EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

"عهود" ضحية خطأ إداري قلب حياتها رأساً على عقب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت قضية "عهود" من برنامج "الثامنةمساء اليوم عن الصدمة التي تملكت عهود بعد إكتشافها حقيقة عن طريق الصدفة غابت عنها 35 عاماً، وهي أنها تعيش مع غير أهلها الحقيقين، فقد عرفت "عهود" أنها ضحية خطأ في تبديل لمولودتين

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

"عهود" ضحية خطأ إداري قلب حياتها رأساً على عقب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 127

تاريخ الحلقة 11 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • المظلومة عهود

كشفت الحلقة التي ناقشت قضية "عهود" من برنامج "الثامنةمساء اليوم عن الصدمة التي تملكت عهود بعد إكتشافها حقيقة عن طريق الصدفة غابت عنها 35 عاماً، وهي أنها تعيش مع غير أهلها الحقيقين، فقد عرفت "عهود" أنها ضحية خطأ في تبديل لمولودتين في عام 1975 بمستشفى الولادة في جرول بمكة المكرمة، ما جعلها لاتعترف بالواقع وترفضه تماماً، وأنها لا تستطيع تقبل العيش مع اناس غير أهلها الذين قاموا بتربيتها، وبالرغم من قضاء المحكمة الإدارية في جدة بالزام وزارة الصحة بتعويضها بـ 1.7 مليون ريال ،لكنها رفضت هذا الرقم، وطالبت بأن يكون مبلغ التعويض 35  مليون ريال أي مليون ريال عن كل سنة، وكانت هذه الحلقة بحضور صاحبة القضية عهود.

الجزء الاول

أنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل فهد بن جليد، كشف فيه معاناة عهود بعد إكتشافها حقيقة حياتها، بعد 35 عاماً عاشتها في كنف أسرة ثرية، حيقة بدت كابوساً حيث تسألت عهود، من أنا هل يعقل أن أعيش مع أناس لا أعرفهم، أين أذهب بعد هذه الصدمة الأليمة، وقد كشف التقرير معاناة عهود في البحث عن مسكن، وحياتها التي أصبحت صعبة جداً بعد إكتشافها الحقيقة، حيث أكدت إحدى صديقاتها أن عهود لم تختبر أهلها أبداً ، فلماذا يحدث لها كل هذا، وتسألت من تقاضي عهود هل تقاضي الزمن أم نفسها التي فقدتها.

تقدمنا إلى ديوان المظالم منذ أكثر من أربعة أشهر، والقضية أخذت أكبر من حجمها.
المحامي ريان مفتي

 عاد الحديث للإستديو حيث أخدت عهود تروي قصتها، وقالت:"الإشكال لم يكن عندي بل كان عند اختي زين بعد أن أخبرتها والدتي الحقيقة وأنها ليست إبنتها، فكانت تشكي بعد ذلك أنها تعبت من العيش عند غير أهلها، أخبرتها والدتي أن أهلها موجودين، وبدأت زين تبحث عن أهلها بعد وفاة والدي الحقيقي الذي قام بتربيتها تربية جيدة، والصدفة قادت إلى خدمة زين مرتين، المرة الأولى عندما أتتها صديقتها لزيارتها ، ولاحظت الفرق في لون البشرة بينها وبين أهلها، وأخبرتها أنها تعرف فتاة اسمها عهود، وأهلها يشبهونها كثيرا، فرتبت صديقتها للقاء الأول ، فتقابلنا لأول مرة، وأصبحنا نتواصل بعدها لمدة قبل أن ننقطع عن التواصل.

 والصدفة الثانية، "والحديث لعهود" كانت زين تُدرس في مدرسة كان إبن أخي يدرس فيها، فلاحظت الشبه بينه وبين أبيها، فقامت زين بزيارة زوجت أخي، فأخبرتها أنها تود مقابلتي، فذهبت إليهم وفي زيارة أخرى شاهدت أخواتي ف، قطعت الشك وتأكدت أنها أختهم، وبعد سنين من رفض والدي للفكرة، لجأت زين للشرطة ثم ذهبت زين وزوجها ووالدي إلى مصر وقامو بإجراء تحليل "الدي إن إيه" الذي أثبت مما لا يدع مجال للشك أن زين إبنته، وحاولوا إقناعي بإجراء تحليل ولكني رفضت الفكرة، والدتي التي ربتني ماتت وهي لا تعرف الحقيقة، وكانت لا تسمح لأي أحد بأن يتحدث في الموضوع، وكان لا تفرق بيني وبين بناتها الآخريات".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإكتشاف عهود للحقيقة، وقالت:" عرفت الحقيقة المره، وأخبرتني خالتي أنني لست إبنتهم وأنهم لن يتخلو عني، ولكن الخبر صدمني ما جعلني أصرخ أنادي والدي الذي كان غائباً عن المنزل منذ ثلاثة أيام، لم أكن أصدق مايجري حولي، وهم يخبروني بأنهم لن يتخلوا عني، وجاء والدي في اليوم الرابع وأخبرته أنهم يكذبون، وأنه والدي ولا يمكن أن يكون احداً غيره، واخذ يهدئني ويخبرني أن التحليل لايكذب وبالرغم من ذلك فإنه لن يتخلى عني، لم أبحث عن أهلي يوماً ما، وأصبحت أتسأل لماذا والدتي لم تسأل عني ومن ماذا تخاف، وبعد فترة أخذني والدي لمنزل أهلي الحقيقين، وأصابني الرعب بأن يتركني ويرحل، وأخبرني أنها زيارة فقط لن تتجاوز عشر دقائق ، وبالفعل ذهبت معه ولكن، لم أشعر بأي إحساس أو مشاعر تجاه أهلي الحقيقين، وسألت والدتي لماذا لم تسأل عني ؟ أنا إبنتها ، وأخذت والدتي تبكي وبعد عشر دقائق بالعفل خرجنا من عندهم، فأصبح والدي بعد ذلك يقوم بالضغط علي للتواصل مع والدتي الحقيقية وعدم مقطعاتها، ولكن ماسيطر على تفكيري الخوف من أن يتخلوا عني، وزين في كل هذه المرحلة لم تظهر أبدً، ، بعد أن نبشت الموضوع أختفت وأهلي كانو يحبون زين حباً كبيراً ، وكان والدي يناديها بزين الملاح، نعم كنت أعيش في رغد عيش وكنت أسافر مع والدتي التي ربتني ولكن المال ليس كل شيء، والسعادة ليست في السفر بل في الحضن الدافيء،، هم يحاولون عدم ظهور زين حفاظاً على مشاعري، قبل سنتين ضغطو علي للعيش مع والدتي"

وزادت عهود، فعلاً ذهبت للعيش معها بعد أن بدأت أقتنع في داخلي ولكني لازلت أعيش في صراع ، تركت الجميع وأدرت ظهري لهم، وأدركت أن حياتي قد إنتهت، وعلاقتي مع أخواتي قوية وكانوا يسألون عني بشكل يومي وأنا أسأل عنهم، وعن أخبارهم بعكس أهلي الحقيقين، مشاعرهم باردة تجاهي ولا يوجد أي تواصل بيننا، وهم يتهموني بالتكبر، وأنا أعتب على أمي كثيراً لعدم سؤالها عني كل هذه الفترة ، وهذا ما جعل مشاعري باردة نحوها، هم كانو يخافون أن يبلغوا الشرطة فتأخذ منهم زين أيضاً".

الجزء الثالث

في بداية هذا الجزء تحدثت عهود عن تجربة زواجها وقالت:" لم أوفق في الزواج، ولم أستطع الخروج من الصدمة، وأختي زين قمت بزيارتها بعد أن كشفت الموضوع في بيتها، وكانت تبرر لي تصرفها، بأني عشت وهي أنحرمت، وأخبرتها أن السعادة الحقيقية ليست في المال، الآن أتواصل مع والدي وأخواتي وخالاتي، ولا زالوا يخبروني بأني إبنتهم، حاول أهلي الذين قاموا بتربيتي بدفع أختي زين للإنفصال عن زوجها، بحجة عدم التكافؤ في النسب، ولكن أختي رفضت مطالباتهم وتمسكت بزوجها الذي ساعدها على إكتشاف الحقيقة، وقد حضرت للمحكمة ، وبعد أن اجتمعت مع الشيخ استخرج لي هوية جديدة، وأسم جديد، والصك يثبت نسب زين فقط، ويذكر أن ألأنماط الواراثية بينها وبيني والدتها الحقيقية بنسبة 9% ومع والدها الحقيقي 99% وأنا لم يذكر لي أي شيء في الصك، أحياناً أراقب تصرفاتي أخواني من والدي الحقيقي ، فلا أجد أي تشابه بيني وبينهم ربما لشيء في داخلي لا أعلم".

لم اوفق في الزواج، ولم استطع الخروج من الصدمة، ولازلت لا اصدق ما يجري حولي.
عهود

 وجاء الحديث للمحامي ريان مفتي،"محامي عهود خلال مداخلة هاتفية" حيث قال:"الحكم بمليون وسبعمائة ألف ريال، صدر قبل 5 سنوات ،ووزارة الصحة قامت بالإعتراض بعدم إختصاص ديوان المظالم في النظر في القضية، وأن من يجب أن يحكم هي اللجنة الصحية الشرعية، رغم أن الخطاء إداري وليس طبي فهو في الحقيقة من إختصاص ديوان المظالم، تقدمنا إلى ديوان المظالم منذ أكثر من أربعة أشهر، والقضية أخذت أكبر من حجمها الطبيعي رغم وضوحها، نحن نريد مبلغ يضمن حياة هذه الفتاة التي عاشت في وهم لمدة 35 عاماً، وعهود طلبت مليون عن كل سنة أي ما مجموعه 35 مليون ريال، وهي كانت على إستعداد أن تقبل بالحكم لولا رفض وزارة الصحة له".

وفي ختام الحلقة تمنت عهود "أن تنتهي هذه القضية، وأن تحصل على التعويض الذي تستحقه".