هناك خمس نماذج وبيانات للأسر، وكان هناك تعاون مع البريد السعودي، بأن تكون القبائل بجوار بعض وكذلك الأسرة الواحدة، وكان الأمر اتوماتيكياً، وخلال 3 أشهر سيكتمل الموضوع".

وأضاف المستفيد من الإسكان علي قشيشي:"التوزيع  يكون حسب أعداد الأسرة، وجميع المدارس مكتملة لجميع المراحل، وهي مجمعات لكل جنس، ولدينا في الروان 4 مدارس للبنين والبنات، هناك معاناة للإنتقال للمدارس بسبب غياب الجسور التي تربط الإسكان مع المدارس".

وقال الجاسر:"هناك 35 مدرسة في المشروع، ولكن طبيعة المنطقة البيئية جعلتنا نبني جسور لنقل الطلاب من المنازل إلى المدارس، وتم الإنتهاء من 900 فيلا جاهزة للتأثيث، وتبقى 100 فيلا ستكون مكتملة خلال 3 أشهر، والفلل تكون جاهزة ومؤثثة".

وقال المشرف العام على المشروع يوسف العثيمين في مداخلة هاتفية:"الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين لجازان بعد الأحداث، أمر في الحال بتوفير إسكان مجهز على الفوز، وتم إسناد المشروع الضخم لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالدية، وبدؤ في المشروع حسب المواصفات المطلوبة، ولم يبقى سوى 3 شهورعلى إكتمال المشروع، والمرحلة الأولى دشنت قبل عام،  ألية التوزيع واضحة شكلت لجنة عليا من الأمارة والمؤسسة، وهي أن تكون الوحدات للأسر السعودية النازحة فقط، والألية تقول أن تكون المجموعات متجانسة للحفاظ على النسيج الإجتماعي، وهذه الألية ستطبق على بقية الفلل، والمشروع وكل للمقاول بناء جميع المرافق والخدمات، تحت إشراف كل جهة في توزيع النماذج لتسهيل تنفيذها، ولم نجد أي صعوبة في توزيع النماذج لجميع المرافق لتوزيعها، والمشروع نفذ في مدة كانت أقل من المحددة، بمتابعة خادم الحرمين الشريفين، قضينا 6 أشهر لتنفيذ المشروع بطريقة شفاقة وجيدة، وبعد سنة ونصف تم تدشين المرحلة الأولى بكامل مراحلها، والأن نحتاج إلى 3 أشهر لتسليم المراحل الأخرى، وهناك 4 الآف وحدة سكنية جاهزة".

وبين الجاسر:"أن موضوع الأثاث كان هدف المؤسسة منه تنموي، وتم الإتفاق على أن يكون التأثيث خاضع لثقافة المنطقة، وتم إختيار المظهر المميز للأسكان، وهناك أنماط مختلفة للفلل، وتم نقل بعض الكوادر التعليمية للإسكان بكامل طاقمها".

وكشف مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جازان , محمد الحارثي في مداخلة هاتفية," أن الوزارة انتهت من تجهيز 35 مبنى مدرسي داخل مشروع الملك عبدالله للإسكان التنموي في جازان , تحتوي على 42 مدرسة لمختلف المراحل الدراسية ولجميع الجنسين .

وأبدى علي جابر شراحيلي , أحد المستفيدين من إسكان الملك عبدالله التنموي بجازان , إمتعاضه من الآلية التي يستخدمها القائمين على المشروع للتأكد من مصداقية المتقدمين , وقال شراحيلي : " قاموا بمطالبتي بأوراق من المركز الصحي أو المدرسة للتأكد من أني كنت فعلا من النازحين من المناطق المتضررة من حرب الحوثيين , بينما المستفيدين من المشروع في المرحلة الأولى لم يتعرضوا لهذا النوع من المطالبات واستلموا منازلهم بكل سهولة , أنا متضرر من الإيجارات ونفسيتي متعبة".

وأكد علي جابر:" اللجان يبالغون في طلب الإثباتات رغم أنهم قبل ذلك لا يقومون بطلب أي إثبات، ما ذنبي بأن تتأذى نفسيتي، هناك كبار سن لم يسكنو حتى الآن بسبب المبالغة في إجراءات إثبات أحقية السكن، المطلوب تسهيل الإجراءات لكي يفرح النارحين بالإسكان".

وفي ختام الحلقة قال الجاسر:"أطمئن الجميع أن جميع النازحين سيسكنون في الإسكان قريباً".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لتعميم التجربة الناجحة لإسكان النازحين بجازان على جميع مناطق المملكة لحل أزمة الإسكان... شاركونا الرأي.