EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أحلام خريجات الكليات المتوسطة في التوظيف تتلاشى..ما هو الحل؟

تقرير حلقة بطالة خريجات الكليات المتوسطة

تقرير حلقة بطالة خريجات الكليات المتوسطة

كشفت الحلقة التي ناقشت"بطالة خريجات الكليات المتوسطة"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، عن معاناة تلك الخريجات بسبب البطالة، والتقليل من الشهادات التي حصلن عليها وعدم الإعترف بها، وحرمان الخريجات من القرار الملكي بالحد الأدنى للرواتب 5600 ريال.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أحلام خريجات الكليات المتوسطة في التوظيف تتلاشى..ما هو الحل؟

خلصت الحلقة التي ناقشت"بطالة خريجات الكليات المتوسطة"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، المعاناة التي طالت الخريجات بسبب البطالة، والتقليل من الشهادات التي حصلن عليها وعدم الإعترف بها، كما كشفت الحلقة حرمان الخريجات من القرار الملكي بالحد الأدنى للرواتب 5600 ريال.

وقالت الخريجة بدرية العبدالهادي:"الكليات المتوسطة التي اغلقت تابعة للرئاسة تدرس جميع التخصصات، لكنها مدموجة كاللغة العربية مع الإجتماعيات، والإنجليزية مع العلوم، أوقف التعين عام 1413هـ بسبب إيقاف إستحداث الوظائف وكان التوظيف فيها"شختك بختك" وبدون تنظيم".

وأوضحت الخريجة أم عبدالله:"توقف توظيفي رغم إنهاء جميع الأوراق، وفاجأني الخبر وأنا في الكلية أقوم بالإختبار النهائي".

فيما أكدت الخريجة نورة:"أن التوظيف بالواسطات في الكليات وأنها أنهت  الأن عشرون عاماً بدون وظيفة".

وأضافت الخريجة أم عمر قائلة:"أنا من خريجات حفر الباطن وقدمت للخدمة المدنية التابعة للمنطقة، وقدمت وثائقي لمدة 8 سنوات، وبعدها أخبروني بإلغاء الدبلوم، لماذا لم يخبروني خلال الثمان سنوات لأقوم بإنهاء دراستي".

وقالت نورة:"كنت أذهب من النماص إلى أبها 200 كيلومتر للتقديم وأنتظرت لمدة عشر سنوات، نأخذ الوعود بالشهور ولم نرى شيئاً".

وبنيت أم عبدالله:" أنهن في حلقة مفرغة حتى لو قمنا بتطوير أنفسهن سيعدن إلى نفس الدوامة".

وقالت نورة:"جميع الخريجات  في جازان حاملات دبلوم، نفس مؤهلنا الذي نحمله ولكنهن توظفن، وزميلاتي أصبحن موجهات ولكن دخولهن كان بالواسطة ".

وأوضحت بدرية :"التوظيف كل ما كان أبعد من الرياض، كانت الأعداد كبيرة، لكثرة أعداد الخريجات في الرياض، وفي الدفعة الثانية يقفل عليهم النظام، بعد شح ذلك أصبحوا ينافسون بنات نجران على وظائفهم".

وأكدت نورة:"أن الكليات كانت أعلى مستوى تعليمي في المناطق البعيدة، وبعد ذلك أضيف لها إعداد معلمات 4 سنوات".

وقالت بدرية:"يطلبون مننا البحث عن عقود بحجة أنها أفضل وتطور من مستوياتنا، وقد عملت 20 سنة بديلة، وهذه لا تحتسب في حساب الخدمة لي، وكانوا يمارسون معنا أسلوب التخدير".

وذكرت الخريجة أم عمر:"عمري الأن 40 سنة، ولو تم توظيفي سأتقاعد بعد 10 سنوات".

وأوضحت بدرية:" كان من المفترض أن يكون توظيفنا على المرتبة الخامسة المستوى الثالث براتب 5200 ريال".

وأوضحت بدرية:"أنهن لا يجدن أبواب مفتوحة، ولا من يشتكين إليه رغم أن الملك أمر المسؤولين بفتح الأبواب".

فيما أكدت بدرية:"أن الوزارة قامت بحل قضية الشباب وتبنت قضيتهم بعد 5 أشهر فقط، وقضيتهن للأن لم تحل ما أعتبرته تصرف نابع عن تمييز عنصري".

وأضافت بدرية:"أن وزارة التربية تبنت حل قضية الرجال، دون الرجوع  للخدمة المدنية، لأن المجتمع لا يعترف ببطالة المرأة مثل الرجل".

وقالت أم عمر:"زوجي أحيل للتقاعد ما أضطرني للعمل براتب 1300 ريال، في القطاع الخاص، رغم أن شهادتي موجودة ولكن لم أجد وظيفة، أو عمل يناسب مؤهلي ".

وأكدت بدرية:"أن هناك خريجات معاهد وبعضهن توطفن وأخريات ينتظرن التوظيف، وبعد إغلاق معهد المعلمات كانت هناك ضحايا، وتسألت" لماذا الوزاراء لا يتبنون مشاكل المواطنين دون إنتظار مكرمة من الملك".

وأوضحت أم عبدالله:" أن مشكلتهن تكمن في أن البعض لا ينظر لخريجات الكليات المتوسطة كتربويات".

وأضافت نورة:"لا زلت أنتظر حل قضيتنا من الجهات المعنية، وعدم المماطلة في حلها مع تعويض عن السنوات الماضية".

وقال الإعلامي  ومقدم البرنامج داود الشريان:" جاءني خبر جيد ، مفاده أن وزارة التربية والتعليم كان موقفها ممتاز معكن، كان فيه تعطيل" لكلكة" من إحدى الوزاتين لكي لا أغضب واحدة ، وتمت الموافقة بين التربية والخدمة المدنية ، وكانت التوصيات التي أقروها بتوجيه من "التربية والتعليمعلى حد علمي ، كانت الأمور "ياقربها من الحل".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لتوظيف خريجات الكليات المتوسطة اللاتي أنتظرن حقوقهن في التوظيف لأكثر من 17 عاما... شاركونا الرأي.