EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2012

المتهم الأول السماسرة والخلل في تطبيق النظام 120 حالة هروب يومياً للخادمات في السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قدم برنامج "الثامنة" عبر شاشة mbc1، في حلقة مساء اليوم الأحد، موضوع هروب الخادمات في السعودية.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2012

المتهم الأول السماسرة والخلل في تطبيق النظام 120 حالة هروب يومياً للخادمات في السعودية

قدم برنامج "الثامنة" عبر شاشة mbc1، في حلقة مساء اليوم الأحد، موضوع هروب الخادمات في السعودية، حيث ناقشت الحلقة الموضوع من جوانب عدة ومع ذوي الاختصاص حيث حل ضيفاً على البرنامج كل من و رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح، ووكيل وزارة العمل المساعد للعمالة الوافدة هاشم راجح، مدير قسم حقوق الإنسان بشرطة الرياض والعقيد عبدالكريم الحربي.

 

الجزء الأول

بدأت الحلقة بعرض تقرير عن المشكلة قام به الزميل حسين مسعد، حيث تضمن التقرير أهم الطرق التي يتم من خلالها عملية هروب الخادمات في السعودية، كما تضمن اعترف بعض الخادمات، أن هروبهن جاء بمساعدة عصابة وسماسرة تساعدهم على ذلك ، كما نفذ الزميل حسين مسعد من خلال التقرير عملية تفاوض مع أحد السماسرة لتأمين خادمة وبالفعل حدث ذلك ووصلت الخادمة .

بعد ذلك بدأ هاشم الراجح بالتعليق حول الأرقام المعلنة لهروب الخادمة بالسعودية يومياً والتي تتراوح مابين 80 – 120 حيث قال:"ما نسمعه من الناس أتصور أن هذا العدد قليل".

من جانبه علق سعد البداح على تلك الأرقام بالقول:" الهروب الذي يتم أكبر بكثير من هذا الرقم".

أيضاً قال عن هذا العدد عبدالكريم الحربي:" الأمر لم يصل إلى الظاهرة، واعتبره طبيعي وهو مشكلة ولم يصل إلى ظاهرة وأعتقد أن طبيعي مقارنة بعدد الخادمات في السعودية".

هنا أعلن الإعلامي داود الشريان عن أن نسبة استقدام الخادمات في السعودية من 30 – 40 خادمة بالشهر، ونسبة الهروب 10 %، ليعلق راجح بالقول:" السؤال لماذا الهروب وهي قدمت للعمل، ولماذا تمكث لدي أسبوع و شهر أو شهرين ومن ثم تهرب وتجد من يشغلها ، فلو لم تجد من يشغلها من المواطنين لما كانت عملية الهروب بهذا الشكل".

إلى ذلك علق سعد البداح بالقول:" الدورة التي تحدث في حالة هروب الخادمة ، الجوازات إذا قبضت عليها تسلمها لأى شؤون الخادمات ، وأنت كمواطن لو علمت أنها تعمل في المكان الفلاني لا تستطيع أن تبلغ ولا أحد يقبض عليها".

وهنا يتداخل الحربي ليؤكد:" نحن كشرطة نتحرك إذا اقترنت في جريمة".

ويعود البداح ليكمل:"إذا هربت الخادمة يذهب المواطن إلى شؤون الخادمات ومن ثم لقسم الشرطة ويبلغ وخلال 10 أيام ثلاث مرات، ومن ثم يسلم الجواز للجوازات وبعد 3 أشهر من تسليم الجواز تتم عملية إسقاط أسمها، وإذا وجدوها كافئوها وقالوا أمنحها تذكرة سفر".

هنا يتداخل راجح ليقول:" نحن في وزارة العمل ندافع عن العمالة، لأننا نتصور أنهم هم الجانب الضعيف، وصاحب العمل النظام يحمية".

ليعود البداح مشدداً على أن النظام يعاني من خلل، ولا يطبق بشكل سليم،وهناك نظام بالجوازات لا يرحل العامل الهارب إلاّ بعد التحقيق معه، ومعرفة من قام بتشغيله ، ولو طبق النظام وتم التشهير بهؤلاء لما وجدنا هناك من يشغل الهاربين، وهنا أسأل لماذا لا يحدث هروب في الإمارات؟، لأن النظام عندنا "الطاسة ضايعة".

هنا استقبل البرنامج عدداً من الاتصالات ومعاناة المواطنين والمواطنات مع قضية هروب العاملات.

 

الجزء الثاني

بدأ الجزء الثاني من الحلقة بالحديث عن أسباب هروب الخادمات، حيث قال الحربي:" الأسباب كثيرة ولكن أهمها عدم أعطاء الخادمة رواتبها بانتظام،وكذلك كبر مساحة المنزل، أيضاً زيادة عدد الأسرة فهناك أسر عدد أفرادها 15 فرد،لا توجد دورات تعطى للخادمة في بلدها عن عاداتنا وتقاليدنا، الاعتماد من ربة المنزل على الخادمة بكل صغيرة وكبيرة، وترتيب السماسرة للخادمة،أيضاً هناك خادمات كبيرات في السن وغير قادرات على العمل".

من جانبه تداخل راجح ليقول:" وربما يتم إغرائها بمبلغ أكثر، ماذكره عبدالكريم الحربي صحيح ولكنه ليس كامل الصحة، لأن الراتب متفق عليه منذ الأساس، وكبر مساحة المنزل لا أعتقد أنها سبب فأكبر شقة بالسعودية لا يتجاوز عدد غرفها 6 غرف، وزيادة عدد الأسرة أيضاً ليس سبب لأن هناك من تهرب ولا يوجد بالمنزل سوى طفلين، أما فيما يتعلق بتدريب الخادمة فدائماً نقول لمجلس الغرف بلغوا مكاتب الاستقدام الأهلية بتدريب العاملات على العادات والتقاليد والديانة ففي السفارة كل هذا متاحة وبكل اللغات".

وحول إذا كانت هناك جنسيات ممنوعة من الاستقدام قال راجح:" لا توجد جنسية ممنوعة باستثناء الفلبين وأندونيسيا بسبب بعض الأنظمة والمطالب، وأوزبكستان مفتوحة ولكن الدولة تشترط أن العاملة المنزلية لا ترسل إلاّ مع زوجها".

سعد البداح يضيف:" العاملة تهرب إلى سفارتها أو شؤون العاملات ليس بسبب الراتب أو كبر مساحة المنزل، وقد تهرب في البداية إلى سفارتها لهذا السبب ولكنها تجد حول السفارة سماسرة يعرضون عليها مبالغ كبيرة ، أما فيما يخص التدريب الاعتراف بالحق فضيلة في السابق كان هناك تدريب ، ولكن الآن مع زيادة الطلب والسرعة أصبحت المكاتب لا تدرب، والخادمة تحضر من القرية إلى المطار ".

شهد ختام هذا الجزء عدد من اتصالات المشاهدين لسرد قصصهم مع الخادمات في السعودية.

الجزء الثالث

أنطلق الجزء الثالث من الحلقة بحديث لعبدالكريم الحربي عن الأعداد التي تستقبلها مراكز الأيواء يومياً قائلاً:" تتراوح الأعداد من 30 – 40 يومياً، والرياض هي الأكثر ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، وبعض المحافظات لاتوجد لديها قنصلية وترحل إلى الرياض".

وتحدث عن دور الإيواء بمراكز الشرطة بالقول:" الخادمة لا تجلس أكثر من 7 أيام داخلها، وتنهى إجراءات ترحيلها إذا أخذت حقوقها، ويتم الحجز لها وتسليمها الحقوق ومن ثم تسفيرها".

ليتداخل راجح هنا قائلاً:" مراكز شؤون الخادمات، تمنح الخادمات إلى شخص أخر ، وتتعذر أنها لم تجد كفيلها وأنها راغبة في العمل، وتعمل له ورقة بها شرط إذا طلبنها تأتي بها".

ويتداخل البداح أيضاً بالقول:" يجب ضرب السماسرة بيد من حديد، ومتابعتهم سهلة، والسماسرة يتجاوبون مع أي امرأة تتصل بهم فيجب أن يكون هناك تنسيق مع الجوازات بهذا الجانب وحينما يقبض عليهم يتم تخفيض عدد السماسرة".

وأضاف البداح:" الآن سيكون هناك مكاتب تريح المواطنين من هذه المشاكل، فلمدة سنتين تمنح خادمة وليس لك أي علاقة بها إلاّ بدفع رواتبها، وإذا هربت أو رفضت العمل تعوض، وإذا لم تصلح لك تعيدها وتحصل على أخرى، وهذه المكاتب ستقضي على ظاهرة الهروب، لأن الهروب بسبب السماسرة والبحث عن زيادة، فحينما تكون هذه المكاتب موجودة ونظامية، لماذا أتعامل مع سماسرة؟".

الجزء الرابع

بدأ الجزء بمطالبة من سعد البداح، بأنه على الدوريات الأمنية حينما تقبض على السائق أن تتأكد من تبعيته، فأنا قبل أيام حضرت لي أنثى تصرخ لأن معها سائق مستأجر ، وسيارتها لكزس وعمل حادث وارتطم بثلاثة سيارات وهرب".

وهنا يتداخل عبدالكريم الحربي ليقول:" حينما يتم القبض عليه يتم التأكد من تبعيته ، ولكن السؤال لماذا استقدمت هذه المرأة هذا السائق؟ وكيف تجعل سائق يعمل معها وهي لا تعرفه؟"

وأتجه الضيوف إلى وضع حلول لهذه المشكلة ، حيث قال الحربي:" لا بمد من وجود شركات تأمين من هناك".

بينما قال البداح:" الحلول من وجهة نظري إعادة هيكلة الفرق الميدانية، وضرورة قبول الجوازات والشرطة للبلاغات، وأن يمنح المواطن مايحتاج من عمالة، وتطبيق نظام البصمة المتطورة".