EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2013

العلاج بالخلطات الشعبية غير آمن..ماهو الحل؟

تقرير حلقة الخلطات الشعبية

تقرير حلقة الخلطات الشعبية

خلصت الحلقة التي ناقشت "الخلطات الشعبية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن الخلطات الشعبية تباع دون رقيب وبالرغم فعالية بعضها إلى أنها غير أمنة للقدر الكافي ليتعاطى معها المرضى، وأن شطارة الطب لا تكمن في الفاعلية ولكن في الأمان للمريض.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2013

العلاج بالخلطات الشعبية غير آمن..ماهو الحل؟

خلصت الحلقة التي ناقشت "الخلطات الشعبية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن الخلطات الشعبية تباع دون رقيب وبالرغم فعالية بعضها إلى أنها غير أمنة للقدر الكافي ليتعاطى معها المرضى، وأن شطارة الطب لا تكمن في الفاعلية ولكن في الأمان للمريض.

وكشف تقرير في حلقة "الخلطات الشعبية" عن وجود أطباء في المجتمع ، يمارسون الطبابة على المواطنين بخلطات شعبية ربما تكون غير أمنة, الوصول إلى هؤلاء المعالجين لم يكن صعب لوجود من يؤمنون بهم، رغم عدم وجود لافتات تدل عليهم ".

حيث قالت أم خلف:أتعالج بالطب الشعبي منذ 13 عاما، ولم أجد أي ضرر ولم أشتكي يوماً".

وأكدت أم عبدالله:"أنها تتعالج وتعالج قريباتها بالخلطات الطبية الشعبية".

وقالت المعالجة بالأعشاب أم خلف:" أمتهنت المعالجة بالأعشاب الطبية منذ 40 عام، والإقبال عليها كبير وأستفاد منها عدد كبير من البشر".

وأضافت المعالجة أم خلف قائلة: " علاجاتي أقدمها للأطفال وأرحام النساء، والكل يعرفني وعلاجي رخيص".

وقالت المعالجة بالأعشاب نوير:أعالج من لديهن تكيسات، وأقوم بـ"تمريخ" المرضى".

وأختتمت التقريرها بالقول" الكي والترفيع والتحنيك مسميات علاجية تطلقها النساء المعالجات عوضا عن الوصفة الطبية".

وأوضحت المعالجة بالأعشاب أم فهد الشمري:"أعالج الغرغرينة، وعلاجي حد من الإعاقة وأملك برءاة إختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حتى الأطباء أصبحوا يطلبون العلاج ذو المكونات السرية، العلاج يوضع على الجرح بعد التعقيم، وأنا مخترعة للعلاج فقط ولاأعالج، وهو مكون من أعشاب يمانية باهظة الثمن، وأبيع الكيلو 400 ريال، ويكفي المريض لمدة شهر".

وأضافت أم فهد الشمري:"لدي علاج للأكزيما، "حساسية الجليد" وهوعبارة عن أعشاب طبيعية، والأطباء في الرياض وأبها قاموا بتحويل مرضى لمعالجتهم من الغرغرينه".

وأكدت أم فهد العتيبي:"أنها إخترعت كريم لعلاج الأكزيما وهو عبارة عن بودرة وأن النتائج تظهر منذ الأسبوع الأول، وتفيد حب الشباب والنمش والتجعيد، وسعر العلبه يتراوح ما بين 60 و 100 ريال، ولديها علاج لزيادة الوزن خاص بالنساء، كما أخترعت علاج لتكسير الشحوم".

وقالت رئيس مركز معلومات الأدوية و السموم بمستشفى قوى الأمن العام الدكتورة أمل النجار:"أول ما بدأ إستخلاص ألأدوية كان عن طريق الأعشاب، ووالتي تعد منتجات خلقها الرحمن لأغراض متعددة، ومن الخطاء أن نعطي هذه الأعشاب بطريقة غير متزنة، وقد تم تجربة الأعشاب على الجسم الحي، واكتشفنا أنها لا بد أن تنقى بطريقة معينة".

وفي مداخلة هاتفية قال المتحدث الرسمي لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية منصور العتيبي":نحن نعطي الجميع حق التقديم على براءة الإختراع، ولكن هذا لا يعني أن المتقدم حصل على البراءة ، ولم نمنح أي براءة إختراع لأي علاج شعبي حتى الآن".

وبينت أم فهد الشمري:"لم أحصل على براءة إختراع ولكنني قمت بالتقديم وعلاجي تحت  الدراسة".

وأكدت أم فهد الشمري:"مدينة الملك عبدالعزيز قامت بفحص علاج الغرغرينة، وأكدت سلامته ومحمد الطفيل عرضه على مصنع الأدية بالقصيم، ولدي علاج للصدفية لعلاج القشور الخارجية في فترة لا تتجاوز 3 شهور".

وأوضحت أم فهد العتيبي:"أن بول الناقة البكر المخلوط بالأعشاب وبعض الكريمات، يعتبرعلاج للتقصف وفراغات الشعر".

وذكر إستشاري الأمراض الجلدية الدكتور أحمد العيسى في مداخلة هاتفية :"أي علاج يجب أن يكون أمن وفعال، هناك علاجات فعالة ولكن غير أمنة، وجدنا في علاج فعال مادة "الكورتوزون" بعد الفحص، شطارة الطب ليس في الفاعلية ولكن في الأمان، هناك ضحايا لهذه الأعشاب وأعرف فتاة أصيبت بشلل بسبب علاج شعبي أصابها بهشاشة العظام وكسر في العمود الفقري، هناك كريم في السوق للتبيض أسمه"ديرما بيد"ولكنه ملئي بـ"الكورتزون" المضر، ويجب أن تكون هناك وقفة من الجهات المعنية،  فالطب تطور والناس هجرت الطب الشعبي لتأكد ضرره على صحة الإنسان".

وأوضحت أم فهد العتيبي:"علاجاتنا فعاله وغير مضره، ودرست بعمهد الأعشاب في مصر".

وأوضحت الدكتورة أمل:"لابد من صرف الأعشاب بكميات متزنه، ولا يمكن صرف الوصفة نفسها لجميع المرضى، ومشكلة المكرسات عندما يخزنها المريض بشكل خاطئ، في القديم كانو يعالجون بأعشاب غير مخلوطة أو مطحونة".

وبينت أم فهد العتيبي:"لدي زيت للشعر مكون من 36 خلطة، وعلاج التنحيف مكون من زنجبيل والكريمات وغير ضار يقون بتذويب الشحوم".

وحذرت الدكتورة أمل:"أن هذه الكريمات قد تؤدي للبهاق بعد 7 سنوات، وأن أعراضها لا تظهر مباشرة".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من فوضى إنتشار الخلطات الشعبية الغير آمنة ... شاركونا الرأي.