EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

كاتب سعودي لـ"الخدمة المدنية": شجعوا الجدات على التقاعد

برومو - حلقة التقاعد

كشفت حلقة "الثامنة" التي ناقشت "سن التقاعد" أن نظام التقاعد السعودي هو النظام الوحيد في العالم الذي يصرف على أسرة المتقاعد بعد وفاته، كما أوضحت أن زيادة سن التقاعد إلى 62 سنة يخدم الصناديق ولكن لا يخدم معالجة الوضع وذلك بحضور عضوي مجلس الشورى سعود الشمري وفهد بن جمعة

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

كاتب سعودي لـ"الخدمة المدنية": شجعوا الجدات على التقاعد

كشفت حلقة "الثامنة" التي ناقشت "سن التقاعد" أن نظام التقاعد السعودي هو النظام الوحيد في العالم الذي يصرف على أسرة المتقاعد بعد وفاته، كما أوضحت أن زيادة سن التقاعد إلى 62 سنة يخدم الصناديق ولكن لا يخدم معالجة الوضع وذلك بحضور عضوي مجلس الشورى سعود الشمري وفهد بن جمعة، والمستشار الاقتصادي الدكتور عبدالله بن ربيعان، والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتقاعد فهد الصالح.

البرنامج  استعرض تقريراً رصد من خلاله آراء الشارع السعودي حول سن التقاعد، وقد انقسم المواطنون بين مؤيد ومعارض لسن التقاعد أو التقاعد المبكر.

 وبعد عرض حلقة الثامنة بالأمس كتب ساعد الثبيتي  مقالا في صحيفة الوطن عن التقاعد تحت عنوان "شجعوا الجدات على التقاعد!" جاء فيه:

مشكلتنا مع بعض المؤسسات، أنها لا تتعامل بجدية مع الدراسات والإحصاءات التي يفرضها الواقع، والمشكلة الأخرى أن كثيرا من الأنظمة واللوائح في بعض المؤسسات ـ على رأسها وزارة الخدمة المدنية ـ بحاجة إلى تحديث؛ كي تتسم بالمرونة بعد أن ظلت جامدة على مدى أكثر من 40 عاما.

في عام 2010 أفصحت وزارة العمل عن إحصائية تشير إلى أن 76% من السعوديات العاطلات عن العمل جامعيات، ولا أعلم بعد مرور 4 سنوات كم وصلت إليه النسبة، والجامعات السعودية تضخ في كل عام أكثر من 50 ألف خريجة؟.

إن مشكلة تزايد أعداد الخريجات والمطالب المتكررة بالتوظيف تحتم على مؤسسات الدولة تبني بعض المبادرات لحل مثل هذه الإشكالات، وبما أن النسبة الكبرى من العاطلات جامعيات، ينتظرن فرصتهن في الحصول على وظيفة تعليمية؛ طرحت وزارة التربية والتعليم خلال السنوات الأخيرة مبادرات ـ ربما كان سيكتب لها النجاح لو تفاعلت معها الجهات الأخرى ـ بهدف توظيف أكبر عدد من الخريجات المؤهلات للتدريس، كان آخرها مشروع التقاعد المبكر للمعلمات 25+6.

هذه المبادرة جاءت بعد أن أصبح بقاء المعلمات في الوظيفة إلى سن 60 عاما يعيق فرص توظيف الخريجات؛ إلا أن بعض الجهات وعلى رأسها المؤسسة العامة لمعاشات التقاعد، تقف في وجه مثل هذه المبادرات، التي تسهم في حل جزء كبير من بطالة الجامعيات، وتشجيع المعلمات اللاتي يتمسكن بالوظيفة إلى أن يبلغن من العمر عتيا على التقاعد المبكر.

الحقيقة التي لا ينكرها أحد، أن هناك آلاف من الخريجات ينتظرن فرصتهن في الحصول على وظيفة تعليمية، بينما في المقابل هناك نسبة كبيرة من المعلمات، اللاتي تجاوزت خدماتهن 30 عاما، ولازلن متمسكات بوظائفهن ينتظرن سن الـ60.

أختم بهذه التغريدة الطريفة التي غردت بها إحدى الخريجات العاطلات تقول: "جدتي تبلغ من العمر 56 عاما، وماتزال مديرة مدرسة، فهل لهم أن يشجعوا الجدات على التقاعد لنحل محلهم؟!".