EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2014

"السوسة الحمراء".. تهدد موسم التمور

برومو السوسة الحمراء

كشفت الحلقة التي ناقشت" سوسة النخل الحمراء " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن وجود 120 ألف نخلة في المملكة مصابة بسوسة النخيل الحمراء، كما أوضحت الحلقة أن تلك الحشرة أرقت مزارع النخيل في المملكة في ظل غياب الإمكانات اللازمة لمكافحتها

  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2014

"السوسة الحمراء".. تهدد موسم التمور

كشفت الحلقة التي ناقشت" سوسة النخل الحمراء " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن وجود 120 ألف نخلة في المملكة مصابة بسوسة النخيل الحمراء، كما أوضحت الحلقة أن تلك الحشرة أرقت مزارع النخيل في المملكة في ظل غياب الإمكانات اللازمة لمكافحتها، وقد شددت الحلقة على ضرورة تغليظ العقوبات والتشريعات على المزارع المخالفة للوصول للنتائج المرجوة، وذلك بحضور مدير عام إدارة وقاية المزروعات بوزارة الزراعة المهندس، فهد آل ساقان، والمشرف على معهد بحوث الأحياء والبيئة، الدكتور حسن آل عائض، وعضو مجلس جمعية منتجي التمور بالقصيم، عبد الله العياف، ورئيس لجنة التمور بالغرفة التجارية بالقصيم، المهندس سلطان الثنيان.

ونشرت صحيفة مكة في عددها، اليوم الاثنين، عن خطورة السوسة الحمراء تحت عنوان "وزارتان وسوسة تهدد موسم التمور":

استنكر مزارعون تباطؤ وزارة الزراعة في مكافحة سوسة النخيل «السوسة الحمراء»، لا سيما وأنهم قدموا شكوى أكثر من مرة للوزارة، واعتبروا أن عدم اتخاذ طرق سريعة لمعالجة الآفة من شأنه أن يؤثر على جودة التمور في السعودية «دون أدنى شك».

ونقل رئيس شركة هضيم للتمور عضو اللجنة الوطنية للتمور والنخيل عبدالعزيز التويجري لـ»مكة» معاناتهم من تأثير جزئي على أشجار النخيل الآن بسبب السوسة الحمراء، مستدركا «لكن خوفنا من تباطؤ وزارة الزراعة في مكافحتها سيجعلها تصبح آفة خطيرة تؤثر سلبا على جودة الإنتاج وحجمه».

وأضاف «كما نعاني من انخفاض كبير في حجم التمور الجيدة، نتيجة خفض العمالة، فوزارة العمل ضيقت كثيرا على المزارعين، وبالتالي لم يتمكنوا من حصد المحصول بشكل جيد»، لافتا إلى رفعهم شكوى منذ شهر إلى وزارة الزراعة، واجتمعوا مع الوزير، ووعدهم خيرا، وما زالوا في انتظار نتائج الاجتماع.

من جهته، اعتبر رئيس اللجنة الوطنية الزراعية المهندس عيد المعارك، سوسة النخيل آفة يعاني منها المزارعون، فيما تحاول وزارة الزراعة جاهدة إيجاد حل، ومنذ نحو ثلاثة أسابيع وقع وزير الزراعة مع بعض الشركات المحلية اتفاقية لتقديم المساعدة وإيجاد حلول لمنع انتشار السوسة بطرق مختلفة.

وحول انخفاض عمالة المزارع، بين المعارك أن وزارة العمل تفاعلت مع الدراسة التي قدمتها اللجنة الوطنية الزراعية بخصوص العمالة الزراعية، «لا سيما العمالة الموسمية»، التي يؤثر غيابها سلبا على المحاصيل التي تحتاج أيدي عاملة في أوقات معينة، وقال «وافقت وزارة العمل على منح المزارعين عمالة موسمية، عن طريق شركات الاستقدام، حيث بات بإمكان مزارعي النخيل أن يتقدموا لشركات الاستقدام بالاحتياج الذي ينقصهم من العمالة، وتمولهم الشركات».

واستطرد «في آخر اجتماع لنا مع وزارة العمل، الأربعاء الماضي، ركزنا على العمالة الموسمية الخاصة بالنخيل، وتم الاتفاق مع ممثلي وزارة العمل وشركات الاستقدام على أن يتقدم مزارعو النخيل بطلباتهم إلى شركات الاستقدام، أو إلى المركز الوطني للنخيل والتمر لتحديد طلباتهم، والعمالة جاهزة الآن لدى الشركات».

ولفت إلى أن زراعة النخيل تنتشر في مختلف مناطق المملكة، بدءا من الأحساء والقصيم وحائل وبيشة، إلا أن القصيم تحتل المركز الأول من حيث النوعية، وتمورها مرغوبة محلية وعالميا، فيما تحتل الأحساء المركز الأول من حيث الكميات المنتجة.

وعاد التويجري بالقول إن السوق المحلية تستهلك 25% من المخزون في رمضان، وتوزع نسبة الـ75% المتبقية على بقية العام.

وقال «يذهب جزء من الـ25% للاستهلاك المحلي المباشر للأسر، وجزء للجمعيات كصدقات وتبرعات وزكوات للناس، لذلك عندما يكون لدينا موسم يستهلك ربع الإنتاج المحلي دون شك سيكون له اهتمام كبير».

وبين أن 5% فقط من منتج التمور هي الأنواع المفضلة، فيما يتم تصدير جزء قليل من الرطب إلى الخارج، مرجعا ذلك إلى أن التمور أصبحت تخزن لمدة عام، ومحصول التمور يحصد بعد رمضان، بينما كان في السنوات الماضية ينتج أثناء الشهر الفضيل أو قبله بقليل، مبينا أن مشكلة الرطب في هذا العام والأعوام القادمة أنه سيكون عند الحد الأدنى.

وأشار إلى تأثر الموسم بمنتج الموسم السابق له، وقال «إذا كان التجار حققوا أداء ممتازا عام 2013، سيرتفع المحصول لدى المزارعين في 2014 والعكس صحيح، وهذا دون شك له تأثير على أسعار بيع التمور التي يضعها التجار، فأسعار المبيعات تعتمد على أسعار المدخلات».

وأشار إلى أن مبيعات التمور خلال العام الماضي في المملكة تجاوزت 8 مليارات ريال، ويتوقع أن تتجاوز هذا العام الـ10 مليارات.