EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

"الوعي" الخلاص الوحيد لمريض النوع الثاني من داء السكري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"النوع الثاني للسكري"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، 90% من المصابين بداء السكري بالفئة العمرية بين 20 و70 سنة تصنف إصابتهم تحت النوع الثاني من السكري ، كما أن ربع سكان المملكة مصابين بهذا النوع من المرض

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

"الوعي" الخلاص الوحيد لمريض النوع الثاني من داء السكري

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 148

تاريخ الحلقة 10 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • خالد الربيعان

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"النوع الثاني للسكري"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، 90% من المصابين بداء السكري بالفئة العمرية بين 20 و70 سنة تصنف إصابتهم تحت النوع الثاني من السكري ، كما أن ربع سكان المملكة مصابين بهذا النوع من المرض،بمعدل 2 مليون ونصف مليون مصاب،وذلك بحضور مدير المركز الجامعي للسكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن علي الربيعان .

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل فهد بن جليد من داخل مستشفى التخصصي ، كشف عن العديد من الحالات المصابة بالنوع الثاني من السكري .حيث قال المصاب أبوعبدالعزيز: فقدت جزء من قدمي،بعد 13 سنة من إصابتي بالسكري ، حيث أصبت بجرح قبل 3 سنوات تسبب في بتر أصبع قدمي الصغير". وقال المصاب عبدالله القفاري:"منذ 10 سنوات إكتشفت إصابتي بداء السكري،ولكني لم أهتم وقمت بإهمال المرض حتى قبل 4 سنوات حيث بدأت الأعراض في الظهور". وأوضح الدكتور متعب القفاري:"أن العلاج الوحيد للسكري هو الوعي من المريض بحماولة ضبطه والسيطرة عليه".

عاد الحديث للإستديو حيث قال مدير المركز الجامعي للسكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن علي الربيعان:"النوع الثاني يصيب 90% من الفئة العمرية ما بين 20 إلى 70 سنة،حيث أصاب ربع سكان المملكة حوالي 2 مليون ونصف مصاب،ومثلهم لم يكتشفوا بعد إصابتهم بالمرض".

الحرص والإهتمام بقللان من الإصابة بإعتلالات الأطراف
خالد الربيعان

وعن أعراض الإصابة قال الربيعان:"من الأعراض التبول للإنسان حجم معين من البول ينخفض في الصيف بسبب التعرق،وأيضاً الإستيقاظ من النوم للتبول من الأعراض،وكذلك التبول اللا إرادي بسبب إرتفاع معدل السكر فوق 180 حيث يبدأ خروج البول وتبدأ مرحلة الجفاف". وأضاف:"كذلك الإرهاق والجهد،ومن الأعراض أيضاً العطش الشديد والرؤية الضبابية،والإصابة بالعدوى والقروح بعد فترة من إصابته". وبين الربيعان:"أن الحرارة في الأرجل ناتجة عن إشارات خاطئة يرسلها الدماغ،للجسم بسبب إرتفاع السكري".

وعن عوامل الخطورة قال:"من العوامل الوراثي،ونسبة إنتشاره في العالم 5% مثال، من لم يكن له قريب مصاب نسبة إصابته ضيئلة لا تتجاوز 5%،ولو أصيب أحد الأبوين تصبح إصابة الأبناء واردة بقوة،وفي حالة إصابة كلا الأبوين تزداد نسبة إصابة الأبناء إلى 45%". وأضاف الربيعان:"أيضاً من العوامل البدانة،إذا زاد الوزن عن الوزن المثالي،تتزايد نسبة الإصابة ثلاث أضعاف".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث للدكتور الربيعان الذي أوضح:"أنه لو أصيب الأبوين والإبن غير بدين،يستطيع تقليل نسبة الإصابة إلى النصف بممارسة الرياضة وتحسين النمط الغذائي".

وعن إنتشار الداء قال:"إنتشار الداء بسبب العوامل المتراكمة،التي رفعت نسبة الإصابة بالسكري،وذلك العمر حيث ربع مصابي السكري في العالم أعمارهم مابين 20 و70 ويصيبب بقوة الفئة العمرية المهمة والمنتجة وهي مابين 35 إلى 65 بنسبة 35% ما يتسبب في خسائر إقتصادية وإجتماعية".

وعن سكري الحمل أوضح الربيعان:"أن سكري الحمل مؤقت يأتي فترة الحمل ويختفي،ولكن له ميزات النوع الثاني من السكري، ولابد من الكشف المبكر لتجنب إصابة الجنين،بكبر الحجم أو أمراض الأجنة وأن هذا النوع يصيب 14% من النساء الحوامل في المملكة،ومن أسبابه البدانة المفرطة وقلة الحركة" . وأضاف:"سكري الحمل هناك إحتمال لإستمراريته، في المرحلة الأولى يمكن تجنبه عن طريق ممارسة الرياضة والتخلص من البدانة،وفي الغالب يكون سبب الإصابة به العامل الوراثي، والمشيمة التي تقوم بمقاومة الأنسولين".

وعن الكشف قال الربيعان:"لكل سيدة فوق 25 سنة،وعندها بدانة يجب أن تبكر في الفحص وهذا المر يقتل 1% من المواليد بسبب وفاة الأجنة،فرغم الخدمات ودعم الدولة إلا أن تصنيفنا متدني".

وأضاف الربيعان:"نصف مرضى السكري لديهم إعتلالات في الأعصاب،بسبب تقرحات في بعض الأعضاء،وشبكية العين خطيرة جداً حيث تتسب في العمى سنوياً لـ2000 سعودي،بسبب تهرب المرضى من هذا النوع من الكشف،وكذلك إعتلال الكلى 60% من مرضى السكري مصابين بالفشل الكلوي،ويعتبر السكري المسبب الأول لبتر الأطراف في المملكة".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الربيعان عن إعتلال القلب حيث قال:"إعتلال القلب يصيب 10% من مرضى النوع الثاني من السكري،ومشكلته تمكن في عدم إكتشافه مبكراً لعدم إحساس المريض بأعراضه وعدم وضوحها،وينصح بعمل فحوصات دورية للتأكد من سلامة القلب".

وعن إعتلال الأطراف قال الربيعان:"رغم إرتفاع نسبة الإصابة بالسكري،إلا أن هذا لايعني أن المريض من المسلم بأن يصاب بهذه الإعتلالات،فالإهتمام والحرص على ضبط السكر سيحسن من وضعه". وأكد الربيعان:"أن الأمراض المزمنة السمنة وإرتفاع ضغط الدم والسكري،بدأت بعد إكتشاف النفط،وإنتشار البدانة المفرطة بسبب رغد العيش الذي أصبح المجتمع يعيشه". وأضاف الربيعان: "في عام 95م كان يتوقع أن يصل عدد المصابين في العالم إلى 195 مليون مصاب،و300 مليون في العام 2025م،ومشكلة إرتفاع النسبة في الشرق الأوسط هي بسبب إرتفاع نسبة المرضى وقلة السكان مقارنة بالغرب الأسيوي". وقال الربيعان:" أصبح نمط الحياة يتسبب في السمنة المفرطة،حيث تجد جسم الإنسان العادي خالي من الدهون،بينما تجد جسم البدين مليئ بالدهون الصفراء وهذه من أخطر الدهون".

من أعراض بالسكري الإرهاق والجهد العطش الشديد والرؤية الضبابية
خالد الربيعان

وعن القدم السكري قال:"قدم السكري هي عبارة عن إعتلال أعصاب،تجعل القدم مصابة بالمرض أكثر من غيرها من أطراف الجسم". وعن طرق الوقاية قال الربيعان:"ممارسة الرياضة 3 مرات إسبوعياً،وللبدين أن يأخذ نصف الطعام الذي أعتاد عليه،لإنزال السعرات الحرارية إلى النصف". وأضاف الربيعان:"مكافحة البدانة تبدأ من الجهات الحكومية المسؤلة،حتى تصل إلى المنزل الأن تغير نمط حياتنا في النوم،وتأخير الوجبات وانتقلنا من النظام الصحي ثلاث وجبات،إلى نظام الوجبة الواحدة وهذا خطير".

وعن الكشف المبكر قال:"أنصح بالفحص عند ريارة أي طبيب فمدة الفحص لاتتجاوز 3 ثواني،العلة ليست في معدل السكري بقدر قرأت الطبيب للفحص، ومعايره بعدم السرعة بالحكم على النتيجة". واختتم الربيعان الحلقة بقوله:"المرض أصبح وباء منتشر، يصيب الكبير والصغير والرجل والمرأة ويجب أن نحذر من التهاون به".