EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

متابعو "الثامنة" في تويتر يقترحون إنشاء سوق خاص للبسطات

ذكر بعض متابعي "الثامنة" على موقع التواصل الاجتماعي "تويترأن مزاولة المرأة لمهنة البيع في البسطات أحفظ لكرامتهن من طرق أبواب المحسنين وأعف لهن من التسول، ويجعلهم يأكلون لقمة مباحة من عرق جبينهن وليس من مال غيرهن.

ذكر بعض متابعي  "الثامنة" على موقع التواصل الاجتماعي "تويترأن مزاولة المرأة لمهنة البيع في البسطات أحفظ لكرامتهن من طرق أبواب المحسنين وأعف لهن من التسول، ويجعلهم يأكلون لقمة مباحة من عرق جبينهن وليس من مال غيرهن.

أم خالد ذكرت بأنها إحدى النساء اللاتي يعملن في البسطات في الثمامة، تسترزق منها وتحصل من مردود هذه البسطة ما يكفي لعيشها وأبنائها إلا أنها تشتكي من  مضايقات البلدية لها ولغيرها.

المغردة رجاء قالت: " المرأة تعمل ببسطة من سنين وعادي ما احد اعترض، لكنني أستغرب من الاعتراض من عمل المرأة في محلات مكيفة ومنظمة تحفظها وتحفظ بضاعتها".  

أحد المغردين اقترح أن يتم يتوفير سوق شعبي تراثي يخصص لهن ويسمى سوق البسطات، بحيث يكون بدون إيجار دعماً لهن.

فارس " اتجاه النساء للبيع في البسطات الخاصة خير لهن من أن يطرقن أبواب المحسنين بحثاً عن المال وأعف لهن".