EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

المخترع السعودي تائه بين "موهبه" و"العلوم والتقنية"..ماهو الحل؟

تقرير حلقة المخترعون السعوديون

تقرير حلقة المخترعون السعوديون

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "المخترعون السعوديون" من برنامج " الثامنة" مع داود الشريان، عن إنعدام تهيئة البيئة الخاصة للموهوبين والمخترعين بالسعودية والمتمثلة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالله ورجاله للإبداع "موهبةإضافة إلى غياب دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم المخترعين،

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

المخترع السعودي تائه بين "موهبه" و"العلوم والتقنية"..ماهو الحل؟

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "المخترعون السعوديون"  من برنامج " الثامنة" مع داود الشريان، عن إنعدام تهيئة البيئة الخاصة للموهوبين والمخترعين بالسعودية والمتمثلة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالله ورجاله للإبداع "موهبةإضافة إلى غياب دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم المخترعين، و التي تعد أبرز المعوقات التي تواجه المخترع السعودي".

وأكد المشاركين في الحلقة على "أن هناك بطء في إجراءات منح براءات الإختراع، فمنذ عام 1409هـ ، تم إعتماد 2900 براءة إختراع من أصل مايزيد على 17 ألف إختراع ، تم رفض 15 ألف منهاوطالب المشاركين بالحلقة "بإنفصال مكاتب الإختراع عن مدينة العلوم والتقنية لتبتعد عن بيروقراطيتها".

وأشاروا إلى "أن الدعم المادي ودراسة الجدوى الإقتصادية هما أصعب ما يواجه المخترع السعودي ، كما أن المسؤولون في مدينة الملك عبدالعزيز في بعض الأوقات لا يكونوا على نفس المستوى والفهم للإختراع ، وبل أن مكاتب الإختراع بالمدينة تعاني من نقص المشرفين والمقيّمين".

وأوضح المشاركين في الحلقة "أنه بالرغم  صدور قرار خادم الحرمين الشريفين في عام 1429 هـ ، بتحمل مدينة العلوم والتقنية كافة الأعباء المادية للإختراعات التي صدر لها براءة إختراع ، إلا أن المخترع في المملكة لا يعرف إلى من يتجه ، وأنه صار بلا هوية".

 ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لتفعيل دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، ومؤسسة الملك عبدالله ورجاله للإبداع "موهبة" ، ورجال الأعمال في دعم المخترعون...شاركونا الرأي.