EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

خدمات المطارت ردئية وتعكس صورة سلبية عن المملكة..ما هو الحل؟

تقرير حلقة خدمات المطارات

تقرير حلقة خدمات المطارات

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع "خدمات المطارات" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، "أن الخدمات التي تقدمها المطارات الدولية بالمملكة رديئة ، وتعكس صورة سلبية للزوار ، وقد طالبت الحلقة بضرورة تنافس عدة شركات في خدمة المطارات وتنوعها".

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع "خدمات المطارات" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، "أن الخدمات التي تقدمها المطارات الدولية بالمملكة رديئة ، وتعكس صورة  سلبية للزوار ، وقد طالبت الحلقة بضرورة  تنافس عدة شركات في خدمة المطارات وتنوعها".

وأوضح عضو مجلس الشورى سابقاً حمد عبدالله القاضي" أن الصالة الدولية بمطار الملك خالد التي هى واجهة البلد ، وضعها سيئ جداً رغم وجود صالة رابعة لم تعمل منذ إنشاء هذا المطار، كما أن دورات المياه وضعها مؤلم ومقاعد الإنتظار غير متوفرة ".

وقال مدير عام وكالة صرح للسفر والسياحة مهيدب المهيدب:" خدمات مطارالملك خالد منذ إنشائه من 30 عاماً لم تتحسن بل تزداد سوء، والمصيبة في إنتظار طوابير الجوازات، ولايوجد بالمطار سوى أربع سيور، وحسب أحد المصادر في الطيران المدني، أنهم يعانون الأمرين في حال وصول رحلتين في آن واحد".

وبين الكاتب الصحفي الدكتور علي الموسى"أن هيئة الطيران، والنقل الجماعي، وهيئة السكة الحديد، هي عبارة عن ثلاث كوارث في البلد تراوح مكانها منذ 30 عاماً، وأن المطارات هي الواجهة الحقيقية للبلد".

وتسأل الكاتب الصحفي محمد الأحيدب قائلا:"لماذا نحن محرومون من مطارات كبيرة، كالتي توجد في جاكرتا وكواللمبور".

وذكر القاضي "أنه في الصيف مطار الملك خالد حار، والتكيف متغيب رغم وجود نساء وأطفال".

وأوضح الموسى:"أن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل قد حرك ملف مطار الملك عبدالعزيز في الأونة الأخيرة، وأن كل ما قاموا بعمله منذ 15 عاماً "ترقيع" للمطار، رغم وجود أكبر تكلفة للمطارات لدينا في العالم، نحن أصبحنا نتحدث عن شمطاء لم تعد تفي بالغرض، وأعتقد أن مشكلتنا هي كثرة المشرفين في المطارات، لا توجد قاعات حقيقة في المطارات، ولا تفي بالغرض".

وقال الإحيدب:"من المفترض فصل إداراة المطارات في شركات مستقلة، في ماليزيا شركة وأحدة تدير جميع المطارات، مشكلتنا أن هيئة الطيران هي من تبني وتشرف على جميع المطارات في السعودية".

فيما أضاف المهيدب:"النجاح الحقيقي لسويسرا، كان بوجود شركة تنفيذية لتولي الخدمات، ونحن جميع هذه الصالات مرجعها واحد، ولو وجدت شركة لتكون مسؤولية عن المطار لتحسنت الخدمات".

وأوضح الموسى:"أن الصالة الرابعة التي كلفة ملايين، أصبحت قطع غيار لأغراض دورات المياه، رغم أن المطار في حاجة لها".

وقال المهيدب:"حاولنا إفتتاح الصالة الرابعة قبل 4 سنوات، وأخبرني مدير المطار أنها شكل فقط، وخالية من الخدمات".

وبين الأحيدب:"تكلفت المطارات دائما أضعاف الدول الأخرى، أي هناك فساد، كل المطارات التي تم مقارنتها في الإستيعاب، التكلفة دائما أكبر من أي مطار في العالم".

وأوضح المهيدب:"أن المطار الجديد سيتم إفتتاحه عام 2014م، والمرحلة النهائية في عام 2030م".

فيما أكد الموسى:"أن هناك مؤامرة من المشرفين على المشاريع على أن تكون مستقبلية، حتى أصبح لدينا في المطارات من هم في الأسياب أكثر من ركاب الطائرات".

وقال الموسى:"في المطاريين الدوليين شركة المصباح تكمل 16 عاماً، مطاراتنا الدولية لم يعد أدنى منها غير المطعم البخاري".

وأوضح الأحيدب:"في موقع الشركة الماليزية، وضعوا على صفحهم الرئيسية أنهم لا يقبلون الهدايا من أي مورد، ولا يدعو موظفيهم إلى أي مناسبات، أي أحتاطو مبكراً من الفساد، يجب إنشاء شركة تقوم على جميع المطارات وتهتم بالمشاريع ورضى الزبون، وهيئة الطيران المدني تكون مشرعة فقط".

فيما أكد الموسى:" أن الحل الجذري لهذه الكارثة، يجب إسناد الإدارة إلى شركات متخصصة خاصة تبعد عن غطاء الدولة، وإنقاذ المطارات عن طريق جراحة عاجلة خلال عامين لإنقاذ الصورة المترهلة لهذا الوطن".

وقال القاضي:"أتمنى وجود منافسه بين عدة شركات في خدمة المطارات، المنطقة الشرقية مطار الملك فهد معطل بسبب رفع ألأسعار من هيئة الطيران".

وفي ختام الحلقة قال الموسى:"في مطار أبها لا يوجد في الصالة الدولية غير دورة مياه واحدة، ولاتوجد به أي بوفيه في الصالة الدولية، هذه صورة بلد، ولا يجب التلاعب بها".

 ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لتحسين الخدمات بالمطارات التي صارت تعكس صورة سلبية عن المملكة أمام زائريها... شاركونا الرأي.