EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

"الكبتاجون" وهم يدمر الخلايا العصبية ويدفع متعاطيه إلى الموت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت"الكبتاجون " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك تداخلات دوائية مثل الزناكس، والأمفيتامين قد تؤدي إلى نتائج قاتلة في حالة إستخدامها بطريقة عشوائية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 176

تاريخ الحلقة 20 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • حمد الفارس
  • خالد الحسيني
  • جمال الطويرقي

أوضحت الحلقة التي ناقشت"الكبتاجون " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك تداخلات دوائية مثل الزناكس، والأمفيتامين قد تؤدي إلى نتائج قاتلة في حالة إستخدامها بطريقة عشوائية، كما شددت الحلقة  بوجوب التفكير بالعواقب التي تنتج عن تعاطي المدمن لهذه المواد، وذلك بحضور مدير إدارة المختبرات العامة للسلائف والمختبرات مقدم مهندس أحمد صالح الفارس، و أستاذ مساعد في علم الأدوية الجزيئي، قسم علم الأدوية والسموم، كلية الصيدلة، بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن عبدالله الحسيني، واستشاري الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بالعودة لقصة "مريم"التي ناقشها البرنامج يوم أمس، حيث وجدت إهتمام كبير من أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.

وفي مداخلة هاتفية بهذا الخصوص للمتحدث الرسمي لأمارة مكة المكرمة سلطان الدوسري قال:"بالنسبة لموضوع مريم الأمير تابع الموضوع وطلب الأوراق ووجه شرطة المنطقة أن تباشر التحقيق، مع كل من له علاقة بالقضية، وشدد على أن تكون التحقيقات سريعة وحازمة، والتوجيه وصل لشرطة مكة والأمارة تقوم بمتابعته  وبدأت في تنفذ توجيه سمو أمير مكة، وغداً ستظهر أولى نتائج التحقيق، والأمير وجه بمتابعة الموضوع متابعة دقيقة للتأكد من أن الموضوع بالشكل المطلوب، وخلال الأسابيع القادمة الأمور ستكون بخير".

واستعرضت الحلقة تقرير للزميل عمر النشوان، كشف فيه عن معمل المديرية العامة للمخدرات والتي تقوم فيه بتحليل العينات وفحصها، وهو نموذ لمختبر فحص حبوب"الكبتاجون" أنشيء لتحقيق مزيداً من الفهم لماهيتها، ومكوناتها الكيمائية التي تعمل العصابات على تكثيفها لزيادة تأثيراتها، وتطبق في مختبرات المديرية أحدث أنواع الجودة للتأكد من صحة الإجراءات المتبعة في الحفظ والتحليل، ويعمل فيها مجموعة من الأخصائيين والصيادلة المختصين".

من علامة المدمن أن يكون عصبي متقلب المزاج.
جمال الطويرقي

عاد الحديث للإستديو حيث أكد مدير إدارة المختبرات العامة للسلائف والمختبرات مقدم مهندس أحمد الفارس:" أن فكرة إنشاء المختبر نابعة من إيمان المديرية لإحتواء المخدرات وللحصول على معلومات مهمة  في الجانب التوعوي أو الأمني، وأن المخدرات المصنعة هي الهاجس لأنها تصنع أين ما وجدت المواد المطلوبة، وهذا المختبر سيقلل من صنع العصابات لتلك المواد من خلال فهمنا للمكونات والنسب من خلال تحليلها، وفي الخطة القريبة ستكون هناك مختبرات في مستشفيات الأمل مؤكداً"أن المديرية تتعاون مع هيئة الغذاء والدواء وجميع الجهات الشريكة لها في المشروع".

وقال أستاذ مساعد في علم الأدوية الجزيئي، قسم علم الأدوية والسموم، كلية الصيدلة، بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحسيني:"الحبوب المخدرة"كبتاجون" في بداية إستخدامها كانت عبارة عن حبوب منشطة، وما بدأت تستخدم غير في الحرب العالمية الثانية من خلال السلاح الجوي، لتجعل الفرد يقدم على الموت دون أي حساب للعواقب، ولكن الإستخدام الطبي لهذه الحبوب في حالتين فقط فرط الحركة عند الأطفال، أو مرضى الفو فلكسي، وبكميات قليلة ولكن كلا التجربتين فشلت، هذه المادة قاتلة للخلايا العصبية التي لا تتجدد، أكبر فشل لها كان عام 2002م كان هناك توصيات لإستخدامها للجنود الأمريكان لتحمل الوقت الطويل في أفغانستان، عندما ألزموا دورية جوية بأخذ "الكبتاجون" وهم عائدون إلى مركز القيادة عندما شاهد الفرقة زملائهم زملائه أنزل عليهم ربع طن من القنابل ظناً منهم أنهم العدو، وهناك حالات موثقة لمن أدعى النبوة بسبب تعاطي هذه الحبوب".

وأضاف أحمد الفارس:"تم تحليل أكثر من 120عينة من كافة مناطق المملكة، لم نجد أي عينة نقية، وجميعها تحمل مواد مضافة  متنوعة لها مضر كثيرة، ومن يتعاطى هذه الأقراص لا يعرف حقيقتها، الموضوع مخيف جداً".

وقال استشاري الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي:"الطب لم يفشل في العلاج لكن يجب أن تؤخذ الجرعات بكميات معينة للمرضى، وتنقصنا ثقافة المجتمع، وهناك أطفال 8 سنوات يتعاطون الكيبتاجون، قد يأخذها من والده المدمن لزيادة إنتاجه المدرسي، وهناك أطفال لا يعرفون حقيقة هذه الحبوب فهم يرون النتائج الإيجابية فقط ولكن من يثبت لهم العكس، فتأتيه إيحائات أنها جيدة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث أحمد الفارس بقوله:"حتى الأقراص التي لا تحتوي على مواد التأثير خطرها أكبر، لأخذ المتعاطي كميات أكبر للوصول للنشوة ومن أضرارها التليف الكبدي، وضرر بالغ في الجهاز العصبي، ومنع الكبد من القيام بدوره، والإصابة بالشلل الرعاشي، والفشل الكلوي وتدمير الجهاز العصبي المركزي".

وبين الدكتور الحسيني:"كل هذه المواد مدروسة بخبث، فهي جميعاً تعبر حاجز المخ غير تأثيراتها السمية، وجميعها تضر العقل وهناك مواد جرعات دوائية لايجن أن تأخذ غير تحت إشراف طبي، فالفرق بين العلاج والسمية قليل جداً، فهذه الجرعات مختلفة وللخلية تحمل، وفي زيادة الجرعات توقف القلب وتضرب الجهاز العصبي".

وأوضح الدكتور الطويرقي:"الحبوب تجارة، ومنذ 2003 تغيرت الكبتاجون من خلال المفعول، وتأثيرها المستمر والقوي على الخلايا العصبية لتدميرها".

وأضاف الحسيني:"المدمن يريد فقط أن يصل للشعور والهلوسة التي تعود الوصول إليها، يتبعها خمول كبير في الأكل والنوم".

وقال الطويرقي:"شكوك وهلاوس من أثار تعاطي الأمفيتامين، والأحلام المزعجة وأضطرابات النوم".

وأكد الحسيني:"هناك مواد مثل "الزناكس" دخلت البلد بعضها منومة وتمسح الذاكرة، وقد تدخل المريض في حالة صرع".

وقال الفارس:"يسطيع المتعاطي طحن بعض الأدوية لصناعة هذه الحبوب، وتصنع في كل مكان في السيارات والغابات وقد تكون في وكر صغير، ولم يثبت تصنيعها محلياً".

وبين الحسيني:" أن هناك تداخلات دوائية، مثل البندول لو أخذ منه 10 ملي جرام خلال شهور سيصل متعاطيه إلى الهلوسة و قد يصاب بمشاكل في القلب، ولا يجب أخذ 7 أدوية في وقت واحد فهذه تجعل  الشخص"حيوان تجارب".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الحسيني بقوله:"المترولزين مادة تضاف للكبتاجون، وهي مضاد للبكتيريا وتأتي على شكل أقراص، ولها تفاعل دوائي مع الكحول، تدخل المتعاطي في شئ لم يره في حياته، وسوف تؤدي حتماً إلى موته، وهناك حالات موثقة بحصول هلوسة لأشخاص قتلوا ذويهم بسبب هذه المادة".

وأضاف الحسيني:"مشكلة المخدرات  دمار شامل، قمت بشراء أدوية من الصيدلية وهي عبارة عن مضادات إكتئاب بدون أي وصفة طبية، وكان يجب أن تراقب وأن تعطى بوصفة طبية من قبل الدكتور".

وأوضح الطويرقي:"هذه العلاجات تسبب الشلل الرعاشي، ولكن يجب أن لا تصرف هذه الأدوية بدون وصفة طبية".

وقال الحسيني:"هناك أدوية فوق الشفت تصرف وهناك أدوية لا تصرف بدون وصفة طبية، وهناك مواد تصيب بالسرطان من أول جرعة".

وبين أحمد الفارس:"من علامات التعاطي المظهر والتسرب الدراسي، الشكوك في الأقارب، والعيون الجاحظة من خلال توسع البؤبؤ".

وقال الطويرقي:" منعلامة المدمن أن يكون عصبي متقلب المزاج، مندفع بقرارات غير محسوبة عواقبها، والإحساس بطاقة لايملكها أحد قد تصل إلى جنون العظمة".

أنصح المتعاطين بالإلتحاق بمراكز التأهيل.
خالد الحسيني

وأكد الحسيني:"المفحطين يأخذون هذه الحبوب، ويجب تحليل كل من يتم القبض عليه".

وأضاف الحسيني:"أنا أجزم أن جميع الخلطات كفيلة بأن تجند ناس للإرها والجرائم، ويجب أن نبدأ بجدية في إيجاد حلول لعدم فقد أبنائنا، وعندها سنفقد المشي في الشوارع".

وزاد الحسيني:"أرجوا أن يعطي كل شخص نفسة دقائق في التفكير بالعواقب التي تنتج عن تعاطيه لهذه المواد، وأنصح المتعاطين بالإلتحاق بمراكز التأهيل وإيقاف إستخدامها".

وقال الطويرقي:"العلاج من الصعوبة الحصول عليه، فهناك مشاكل طيبة كبيرة، ومشاكل مادية مكلفة للدولة، وهناك من باع كل شيء في المنزل وأضطرت والدته لسجنه لحماية نفسها".

وأوضح أحمد الفارس:"أن هناك جهات مسؤلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات لرصد الجريمة".

وفي ختام الحلقة قال الحسيني:"أرجوا من كل مواطن قبل أن يأخذ أي علاج أن ينتبه لمحتواه".