EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

عذَّبها والدها وزوجها.. فحاولت الانتحار

آثار طعنات والدها على يدها

آثار طعنات والدها على يدها

تبحث هيئة حقوق الإنسان بمنطقة عسير في شكوى مواطنة ادعت تعرضها للتعذيب على يد والدها وزوجها وأهله، الأمر الذي عرضها للموت طعناً، قبل أن تحاول هي الانتحار. وقال المشرف العام على الهيئة في منطقة عسير هادي اليامي لـ «الشرق» إن الشكوى خطيرة وهي تحت الدراسة

تبحث هيئة حقوق الإنسان بمنطقة عسير في شكوى مواطنة ادعت تعرضها للتعذيب على يد والدها وزوجها وأهله، الأمر الذي عرضها للموت طعناً، قبل أن تحاول هي الانتحار. وقال المشرف العام على الهيئة في منطقة عسير هادي اليامي لـ «الشرق» إن الشكوى خطيرة وهي تحت الدراسة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وسيتم إصدار بيان فيما يخص الأمر قريباً.

وكانت السيدة «21 عاما» "بحسب صحيفة الشرق السعودية" قد وصفت معاناتها  بالمأساوية، وقالت إنها لاقت صنوفاً من التعذيب وسوء المعاملة من أقرب الناس إليها، لدرجة أنها حرمت من الطعام بمنزل أهل زوجها.وقالت إن معاناتها بدأت بعد طلاقها من زوجها الثاني بسبب بعض المشكلات الأسرية إلا أن والدها استقبلها بالضرب وبخمس طعنات بالسكين، ثلاث منها كانت في منطقة الظهر واثنتان في اليد ولم يقم بنقلها إلى المستشفى بل حبسها في المنزل حتى لا يفتضح أمره.وأضافت: «بعد أربعة أشهر من طلاقي أتى لخطبتي أحد الرجال ورأيت فيه الفرج بعد حياة العذاب التي عشتها في منزل والدي، ولكن بعد زواجي منه لم يتغير شيء، فقد نالني منه الضرب المبرح بلا شفقة».

وأضافت أن زوجها أوقف لفترة على ذمة التحقيق في إحدى القضايا، فطلب أهله منه تطلقي لكنه رفض وأنا أيضاً لم أكن أرغب في الطلاق خشية عودتي لأبي الذي توعدني بالقتل لو عدت إليه مطلقة مرة أخرى». مشيرة إلى أن أهل زوجها أسكنوها خلال فترة توقيفه في غرفة بفناء المنزل ومنعوا عنها الطعام، الذي كان يأتيها سراً عن طريق سائقهم. وذكرت أنها حاولت الانتحار بقطع شرايين معصمها قبل رمضان الماضي بأسبوع، وذلك بعد أن أصيبت بالانهيار النفسي بسبب ما تعرضت له من سب وشتم من أهل زوجها الذي لم يكن يحرك ساكناً.