EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

23 ألفاً يموتون سنوياً بسببه 6 ملايين مدخن بالسعودية بينهم مليون امرأة والعدد في تزايد

تحتل المملكة العربية السعودية ،رابع أكبر دولة مستوردة للسجائر في العالم، من حيث عدد المدخنين المواطنين والمقيمين، وتحتل المرتبة الـ23 بين الدول الأكثر استهلاكا للتبغ ،وتقدر مبيعات السجائر في السعودية بحوالي 15 مليار سيجارة سنويا ،وبقيمة تصل إلى 1.3 مليار دولار،وتتصدر المنطقة الشرقية مناطق المملكة للتدخين ويمثلون 45 %من إجمالي السكان.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

23 ألفاً يموتون سنوياً بسببه 6 ملايين مدخن بالسعودية بينهم مليون امرأة والعدد في تزايد

تحتل المملكة العربية السعودية ،رابع أكبر دولة مستوردة للسجائر في العالم، من حيث عدد المدخنين المواطنين والمقيمين، وتحتل المرتبة الـ23 بين الدول الأكثر استهلاكا للتبغ ،وتقدر مبيعات السجائر في السعودية بحوالي 15 مليار سيجارة سنويا ،وبقيمة تصل إلى 1.3 مليار دولار.

وهذه النسبة في تزايد مستمر ،ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى 10 ملايين مدخن داخل المملكة في عام 2020، ويعتبر التدخين بجميع أنواعه من أكثر آفات العصر شيوعاً وخطورةً ،ويعد التدخين مرضاً عضالاً من أمراض هذا العصر وليس مجرد عادة غير صحية كما يتبادر للأذهان.

وبررت الدراسات بأن ارتفاع أعداد المدخنين ،هو سبب قلة البرامج التوعوية التي تتبناها الجهات المعنية، وهذا ما يستدعي دق نواقيس الخطر خصوصاً لشريحة الشباب والشابات، وأشارت الدراسة إلى أن من أهم أسباب نجاح التجربة الغربية في مكافحة التدخين، تعدد جهات المكافحة له فالطبيب يكافح والصحافي يكافح والخطيب والسياسي، كل في مجاله فكلما كثرت الجهات المكافحة لهذه الآفة قلت في المجتمع.

كما أفادت إحصائيات داخل السعودية ،أن المنطقة الشرقية في صدارة مناطق المملكة للتدخنين ويمثلون 45 في المئة من إجمالي السكان، منهم 20 في المئة نساء، ويبلغ عددهن 50 ألف امرأة ، وفي المركز الثاني المنطقة الغربية في عدد المدخنين، بواقع 27 في المائة بحسب الدراسة، وجاءت المنطقة الشمالية في ذيل القائمة بـ 14 في المئة .