EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

" الثامنة " يكشف: 200 مليون من الدولة لدعم المستشفيات الخاصة بدون رقابة صارمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "واقع المستشفيات الخاصة في السعودية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك إهمال كبيرة من تلك المستشفيات وأن هدفها الرئيسي فقط هو الربح المادي واستنزاف جيوب المرضى،كما كشفت الحلقة عن غياب الرقابة من قبل وزارة الصحة وعدم التعامل مع المستشفيات والمستوصفات التي ترتكب أخطاء طبية بصرامة

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

" الثامنة " يكشف: 200 مليون من الدولة لدعم المستشفيات الخاصة بدون رقابة صارمة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 72

تاريخ الحلقة 01 يوليو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أحمد العيسى
  • محمد الاحيدب
  • ناصر السحيابي

كشفت الحلقة التي ناقشت " واقع المستشفيات الخاصة في السعودية ، من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك إهمال كبيرة من تلك المستشفيات وأن هدفها الرئيسي فقط هو الربح المادي واستنزاف جيوب المرضى،كما كشفت الحلقة عن غياب الرقابة من قبل وزارة الصحة وعدم التعامل مع المستشفيات والمستوصفات التي ترتكب أخطاء طبية بصرامة، وأوضحت أن الدولة تقوم بدعم الشخص الذي ينشئ مستشفي خاص بمبلغ 200 مليون ريال،جاء الحديث بحضور مدير إدارة الرخص بوزارة الصحة أحمد العيسى والكاتب الصحافي من صحيفة عكاظ محمد الاحيدب ورئيس مجلس إدارة مجموعة السحيابي الطبية الدكتور ناصر السحيابي .

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل فهد بن جليد ، إستعرض من خلاله حالة المستوصفات والمستشفيات الخاصة، من خلال سيارات الإسعاف والتي تحتاج للإسعاف والمباني المتهالكة ، كما ناقش التقرير ارتفاع الأسعار من مستشفيات لأخرى وإستهلاك المريض مالياً .

ومن ثم جاء الحديث داخل الأستوديو مع أحمد العيسى قائلاً :" تم إغلاق أكثر من 500 منشأة صحية خاصة بالمملكة ، وسبب إهمال المراكز الصحية والمستوصفات الخاصة هم أصحابها، كما أن لدينا أمر من المقام السامي بإبقائها حتى شهر 7-1434هـ ".

وأضاف محمد الاحيدب قائلاً  :" يوجد شراكة مالية بين وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة ، كما أن المستشفيات الخاصة ألغت أخلاقيات مهنة الطب ، رغم أن هيئة الغذاء والدواء بدأت حديثة في الرقابة على الصيدليات، الإ أنها تملك قرارت صارمة في الإغلاق للمنشآت المخالفة ، ووزارة الصحة مازالت تجامل".

يوجد شراكة مالية بين وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة
محمد الاحيدب

وقال يزيد الباز :" دخلت لإحدى المستشفيات الخاصة بمدينة الرياض، لإجراء عملية جراحية وأثناء الدخول لغرفة العمليات طلبوا مني بأن أقوم بمراجعة الصندوق لدفع مبلغ على الفاتورة لم يدفع حوالي 500 ريال سعودي ".

إلى ذلك قال ناصر السحياني:" ما تعرض له يزيد الباز ليس من أخلاقيات المهنة ، ومثل هذه المستشفيات قليله جداً لدينا في المملكة ".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بتقرير أعده الزميل بدر الشريف ، عن حالات المستشفيات الخاصة بمدينة جدة ،فرسوم الكشف تختلف من طبيب لطبيب آخر، ورسوم الإشاعات غير منطقيه، فأصحاب المستشفيات الخاصة يستغلون المرضى للجوء الى شركات التأمين ،غير ذلك أن ليس كل دكتور يتعامل مع شركات التأمين فالرقابة معدومه والتلاعب بالمريض هو واقع .

ثم عاد الحديث داخل الأستوديو مع عبدالله الروقي إحدى المتضررين من المستشفيات الخاصة قال :" أصبت بمرض خفيف في البطن وأثناء توجيه الى أحدى المستشفيات الخاصة بالرياض ،ذهبت للكشف عند إحدى الدكاتره وقال ، لديك تقلصات في المعده وسيتم معالجتها وبعد علاج المشكلة ذهبت إلى المنزل ولازلت أعاني من نفس المشكلة ،فذهبت إلى مستشفي "الشميسي" واتضح بأني أعاني من مشاكل في البطن تسبب فيها الدكتور الذي سبق أنه ذهبت له، وبعد ذلك طلبت من الدكتور وصف لحالتي لرفع شكوى ،فقال لايلزم مثل هذه الحالات دائماُ ما تمر علينا ، ورفعت الشكوى لهيئة اللجنة الشرعية قبل ثلاث سنوات من الآن ولم يصل أي خبر منهم ".

من جانبه ذكرت تغريد المطيري بالمنطقة الشرقية في مداخلة هاتفية قالت :" تعرضت لخطأ طبي أثناء الولادة ، والفريق الطبي للمستشفي لم يذكروا الموقف الذي أدى إلى توفي الجنين ، غير ذلك تعرضت لمشكلة في المثانة بعد الولادة ومضي عليها حتى الآن سنة وثلاث شهور ، بعد ذلك رفضوا علاجي ورفعت قضية للجنة الطبية الشرعية ،ومضى عليها أكثر من سنة ولم يصل أي تقرير حول ما حصل معي ، غير ذلك فقدت زوجي وابني ووظيفتي ".

ما تعرض له يزيد الباز ليس من أخلاقيات المهنة
الدكتور ناصر السحيابي

وقال محمد الاحيدب :" هناك أسباب من عدم تطبيق نظام البطاقات الالكترونية داخل المستشفيات الحكومية، والمستفيد منها أطباء كبار لمصالحهم الشخصية ، غير ذلك ما يدور لحالة الأخت تغريد المطيري و الأخ عبدالله الروقي هو عدم تحمل المسئولية وإهمال من قبل وزارة الصحة في عدم إغلاقها لهذه المستشفيات ، غير ذلك لابد من إحضار محامي لكل مريض متضرر من الخطأ الطبي في اللجنة تحكم على قرر الأطباء فقط ".

الجزء الثالث

أنطلق هذا الجزء بتقرير أعدته الزميلة نرجس العوامي ، من إحدى المستشفيات بمدينة الرياض التي قامت بعدد من الأخطاء الطبية التي نتجة عنها متضررين من المرضى،وأثناء التصوير قاموا أشخاص من الحرس الأمني بالمستشفي بالتعرض لفريق الثامنة ، وذلك لعدم تمكنهم من التصوير وكشف الحقيقة .

وجاءت مداخلة هاتفية مع المستشار القانوني المحامي أحمد المحيمد قائلاً :" هناك أنظمة ولوائح تم وضعها من وزارة الصحة ما يقارب 40 نظام ،يحث على صرف الأدوية والمنشآت والمرافق والتراخيص وغيرها العديد ، لكن لايوجد نظام واحد لحماية وسلامة المريض، أما فيما يخص المستشفيات الخاصة والعاملين فيها فعقود العمل لا تخدمهم لأن مكتب العمل لايوفر لهم فيزا بكوادر طبية ".

وأضاف في مداخلة هاتفية أحد المتضررين خليل اللهيب قال :" زوجتي إحدى المتضررين من المستشفيات الخاصة فقد دخلت للمستشفي لعمل عملية تكميم معدة،، فدخلت في غيبوبة 15 يوم غير ذلك تسببوا لها في تسمم في الجسم ".

وعاد الحديث داخل الإستديو مع أحمد العيسى قائلاً :" لدينا عدد المراقبين داخل إدارة الشؤون الصحية ما يقارب 90 مفتش ، وهم يقوموا برصد الحالات بشكل يومي ، كما يوجد لدينا مستشفي في الرياض تم إغلاقها والآن تجاوزت السنة على إغلاقها فنحن نقوم بالإغلاق حسب لوائح وأنظمة وزارة الصحة ".

وقال ناصر السحيابي :" صحيح أن هناك أخطاء لكن جميع الأخطاء والعقوبات موجودة ، ولا يستطيع أي شخص الهروب منها ".