EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

"مساع" لمعالجة مشكلة الهدر المائي لتجنب حدوث الأزمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "شح المياه" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن 86% من المواطنين لا يعلمون أن هناك شح في المياه، كما أوضحت أن الزراعة هي المشكلة الأولى في شح المياه بنسبة 80% والإستهلاك المنزلي لا يتجاوز 8%

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

"مساع" لمعالجة مشكلة الهدر المائي لتجنب حدوث الأزمة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 168

تاريخ الحلقة 08 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • علي عشقي
  • عبدالله العمري
  • عبدالملك آل الشيخ
  • سمير السليماني

كشفت الحلقة التي ناقشت "شح المياه" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن  86% من المواطنين لا يعلمون أن هناك شح في المياه، كما أوضحت أن الزراعة هي المشكلة  الأولى في شح المياه بنسبة 80% والإستهلاك المنزلي لا يتجاوز 8%، رغم تنوع المصادر التي تشكل تحلية مياه البحر 50% والابار 45% والسدود 5 %، وقد شددت الحلقة على ضرورة الترشيد والتوعية في إستهلاك المياه،  وذلك بحضور أستاذ علم البيئة بكلية البحار بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور علي عدنان عشقي، والمشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود وأمين عام جائزة الأمير سلطان للمياه الدكتور عبدالملك آل الشيخ، وأستاذ كيمياء وخصوبة الأراضي بقسم زراعة المناطق الجافة كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة  بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور سمير السليماني، وخبير الجيولوجيا والجيوفيزيا الدكتور عبد الله العمري.

الجزء الاول

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميل عمرالنشوان، كشف فيه:" عن أن الماء مصدر حياة ورخاء الانسان، وعنصر أساسي لإستمرار الحياة، موضحاً أن المملكة تواجه شح في المياة يجعلها تقف أمام هذا التحدي الذي بدأ يهدد المنطقة بأسرها، رغم تنوع المصادر حيث تشكل تحلية مياه البحر 50% والابار 45% والسدود 5 %، وأكثرها يذهب للقطاع الزراعي والذي يستهلك 82% ثم الصناعي بنسبة 5% ، و13% للأغراض البلدية، والزراعة الأكبر جدلاً من حيث استهلاك المياه الجوفية، من خلال زراعة القمح التي ساهمت في جفاف العيون في الخرج والأفلاج وغيرها".

وأضاف التقرير:" الدولة بذلت جهود للحد من شح المياة بإستيراد القمح، والحد من حفر الأبار، إلا أن وزارة الزراعة  تنوي خفض الإستهلاك من 12 مليار متر مكعب، إلى 8 مليارات متر مكعب بحلول العام 2030م، كما تشير الإحصاءات الرسمية أن الفرد السعودي يعد ثالث مستهلك للمياه في العالم بمعدل بحوالي 231 لتراً يومياً وهذا الإستهلاك ضعف إستهلاك الفرد العالمي، والهدر الناجم عن الإنكسارات في شبكات المياه تمثل 20 % مما تنتجه المملكة من المياه".

شح المياه مشكلة عالمية وتغير المناخ أهم الأسباب
علي عشقي

وقال أستاذ علم البيئة بكلية البحار بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور علي عدنان عشقي:"لو نظرنا للظروف العالمية، والمناخ العالمي جميعها تعاني من شح المياه، وكل العالم يعيش مشكلتنا، ولكن نحن لم نعي هذه المشكلة، ولا أعتقد أن الترشيد يحل المشكلة فالمشكلة أكبر من الترشيد، وهي بسبب شح هطول الأمطار، والمياه الجوفية نوعين متجدد وغير متجددة وهذه استنزفت ولن تعود، وصل عمقها إلى 1500م، ولن تؤثر فيها الأمطار لن تعود فنضوبها كنضوب البترول".

وأوضح خبير الجيولوجيا والجيوفيزيا الدكتور عبد الله العمري :"الوضع المائي من أهم المواضيع، خلال 20 سنة الماضية جفت جميع العيون في الافلاج والخرج، تصل مكوناتها إلى 2500 متر تحت سطح الأرض، التغذية عندنا سطحية أما العميقة فتحتاج وقت طويل، وعملية السحب عندنا أكثر ".

وبين المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود وأمين عام جائزة الأمير سلطان للمياه الدكتور عبدالملك آل الشيخ:"أن عوامل الضغط العالي والبعد عن خط الإستواء والبعد القاري من أسباب شح المياه، والمملكة إستنزفت خلال 35 سنة ما يقارب بحيرة ناصر 3 مرات أي ما يعادل 162 مليار متر، من خلال الزراعة، والمخرون المتبقي المتمثل في 500 مليار يجعلنا نحذر".

وقال أستاذ كيمياء وخصوبة الأراضي بقسم زراعة المناطق الجافة كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة  بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور سمير السليماني:"الزراعة هي المشكلة بنسبة 80% والإستهلاك المنزلي لا يتجاوز 8%، في الثمانيات وزير الزراعة الامريكي حدث ال الشيخ بعدم زراعة القمح، وإستراده من عندهم بنصف التكلفة، الدكتور سعيد الغامدي قال لو أسنخدمنا مياه التحلية في زراعة القمح سيكلف الدولة 16 ريال للكيلو، وفرنا رصيد 40 سنة، وتوجهنا لزراعة الأعلاف وهي الأسواء وتستهلك كميات مياه كبيرة".

وأكد الدكتور عشقي:"لابد من التفرقة بين المتجددة والغير متجددة، فالمتجددة ترتفع مع زيادة الأمطار، والمشكلة التي جعلتنا صامدة توفر البترول الذي جعلنا نحصل على المياه الجيدة، ولكن في حال نضوب النفط كيف سنشغل تحليات المياه".

وأوضح الدكتور العمري:" أن المملكة تحتل المرتبة الأولى، في تحلية المياه تليها الولايات المتحدة ثم الامارات العربية المتحدة".

وأضاف الدكتورعبدالملك:"لابد من زيادة الإعتماد على المياه المتجددة، وتقليل الإستهلاك من المياه الأزلية ".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور عبدالملك آل الشيخ:"هناك توجه من وزارة المياه والكهرباء في الفترة ما بين 1430 إلى 1440 من زيادة الإعتماد على المياه المتجددة، وتقليل الإستهلاك من المياه الأزلية، مثل مياه الصرف الصحي، وعدم الإعتماد على المياه المحلاة، رغم أني أرى أنه لايحل المشكلة".

وأكد الدكتور السليماني:"جميع المدن لم تؤسس على أسس الصرف الصحي أو الكهرباء، وهذ سبب مشكلة في توصيل المياه، بسبب السفلته وغيرها من الأعمال".

وقال الدكتور العمري:"لا يمكن أن نحدد صرفنا بغير النظر للعداد، والشركة الوطنية بدأت تعالج التسربات بتقنيات جديدة ومتطورة، وتم معالجة 40% من التسربات".

وبين الدكتور العمري:" أن هناك مخزون مائي هائلأن الدراسات الأولية التي أجريت على منطقة الربع الخالي قبل ثلاثة أشهر ، أن هناك مخزون مائي هائل ، وأضاف قائلا :" لكن يؤخذ في الإعتبار، أنه لايوجد في المملكة أي أنهار حديثة أو قديمة وكذلك البحيرات، ولكن الموجود مثلما ذكره الدكتور فاروق الباز العالم في وكالة "ناسا" في الثمانينات ، ليس أنهار أو بحيرات إنما عبارة مجاري مائية قديمة تمثل وادي الرمة ووادي الباطن".

وأشار العمري إلى أن 27% من المياه السطحية التي تنزل في شهبه الجزيرة العربية كلها تتجه إلى منطقة الربع الخالي ، لأن المياة تتجه في السعودية من جبال السروات بإتجاة الشرق والشمال الشرقي والجنوب الشرقي، لتصب في حوض كبير أسمه الربع الخالي، طوله 6 الأف كيلو متر وعرضه 1200 كيلو متر بمساحة 600 ألف كيلو متر مربع، والتغذية السنوية لهذه المساحة تبلغ 4 الأف مليون متر مكعب، يختلف الأن عن وسط السعودية التي تتبخر فيها مياه السدود بسرعة ولكن المياه الموجودة في الربع الخالي".

وزاد العمري "إستخدمنا تقنيات تعد الأولى في الشرق الأول هى تقنيات جوفزيائية لها القدرة على التغلغل إلى أعماق بعيدة جدا ، في مساحة 20 ألف كيلو مربع بالربع الخالي ، أستخدمت شركة ألمانية تقنية الجيوفزيائية الكهرومغناطسية ، حيث وصلت هذه التقنية إلى عمق ثلاثة كيلو متر ، خلصت الأبحاث إلى أنه لايوجد مياه من سطح الأرض إلى 350 متر  ولكن من 350 متر إلى 700 متر عمق هذه المساحة عبارة عن مخزون مائي خالص".وأوضح الدكتور السليماني:"هذه المياه كبريتيه وغير صالحه للشرب، مع إحترامي للدكتور العمري، ولو كان هناك مياه لقامت ناسا بتبليغ المملكة بوجودها، ولكن جلوجية المملكة لا تسمح بوجود مياه في الربع الخالي".

وقال الدكتور العمري:"لا ناسا ولا أي رادار لديهم القدرة على تجاوز 3 متر تحت سطح الأرض".

وبين الدكتور السليماني:"مياه الشمال التي إستنزفناها كانت تأتي من لبنان، ولكن تلك المياه من الصعب أن تنزل على الربع الخالي، ومياه السروات تنزل على الساحل ومن الصعب أن تنزل على الشمال".

وأكد الدكتور العمري:"أنه ليس صحيح أن جبال مياه جبال السروات تنحدر بإتجاه الشمال الشرقي، ونحن نسحب المياه من بعد 400 من كيلو".

وأوضح الدكتور عبدالملك":62% من كمية المياه التي تهطل على المملكة تهطل على جيزان، وجزء بسيط يهطل على الربع الخالي، وملوحة المياة في الربع الخالي ضعف ملوحة البحر الأحمر، وطول الربع الخالي لا يمكن أن يصل إلى 6 الأف كيلو، كانت هناك بحيرة قبل زمن بعيد، ولكنها لم تعد موجودة، ".

وقال الدكتور العمري:"في الرياض متكون العرب يقع في المنطقة الشرقية، ولا يمكن أن تجد بترول في الرياض، اذاً الميول بإتجاه الشرق".

وبين الدكتور السليماني:"وجت في وادي نجران كلما أتجهنا للبحر أن الملوحة تزيد، وكلمات تقدمنا وجدنا الملوحة أكثر، وكذلك في جيزان".

وأوضح الدكتور العمري:"انا أتحدث عن صور وأرقام لايمكن أن تناقش".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء تقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف فيه عن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز "رحمه الله" العالمية للمياه.

حيث قال التقرير:"تعاني دول العالم من ندرة الماء، ومن هناك جاءت جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمياه، والبحاث التي تنافست بلغت أكثر من 100 وفاز بها فريق علمي من بريطانيا لإبتكار طريقة لمعالجة المياه بالزرنيخ،

وأوضح الدكتور عبدالملك:" الأمير سلطان "رحمه الله" هو من أدرك وجود شح المياه في المملكة فكان سباق لأي مشروع لأي مشروع ودراسة للمياه، ومن هناك أنشاء جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه، والتي شجعت العلماء حول العالم للحصول على مياه صالحه للإنسان".

وأضاف عبدالملك:"جائزة الإبداع قيمتها مليون ريال فاز بها جيد جيل، في إختراع الزرنيخ الذي يقتل عدد كبير في العالم، حيث أكتشف طريقة تمرير كهربائي يساعد على الأيونات في الجسم".

المملكة استنزفت خلال 35 عاماً أضعاف بحيرة ناصر
عبدالملك آل الشيخ

وقال الدكتور عشقي:"الزرنيخ يقتل أكثر من 15 طفل خلال ساعة، عندما تشح المياه تتعرض للجوء وتحصل لها أكسدة، وتشبع بالزرنيخ، وعندنا تلوث كبير بالزرنيخ وكذلك بالإشعاع النووي، ومن الحلول معاهد البحوث في الجامعات، وفصل الزرنيخ عن الماء غير معقدة، العالم الأن يزرع القمح بماء البحر".

وبين الدكتور العمري:"نحن أمام تحديات كثيرة، ولكن المشكلة في كيفية مواجهتها في ظل عدم وجود إدارة متكاملة، في العرض والطلب، ونحن نركز على الطلب، ويجب توعية وتسعيرة المياة بشكل أفضل".

وقال الدكتور عشقي:"الدولة تصرف كثيراً على تحلية المياة،  ولا بد من معالجة مشكلة الهدر المائي، لتجنب حدوث الأزمة".

وفي ختام الحلقة قال الدكتور عبدالملك:"هناك 17 سد حول الرياض، وملوحة الماء نزلت وبعض الآبار أصبحت منتجه، وتجربة السدود جيدة".