EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

متابعو "الثامنة" في الفيس بوك : الخضوع لعمليات التجميل دون حاجة ... ترف

ذكر بعض متابعو "الثامنة" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوكأن الترف هو الداعي للخضوع لعمليات التجميل في الآونة الأخيرة، وقليل من الناس من يخضع لمثل هذه العمليات لإجراء تصحيح في أعضاء الجسد أو لضرورة ماسة.

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

متابعو "الثامنة" في الفيس بوك : الخضوع لعمليات التجميل دون حاجة ... ترف

ذكر بعض متابعو "الثامنة" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوكأن الترف هو الداعي للخضوع لعمليات التجميل في الآونة الأخيرة، وقليل من الناس من يخضع لمثل هذه العمليات لإجراء تصحيح في أعضاء الجسد أو لضرورة ماسة.

إحدى المتابعات قالت " لو كانت الحاجة عند المرأة للخضوع لمثل هذه العمليات هو لتصحيح أنف أو أي شيء مزعج فهذا لا بأس به، أما إن كان الداعي لذلك هو تغير لخلق الله فإن هذا الشيء يعد ترفاً، ولا شيء من الممكن أن يقارن بجمال خلق الله".

من جهتها قالت إسراء السير " الخضوع لعمليات التجميل ليس ترفاً، إذا كانت الحاجة ماسة للخضوع لمثل هذه العمليات نتيجة تشوه خلقي، لكنه يعد ترفاً إذا لم يكن هناك أي حاجة لذلك، لأن الله لا يخلق شيئا عبثا، وقد خلق الانسان في أحسن حال وصورة، فحمدا لله على القبيح والحسن فكل شيء منه جميل".

أما أحد المتابعين فقال : " عمليات التجميل بشكل عام باتت في هذا الوقت ترف اكثر منها ضرورة بالرغم من أن عمليات التجميل محرمة ما لم تكن لضرورة، والمفترض ان يكن هناك قناعة لدى الانسان بشكله وأن لا يغامر ويتجه للعمليات لأن هذا تبطر على خلقة الله "