EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2013

رئيس هيئة الأمر بالمعروف: النسبة الأعلى لقضايا الإبتزاز من المقيمين .. وتوظيف المرأة بإنتظار الموافقة

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن الهيئة لم تنظر في موضوع السماح للسيدات بدخول الملاعب الرياضية لحضور المباريات ومختلف المناسبات؛ لأنه لم يتم البت فيه أصلا

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن الهيئة لم تنظر في موضوع السماح للسيدات بدخول الملاعب الرياضية لحضور المباريات ومختلف المناسبات؛ لأنه لم يتم البت فيه أصلا.

وبحسب ما نشرته صحيفة "الشرق" , فإن رئيس الهيئة أكد عقب افتتاح دورة الأمن الفكري لمنسوبي الهيئة في المدينة المنورة أمس الأول، أنه يثق في تصريحات الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل التي نفت الأمر جملة وتفصيلا، في الوقت الذي ذكر فيه آخرون دخولهن مؤخرا إلى ملاعب كرة القدم وأبرزها ما حصل في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام , مشبها ما أشيع عن دخولهن للملاعب الرياضية، بالسيدات اللاتي يقفن أمام أبواب المساجد لطلب الرزق، فهن لم يختلطن بالمصلين.

كما أكد آل الشيخ عدم وجود معارضة من بعض منسوبي الهيئة لقرارات إشراك المرأة في العمل، مشيرا إلى أن هناك دراسات جارية لمناقشة الأمر. واستدرك قائلا : "لا شك أن هناك من يعارض قرارات عمل المرأة، ويحاولون ثني الرئاسة عن موافقتها على هذا الأمر، ولكن الحاجة الملحة والضرورة التي تستدعي هذا الأمر تجعلنا نتخذ موقفاً يبرئ ذمتنا" .

وأضاف: "نعلم أن المرأة اتسع نشاطها في الأعمال التجارية وغيرها في الآونة الأخيرة من خلال التجمعات النسائية، وهي تتطلب وجود أعمال نسائية لدى الهيئة، لكن حتى الآن لا توجد لدينا أي وظائف نسائية، ونحن في انتظار استحداث وظائف من الجهات المعنية (رفض تسميتها) حتى يتم توظيفهن بفروع الهيئات على مستوى المناطق" .

وأبدى الرئيس العام استغرابه من ارتفاع نسبة الابتزاز بشكل عام في المملكة، لافتا إلى أنها أصبحت ظاهرة لا تفرق بين صغير أو كبير، لافتا إلى أنه سيتم إطلاق وحدات خاصة بالهيئة معنية بالابتزاز على مستوى فروع الهيئة في المملكة، مشيرا إلى أن النسبة الأعلى لدى المقيمين.

وحول مدى تعاون الجهات المعنية بتطبيق الاتفاقية بين الهيئة ووزارة العمل قال : "إنهم يحاولون التطبيق الكامل بغض النظر عن بعض الأخطاء غير المقصودة ومع الوقت سيتم تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل" .

أما بخصوص المجمعات النسائية المغلقة، ذكر آل الشيخ أنه يؤيد بشكل شخصي إقامتها , مشيرا إلى أنه قدم عدة استفسارات للأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز حول فائدتها، خاصة أن شركة المملكة القابضة تعمل على مثل تلك الاستثمارات، وكانت الإجابة أن الشركة حققت أعلى الأرباح والنجاح نتيجة عمل السيدات في تلك المجمعات، ومنها طابقان كاملان في برج المملكة بمدينة الرياض.

وعن تحسين مستوى تعامل أفراد الهيئة مع المواطنين والمقيمين، قال: "نحن راضون عن عملنا ولكنه ليس رضا كاملا، ولكن ما نسمعه من المواطنين والمواطنات يشير إلى رضاهم وتحسن مستوى التعامل، خصوصا في هذا الوقت القصير، ونطمح لكثير من أفراد الهيئة، ومستعدون للتعامل مع كافة الحالات التي تصلنا" .

وطالب آل الشيخ الهيئات والجهات الإعلامية بتقوى الله ثم البحث عن المصداقية والشفافية، والتأكد من الأخبار قبل نشرها، وإعطاء الفرصة للهيئة للرد على ما ينشر في وسائل الإعلام. إلا أن بعض الإعلاميين في المدينة المنورة انتقدوا ضعف تواصل الناطق الإعلامي في هيئة المدينة المنورة معهم لمدة تجاوزت ثلاثة أعوام، الأمر الذي دفعه للسؤال عن المتحدث والطلب من رئيس "هيئة المدينة" سليمان العنزي بالتواصل مع الإعلاميين شخصيا , كما أكد تكفله بتذاكر سفر وتكاليف إقامة الصحفيين عند حضورهم إلى مقر الهيئة الرئيس في الرياض في حال رغبتهم في الحصول على معلومات عن أي قضية لم يتجاوب معهم فيها الناطق الإعلامي في منطقتهم.

وحول الفساد المالي والإداري في الهيئة وما نشرته بعض وسائل الإعلام عن ذلك، قال: "الصحافة اتهمت الرئاسة بالفساد، وليس فرعا من فروعها، وأتحدى كل من يثبت وجود فساد مالي لدينا، نحن نعمل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكيف يكون لدينا هذا الفساد؟!" .