EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2012

المعتقلون السعوديون بالعراق .. قصص مأساوية ومناشدات بتفعيل الإتفاقية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "المعتقلين السعودين في السجون العراقية"من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن الحالة النفسية التي يعيشها السعودين في السجون العراقية،وحالات التعذيب الجسدي، الذي طال العديد منهم،كما كشفت عن حسن التعامل الذي يتلقاه

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 146

تاريخ الحلقة 08 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • مروان الظفر
  • عبدارحمن الجريس
  • ثامر البليهد

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "المعتقلين السعودين في السجون العراقية"من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن الحالة النفسية التي يعيشها السعودين في السجون العراقية،وحالات التعذيب الجسدي، الذي طال العديد منهم،كما كشفت عن حسن التعامل الذي يتلقاه السجناء العراقين في سجن رفحا،وذلك بحضور محامي ملف المعتقلين السعوديين في العراق عبد الرحمن الجريس،والمعتقل العائد من السجون العراقية مروان الظفر،و المتابع الميداني للمعتقلين السعوديين بالعراق  ثامر البليهد،ومن الأردن والد المعتقل المعدوم بالسجون العراقية مازن المساوي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير من العراق،كشف أن عدد السجناء السعودين في العراق،تجاوز الـ70 سجينا ينتظرون عملية تبادل السجناء،التي تسببت بعض الجهات العراقية في إعاقته،حيث أكد التقرير أن السجناء السعودين،يتعرضون للتعذيب داخل السجون،كما يتعرض محاميهم للملاحقة والقتل والتعذيب.

وقال الناشط محمد حسن:"يجب أن لا تكون هناك إنتهاكات داخل السجون،ومايحدث في سجون العراق،من إنتهاكات وتعذيب غير مقبول".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد المعتقل العائد من السجون العراقية مروان الظفر:"أنه عاد منذ شهر بعد سجن دام سبع سنوات ونصف، وقال:"تم الإفراج عني بعد 7 سنوات،لحسن السيرة والسلوك ، دخلت السجن وعمري 19 سنة،وتم ضربي بالسلاح وضعوني على الشواية، ،وهي عبارة عن "بوري" حديد يضعون عليه الرجل من تحت واليد وهي مكبلة من الأعلى ويحبس الدم ،ولا تستطيع التحمل لمدة ساعة فكيف حينما تكون ساعات أو أيام".وعذبوني بالكهرباء أكثر من 15 صدمة تلقيتها،تعذبت لمدة 7 أشهر قبل المحاكمة".

وأضاف مروان الظفر:"كان معي سعد سليمان وتوفى ،بسبب التعذيب النفسي الذي تعرض له،وأحد الضباط أخبرني بوفاته رغم دخوله الرسمي للبلاد،والحكم بالإفراج عنه إلا أنه تم تعذيبه حتى توفي".

وفي مكالمة هاتفية مسجلة لمحكوم في العراق قال:" قال أحدهم " عانينا معاناة طويلة ، وانا الان في السنة التاسعة لي في هذا السجن وتهمتي فقط تجاوز الحدود ، وهذا التهمة دولياً تتراوح عقوبتها بين الثلاث اسابيع و الستة أشهر " .

وفي مكالمة اخرى قال سجين أخر:"المحكومين بالإعدام 5 أو 6 وأنتزعت منهم إعترفاتهم بالإكراه،تحت العذيب لم يسمح لهم بتعين محامين،ويستخدمون معهم أساليب التعذيب النفسي كالتهديد بالقتل أو التعذيب".

هناك 14 معتقل منهم 5 محكومين بالإعدام
عبدالرحمن الجريس

وأكد محامي المعتقلين السعوديين في العراق عبدالرحمن الجريس " أن المعتقل في التسجيل الأول يعاني من التعذيب المشين ، حيث تم إدخال مجموعة كلاب عليه وقامت بنهشه ، ولازالت أثار التعذيب وفقد أجزاء من اللحم في جسده ".

وأوضح المتابع الميداني للمعتقلين السعوديين بالعراق  ثامر البليهد:"أن التليفون الواحد يتم إستئجاره في الشفت الواحد،حيث يمنعون مع التواصل مع ذويهم".

وبين مراون الطفر:"أنه كان مع سعد المصبح في زنزانة واحدة،وأن سعد أصيب بمرض الدرن،ووفاته بسبب الإهمال الذي تعرض له".

وقال محامي ملف المعتقلين السعوديين في العراق عبد الرحمن الجريس:"هناك 14 معتقل منهم 5 محكومين بالإعدام،وهناك من أفرج عنهم ولم يخرجوا حتى الأن،وهناك مفقودين الحكومة تعرف عنهم وأخرين لم تعترف بهم الحكومة ومنهم ناصر الرويلي،الذي سجن عام 2003م في قضية كيدية،ولديه 3 نساء وأقارب في العراق".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل بدر العجمي من سجن رفحا،كشف أن أكثر من 50 سجين عراقي يقبعون خلف هذا السجن،وأغلبهم محكومين في قضية تهريب المخدرات،حيث يتمتعون بصحة جيدة،وتقام لهم أنشطة دينية ومتنوعة،ولم يتعرضوا لأي تعذيب بل يعاملون بكل إنسانسة  كما جاء على ألسنتهم.

حيث قال السجين خالد مسعود:"لم أعذب بل عندما تعبت قاموا بإجراء عملية في ظهري، وأنا الأن في بصحة جيدة".

وأوضح السجين صباح:"أنه لم يرى أي من أساليب التعذيب والتنكيل طوال فترة إعتقاله،بل تتم معاملتهم بشكل جيد".

وقال سجين أخر:"لدي 3 بنات يعيشون مع والدتهم في غرفة واحدة،وأناشد السرعة في عملية التبادل للعودة لأهالينا".

 وأكد ثامر البليهد:"أن الرويلي سجن لأنه سعودي وتم إتهامة بالإرهاب،ولا يوجد في أي قائمة وكذلك السجين ماجد العجمي سجن في سجن مطار المثنى،منذ العام 2006م ولم يعترف بوجودة إلا بعد وصول إسمه للصليب الأحمر".

وأضاف البليهد:"علي العوفي تم إعدامه بحقة الأسيد،وهو رجل طيار ومثقف،ولم تعرف به الحكومة العراقية،وكذالك السجين مازن الحربي،الذي توفي بسبب الإهمال في علاج مرضه حيث قتل مسموماً".

لم نبلغ ببنود الإتفاقية حتى الأن
السفير السعودي في بغداد

وفي إتصال هاتفي لوالدة المعتقل فيصل الفرج قالت:"لم أرى فيصل منذ 8 سنوات،وحالته سيئة جداً حيث يتم نقله من سجن إلى أخر،ويحكمون عليه بأحكام عديدة،ولديه فتق في الرأس بسبب التعذيب،وفيصل يكلمني بالشهر مرة واحدة،أخبرني أنهم يسجنونه بجانب مجرمين يقومون بتعذيبه والتنكيل به".

وقال مروان الظفر:"والدتي أتاه خبر إعتقالي من خلال شخص،أخبرها بأنه رأني على التلفزيون،ولم أتواصل معها حتى عام 2007م وكانت تبكي ومتأثرة جداً".

وبين عبدالرحمن الجريس:"أن المحامين العراقين مغلوبون على أمرهم،والحل يحتاج تدخل سياسي،وأن يكون المحامين أجانب لهم حماية دولية،وأن الإتفاقية أعتطيت أكبر من حجمها".

وقال والد مازن المساوي:"تلقت خبر إعدام مازن،من زميله في الزنزانه عبدالله عزام،الذي إتصل بي وأخبرني أنهم أخذو مازن للإعدام،وتسلمت جثة مازن بعد شهر وكانت عليه،علامات التعذيب حيث كانت أثار السجائر والأظافر،واضحة على جسده،وكان يخبرني بذلك التعذيب وأبنائه الأن في الأردن ويعيشون حياة نفسية سيئة،وأنا أسكن معهم على حساب السفارة التي لم تقصر معنا منذ البداية".

وأكد ثامر البليهد:"أن عبدالله عزام والشمري كانوا في سجن غير نظامي،وقد صدر قرار جمهوري بإغلاق ذلك السجن،والغي التحقيق وكذلك الأحكام".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتقرير من عمان،كشف عن معاناة ذوي المعتقلين السعودين في السجون العراقية،وبالتحديد عائلة المعتقل عبدالله العنزي.

حيث قال شقيق العنزي:"شقيقي عبدالله يعامل معاملة سيئة جداً ويتم تعذيبه مع المعتقلين السعودين في السجون العراقية".

وقال شقيقه الأخر:"يعذبون عبدالله بطرق نفسية سيئة قبل دخوله للقاضي في المحكمة،حيث يقومون بإغماض عينية ويأمرونه برفع رجليه وإسقاطه من درج المحكمة".

وأكد السفير السعودي في بغداد الغير مقيم فهد الزيد:"أنهم لم يبلغوا ببنود الإتفاقية حتى الأن،وأن عدم وجود سفارة في بغداد أثر كثيراً عليهم".

وقال المحامي المكلف بمتابعة أوضاع المساجين:"لانعرف عن المحاكمات شيئاً،حيث يأخذون المساجين للمحكمة دون أن نعرف".

وقالت أم ماجد المساوي:"يقومون يتعذيب المساجين،حتى عند فوز المنتخب السعودي على العراقي قاموا بتعذيبهم".

سجناء يعذبون بعيداً عن السياسة يبحثون عن ضوء يخرجهم من النفق المظلم.

عاد الحديث للإستديو حيث أوضح الجريس:"أنه لم يرى الشمس 3 أشهر،في عام 2005م ولم يستطع الصلاة لأن الحس الطائفي كان حاضراً في السجون،مؤكداً أن التمهمة الموجهة لهم أنهم سعودين".

وأشار البليهد:"أن راشد المري مسك على الحدود،وهو في سجن الكرخ منذ 7 سنوات،وحكم عليه مؤبد 20 عاماً لأنه سعودي فقط".

وفي إتصال هاتفي لرئيس لجنة السجناء الشيخ حمود التويجري قال:"إبني مسجون منذ 8 سنوات،وأتواصل معه بشكل رسمي عن طريق الهلال الأحمر،ووعدونا بالسماح بزيارته ولكن تلك الوعود لم تنفذ، ومشت الأيام بدون جدوى والداخلية منعت الألاف من الذهاب للعراق،لماذا لاترد الخارجية العراقية الجميل بإعادة المعتقلين،الذين لم تتجاوز تهمتهم عبور الحدود".

وأوضح البليهد:"أنه هناك لجنة تكونة من بعض الدول العربية،للمطالبة بالعفوا عن متجاوزي الحدود".

وقال الجريس:"هناك طفلة مسجونة في سجون العراق،حيث أعتقل والدها محمد العبيد برفقت زوجته وكانت زوجته حامل،ووضعت في السجن،وأطالب الحكومة العراقية أن تتقي الله أولاً،هذا المعتقل إنسان يجب الإهتمام به،والأذى ليس له مصلحة بل يزيد الأحقاد".

وفي ختام الحلقة أكد البليهد:"أن سجن العبة الخاصة سوف يشهد غداً إضراب عاماً،وأطالب معاملتهم بالنظام".