EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

بعد أن تضاربت الآراء حوله "الثامنة".. الإستثمار الأجنبي بين البطالة والتأشيرات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ما مدى إفادة الوطن والمواطن السعوجي من الإستثمار الأجنبي؟ وهل حقق الأهداف المرجوة منه؟ وهل نقل الخبرات ووطن التقنيات؟ أم قام بتصدير الأموال إلى الخارج فقط؟

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

بعد أن تضاربت الآراء حوله "الثامنة".. الإستثمار الأجنبي بين البطالة والتأشيرات

عرض برنامج "الثامنة" مساء السبت 17/3/2012، تقريراً عن  الاستثمار الأجنبي والمستثمرين الأجانب، تلك القضية  التي طال الجدال  فيها، وتضاربت الآراء حول ما يقدمونه وما يأخذونه من المملكة، مؤكداً التقرير أن الدعم المقدم للمستثمر الأجنبي من قبل الهيئة العامة للاستثمار يُعتبر في صف المستثمر الأجنبي بعكس ما يُقدّم للمستثمر السعودي.

 وجاء أيضاً أن نسب البطالة في ارتفاع مفرط في ظل إرتفاع وتضخم المشاريع الأجنبية بشكلها الوهمي، حيث تجني أرباح كبيرة وتُحوّل مبالغ طائلة إلى الخارج, ناهيك عن إرتفاع أعداد التأشيرات الكبير جداُ والمُفتقرة إلى الكوادر المناسبة والحاصلة على كفاءات علمية مناسبة.

نسب البطالة في ارتفاع مفرط في ظل إرتفاع وتضخم المشاريع الأجنبية بشكلها الوهمي

 وفي سياق ذي صلة، أكد التقرير أن هنالك أكثر من مليون ونصف المليون عاطل عن العمل تقريباً مقارنة بمليون تأشيرة عمل في العام الماضي.

 وتأتي التساؤولات في ختام التقرير والتي تمحورت حول مدى إفادة الواطن والمواطن من ذلك الإستثمار؟  وهل حقق الأهداف المرجوة منه؟ وهل نقل الخبرات ووطن التقنيات؟ أم قام بتصدير الأموال إلى الخارج فقط؟