EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2012

كيف نساهم في حماية وتوعية أطفالنا من الإصابة بداء السكري؟

تقرير حلقة سكري الأطفال

تقرير حلقة سكري الأطفال

كشفت الحلقة التي ناقشت "سكري الأطفال" من برنامج "الثامنة" عن معاناة الأسر مع أطفالهم المصابين بداء السكري، وكيف تتأقلم مع معاناة أطفالهم الذين لم يسعفهم صغر سنهم، ولم يشفع لهم، إستخدام إبر الأنسولين، وهم لا يدركون أنهم سيتعايشون معها سنوات طويلة.

كشفت الحلقة التي ناقشت "سكري الأطفال" من برنامج "الثامنة" عن معاناة الأسر مع أطفالهم المصابين بداء السكري، وكيف تتأقلم مع معاناة أطفالهم الذين لم يسعفهم صغر سنهم، ولم يشفع لهم، إستخدام إبر الأنسولين، وهم لا يدركون أنهم سيتعايشون معها سنوات طويلة.

أوضح ضيف الحلقة الدكتور مدير المركز الجامعي للسكري، بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن علي الربيعان" أكثر من 60%، من المجتمع يرتفع فيهم سكري الأطفال الذي يصيب الأطفال، في أرحام أمهاتهم ،  وأصبح يختفي مع الوقت، ويختفي مع 50%، ويبقى مع الـ50% الأخرين، وهذا النوع نسميه النوع الشاذ، ويصيب طفل، من بين كل نصف مليون طفل، وهونادر جداً في المملكة".

وأضاف:"النوع الأول يصيب الأطفال منذ الولادة، ولكنه يتراجع مع الوقت، ويصيب الأطفال بين 8 و10 سنوات، وبنسبة 80 طفل من بين كل مائة ألف، وعدد المصابين بهذا المرض مابين 400 ألف إلى 600ألف مصاب، بهذا السكري".

وعن النوع الثاني قال:" " أن الشريحة الأولى تبدأ من الولادة إلى مافوق الـ85 عاماوقال:" سكري النوع الأول هو الذي يأخذ القوة والزخم من بعد سن الـ10 سنوات، العادات تبدأ تتراكم، فيعيش الأنسان حياته طبيعية، فأول شخص بدأ يتعالج بالأنسولين هو بروفيسور في الكمياء الحيوية، وتوفى عن عمر يناهز الـ96 عاما، في الوقت الذي كان يأخذ فيه 5 أو7 حقن من الأنسولين في اليوم ، بدون مشاكل صحية له".

وأضاف" بالنسبة للنوع الثاني بدأ يزحف عندنا، ويظهر على الأطفال، ونحن نتمنى هذا الشيء، لأن على الأقل نستطيع أن نمنعه، فعندما يصاب الطفل بالغدة النكافية أو غيرها من الأمراض، نلاحظ أنه بدأ في إنخفاض وزنه وكثرة تبوله، وتظهر عليه أعراض السكري بعد أن حركتها الصبغة الوراثية،  فالنوع الأول لا نقدر التحكم فيه لأنه وراثي حيث يبدأ منذ الولادة ".

وقال :"أما النوع الثاني الإصابة به تأتي نمط الحياة من قلة حركة وسمنة وزيادة السعرات الحرارية وغيرها،  ونلاحظ أن هذا النوع بدأ يزحف إلى سن 15 سنة، وما كنا نرى هذا النوع في الماضي، ثم تأتي إلى نوعا أخر مثل السكر الثنائي وهو نادر الحدوث في المملكة".

وأنتقل بالحديث إلى إحصائية صدرت عام 2007م ،والتي أظهرت أن الهرم السكاني في المملكة بين أن الأشخاص أقل من الـ25 سنة بلغ عددهم 15 مليون، وإذا كانت نسبة الإصابة في هذه الفئة 4% ، فسنجد أن نسبة الإصابة كبيرة ، وكلما كبرت هذه الفئة في السن سيزداد مضعافات المرض لديهم".

وأكد على "أن النوع الثاني يبدأ من سن التاسعة إلى الثالثة عشر عاما، هذا هو قمة حدوثهوعزا ذلك إلى "العامل الوراثي  الذي إنتشر داخل المجتمع بسبب زواج الأقارب،بالإضافة إلى السمنة والعادات الغذائية السيئة".   

وعن نظرة المجتمع أكد:"أن 76% من المجتمع، بنظرون لمرض السكري على أنه وصمة، وهذا غير صحيح، فمريض السكري مثله مثل غيره من الأمراض".

وعن زواج الجنسين من مصابي السكري قال:" هناك مفهوم خاطيء في عدم الزواج من المصابين بالنوع الأول، من مرض السكري، فهو جيني وليس وراثي، والوراثي نستطيع إكتشافه من خلال فحص الزواج، ويمكن التعايش معه بالضبط والسيطرة عليه".

وأوضح:"أن هناك عيادات خاصة لإستقبال الأطفال، ولكن يجب تحسين النوعية، كأقلام الأنسولين، ودخول الإخصائيين، وأن هناك مثقف سكري يساعد الأسرة في تثقيف طفلها في كيفية التعامل مع المرض".

وعن العادات الغذائية قال الربيعان:"بيوتنا أصبحت كلها مطبخ، وهذه مشكلة للأطفال، حيث تحولة الثلاجة إلى سوبر ماركت، ويجب إزالتها وتنظيم الجدول الغذائي، فأصبح الطفل يأكل في كل الأوقات، وهناك دراسة أكدت أن السعرات الحرارية، بين الوجبات ضعف السعرات التي يتلقاها الطفل في وجباته".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لحماية أطفالنا من الإصابة بداء السكري، سواء بالتوعية أو فتح عيادات متخصصة للحد من هذا الداء ...شاركونا الرأي.