EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2012

المعتقلون السعوديون في جحيم سجون العراق..ماهو الحل؟

تقرير حلقة المعتقلين السعوديين في العراق

تقرير حلقة المعتقلين السعوديين في العراق

أوضحت الحلقة التي ناقشت موضوع "المعتقلين السعودين في السجون العراقية"من برنامج الثامنة مع داود الشريان، سوء الحالة النفسية التي يعيشها السعودين في تلك السجون وعمليات التعذيب البشعة التي تمارس عليهم.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2012

المعتقلون السعوديون في جحيم سجون العراق..ماهو الحل؟

أوضحت الحلقة التي ناقشت موضوع "المعتقلين السعودين في السجون العراقية"من برنامج الثامنة مع داود الشريان، سوء الحالة النفسية التي يعيشها السعودين في تلك السجون وعمليات التعذيب البشعة التي تمارس عليهم.

وقد كشف تقريرا من العراق في الحلقة، أن عدد السجناء السعودين في العراق،تجاوز الـ70 سجينا ينتظرون عملية تبادل السجناء،التي تسببت بعض الجهات العراقية في إعاقته،حيث أكد التقرير أن السجناء السعودين،يتعرضون للتعذيب داخل السجون،كما يتعرض محاميهم للملاحقة والقتل والتعذيب.

و أكد المعتقل العائد من السجون العراقية مروان الظفر:"أنه عاد منذ شهر بعد سجن دام سبع سنوات ونصف، وقال:"تم الإفراج عني بعد 7 سنوات،لحسن السيرة والسلوك ، دخلت السجن وعمري 19 سنة،وتم ضربي بالسلاح وضعوني على الشواية،وعذبوني بالكهرباء أكثر من 15 صدمة تلقيتها،تعذبت لمدة 7 أشهر قبل المحاكمة".

وأضاف مروان الظفر:"كان معي سعد سليمان وتوفى ،بسبب التعذيب النفسي الذي تعرض له،وأحد الضباط أخبرني بوفاته رغم دخوله الرسمي للبلاد،والحكم بالإفراج عنه إلا أنه تم تعذيبه حتى توفي".

وفي مكالمة هاتفية مسجلة لمحكوم في العراق قال:"المحكومين بالإعدام 5 أو 6 وأنتزعت منهم إعترفاتهم بالإكراه،تحت العذيب لم يسمح لهم بتعين محامين،ويستخدمون معهم أساليب التعذيب النفسي كالتهديد بالقتل أو التعذيب".

وأوضح المتابع الميداني للمعتقلين السعوديين بالعراق ثامر البليهد:"أن التليفون الواحد يتم إستئجاره في الشفت الواحد بـ 200 دولار،حيث يمنعون مع التواصل مع ذويهم".

وقال محامي ملف المعتقلين السعوديين في العراق عبد الرحمن الجريسي:"هناك 14 معتقل منهم 5محكومين بالإعدام،وهناك من أفرج عنهم ولم يخرجوا حتى الأن،وهناك مفقودين الحكومة تعرف عنهم وأخرين لم تعترف بهم الحكومة ومنهم ناصر الرويلي،الذي سجن عام 2003م في قضية كيدية،ولديه 3 نساء وأقارب في العراق".

وأكد السفير السعودي في بغداد الغير مقيم فهد الزيد:"أنهم لم يبلغوا ببنود الإتفاقية حتى الأن،وأن عدم وجود سفارة في بغداد ثر كثيراً عليهم".

وقالت أم ماجد المساوي:"يقومون يتعذيب المساجين،حتى عند فوز المنتخب السعودي على العراقي قاموا بتعذيبهم".

وفي إتصال هاتفي لرئيس لجنة السجناء الشيخ حمود التويجري قال:"إبني مسجون منذ 8سنوات،وأتواصل معه بشكل رسمي عن طريق الهلال الأحمر،ووعدونا بالسماح بزيارته ولكن تلك الوعود لم تنفذ، ومشت الأيام بدون جدوى والداخلية منعت الألاف من الذهاب للعراق،لماذا لاترد الخارجية العراقية الجميل بإعادة المعتقلين،الذين لم تتجاوز تهمتهم عبور الحدود".

وقال الجريس:"هناك طفلة مسجونة في سجون العراق،حيث أعتقل والدها محمد العبيد برفقت زوجته وكانت زوجته حامل،ووضعت في السجن،وأطالب الحكومة العراقية أن تتقي الله أولاً،هذا المعتقل إنسان يجب الإهتمام به،والأذى ليس له مصلحة بل يزيد الأحقاد".

بينما عرض تقريرا من سجن رفحا،كشف أن أكثر من 50 سجين عراقي يقبعون خلف هذا السجن،وأغلبهم محكومين في قضية تهريب المخدرات،حيث يتمتعون بصحة جيدة،وتقام لهم أنشطة دينية ومتنوعة،ولم يتعرضوا لأي تعذيب بل يعاملون بكل إنسانسة كما جاء على ألسنتهم.

وفي إتصال هاتفي لوالدة المعتقل فيصل الفرج قالت:"لم أرى فيصل منذ 8 سنوات،وحالته سيئة جداً حيث يتم نقله من سجن إلى أخر،ويحكمون عليه بأحكام عديدة،ولديه فتق في الرأس بسبب التعذيب،وفيصل يكلمني بالشهر مرة واحدة،أخبرني أنهم يسجنونه بجانب مجرمين يقومون بتعذيبه والتنكيل به".

وكشف تقريرا ثالث عن معاناة ذوي المعتقلين السعودين في السجون العراقية،وبالتحديد عائلة المعتقل عبدالله العنزي.

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من من معاناة المعتقلون السعوديون في السجون العراقية...شاركونا الرأي.