EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

الضيوف اتفقوا على أن عدد المستشفيات غير كافي للعلاج "الثامنة" يقدم قصصاً واقعية لمدمنين ومدمنات في السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قدم برنامج "الثامنة" في حلقة اليوم السبت، قصصاً مؤلمة لمدمنين ومدمنات مخدرات في السعودية، كمااتفق الضيوف على أن عدد المستشفيات والأسرّة غير كافية.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

الضيوف اتفقوا على أن عدد المستشفيات غير كافي للعلاج "الثامنة" يقدم قصصاً واقعية لمدمنين ومدمنات في السعودية

قدم برنامج "الثامنة" قصصاً مؤلمة وواقعية عن مدمنين ومدمنات المخدرات في السعودية، وكيف تعرضوا للاستغلال من قبل المروجين ، جاء ذلك من خلال حلقة اليوم الأحد الموافق 31 مارس لعام 2012م، التي فتحت موضوع المخدرات والإدمان في السعودية ، بحضور مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية وخبير الأمم المتحدة في مجال مكافحة المخدرات الدكتور عبدالاله الشريف،و استشاري الطب النفسي وطب الإدمان  بالعيادات النفسية التخصصية بالرياض الدكتورعبد الله محمد الشرقي، بالإضافة إلى استضافة مدمن تائب يدعى "أبو سعد" ومدمنة ومروجة تائبة تدعى "جواهر".  

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير خاص أعده الزميل بدر العجمي، عن قصة واقعية لمدمن مخدرات ومعاناة أسرته معه ، ومن ثم بدأت الحلقة بالحديث من خلال المدمنة والمروجة السابقة "جواهر" ،التي كانت حاضرة داخل الاستديو لتقول:" بدأت مشكلتي بسوء تفاهم بيني وبين زوجي، ومن ثم توقفت بالسجن، وحينما دخلت مع باب السجن كان عمري وقتها 15 عاماً، تمت محاصرتي من مجموعة من النساء وكل واحدة تسألني هل قضيتي دعارة أم مخدرات، وكان الخطأ أن يتم وضعي في سجن العود بدلاً من المؤسسة نظراً لعمري،وحقيقة ذهلت بالكم الهائل من النساء داخل السجن،وبعد أن قضيت أسبوع وخرجت بعض النساء قامن بمنحي أرقام هواتفهن ، وسبحان الله احتفظت في كتاب برقم واحدة منهن، وبعد 3 سنوات من خروجي ، زادت المشاكل بيني وبين زوجي وأخذ أبنائي مني، وتعبت نفسياً ولا أعرف لمن أشتكي فوالدي لم يقف معي ولا أخواني ، وبعد ذلك لجأت لصاحبة الرقم التي كانت معي بالسجن، وتقابلنا وعندها لا كنت أدخن وبدأت تلف سجائر الحشيش لي ، ودخلت مستشفى الصحة النفسية ، وبعد 17 يوم من دخولي طلب الطبيب أن يتم إحضار أبنائي لي".

وأضافت:" وبعد أن خرجت من المستشفى هربت من البيت وذهبت للمرأة التي تعرفت عليها بالسجن، وأصبحنا نجلس مع مجموعة من البنات ونحشش، وفي البداية كانت تمنحني كل شي دون مقابل وعندما أدمنت، قالت لي أريد فلوس ،وهي تعرف أنني لا أمتلك شي ومن ثم عرضت عليّ أم أن أخرج مع رجال أو أبيع المخدرات، ووافقت على الثانية لأنها عندي أهون من الأولى".

وهنا ينتقل الحديث إلى "أبو سعد" مدمن تائب ليقول:" أسباب وقوعي في المخدرات كثيرة، ولكنني أنا من فعل بذلك بنفسه، وحينما كنت اتعاطى كنت أتهم أي أحد وأسقط عليه أنه هو السبب، ولكن الحقيقة أن طريقة التربية والأمر والنهي والصرامة من الأسرة والمجتمع ،كل هذه جعلتني أفقد شخصيتي وبالتالي حاولت أن ابحث عن ذاتي، وأن يكون لي قرار،وأصبحت ابتعد عن نطاق العائلة والتحرر، وأصبحت أسافر للخارج وبعد الرجوع من السفر أصبحت اتعاطى مع الأصدقاء بالحارة".

هربت من البيت لمرأة تعرفت عليها بالسجن وأصبحت احشش عندها مع مجموعة من البنات
جواهر "مدمنة ومروجة تائبة"

الجزء الثاني

أنطلق الجزء الثاني بتعليق من مقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان حول حديث المدمن التائب "أبو سعد" ، وأنه حتى الآن لم يوضح السبب في تعاطية، وهنا يتداخل الدكتور عبدالإله الشريف قائلاً:" مايخص قضية الأخت جواهر كانت بسبب الظروف التي زادت عليها من زوجها وبالتالي عادت إلى المرأة مرة أخرى، أما أبو سعد ربما قسوة الأم والأب والأخوان يدعه يبحث عن ذاته وبالتالي الذهاب للأصدقاء ومن ثم يبدأ مسلسل الانحراف والشراب والسفر إلى الخارج والحشيش والهروين".

وأضاف:" التربية الأسرية أولى الأسباب في تعاطي المخدرات، فالقسوة الزائدة والدلال الزائد سبب في الوقوع بالمخدرات".

إلى ذلك علق الدكتور عبدالله الشرقي بالقول:" أتفق مع الدكتور عبدالإله أن الإدمان يبدأ بتسلسل ، فمثلاً "جواهر" دخلت السجن ووجدت بيئة وظروفها جعلتها مهيأة أكثر لدخولها عالم الإدمان ، ومن ثم أصبحوا يبيعون عليها".

هنا يعود الشريف ليقول:" حسب بيانات وزارة الداخلية وحسب الإعلان عن الكميات التي تدخل السعودية تعكس أن هناك استهلاك، وحسب الدراسات أن التعاطي يبدأ من سن 11-12 عاماً ولكن الأكيد منذ سن 13 عاماً ،وهناك عوامل مساعدة كالإنترنت ومواقع التواصل، وانشغال الإباء عن الأبناء، وعدم رقابة الأمهات، والبعض حينما يجد أبنه في الملحق أو في استراحة ولا يخرج من المنزل يسعد بذلك والأهم لديهم أنه لا يخرج،مع أن متعاطي الحشيش يبحث عن المكان الآمن والهادئ في البداية، ومن ثم يبدأ مرحلة العنف الأسري، وإدمان الكبتاجون من 3-6 أشهر يتلف خلايا المخ، و60% من الموجودين في مستشفيات الأمل مدمنين كبتاجون، و30% حصلت منهم حوادث قتل للأبناء".

وشهدت نهاية هذا الجزء مداخلة من أحد أقرباء مدمن يدعى "أبو فهديروي معاناتهم مع استقبال المستشفيات والجهات الأمنية للحالات".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتنويه من الإعلامي داود الشريان عن الحملة التي ستقوم بها المديرية العامة لمكافحة المخدرات ، وتم عرض مادة تلفزيونية عن هذه الحملة ،بعدها علق الشريف قائلاً:" حملة "من أجلك" تحتوي على مجموعة برامج ومشاريع وقائية على مستوى المملكة وهي تظافر الجهود مع وزارة التربية والتعليم والجامعات والرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والرئاسة العامة لرعاية الشباب، وهذا العمل التلفزيوني بمساعدة من وزارة النقل والثقافة والإعلام وهي قصص مأخوذة من واقع وملفات المديرية العامة لمكافحة المخدرات".

وعن المشكلة هل هي في التوعية أم العلاج قال الشريف:" على مستوى الجانب الأمني وبيانات وزارة الداخلية لا أحد يشكك في نجاح الأجهزة الأمنية والجمارك بهذا الصدد، والجانب الوقائي هو ماتقوم به المديرية العامة لمكافحة المخدرات ، ودورنا إحباط جرائم المخدرات وضبطها وضبط القائمين فيها".

وأضاف:" ولكن لدينا تدني بالعلاج يتمثل بقلة الأسّرة ، فمستشفيات الأمل 700 سرير على مستوى المملكة ، وعند الأسر تخوف من العقاب ، والنظام في مكافحة المخدرات أن من لديه أبن مدمن يتقدم إلى أحد جهات المكافحة بالمملكة ويطلب علاجه، وتتوجه فرقة بلباس مدني وسيارة مدنية وندخله إلى مستشفى الأمل ولا يعاقب".

من لديه مدمن ويبلغ عنه نذهب له بفرقة مدنية ونقوم بعلاجة ولايعاقب
الدكتور عبدالإله الشريف

هنا يتداخل الشرقي قائلاً:" الخدمات محصورة في بعض المناطق فقط، مثل الرياض وجدة والمنطقة الشرقية والقصيم، وحسب النسبة العالمية سرير لكل عشرة الآف ، ولذلك السعودية تحتاج إلى 2800 سرير تقريباً والموجود 700 سرير فقط، كما أن التوجه العالمي هو علاج الإدمان في العيادات الخارجية أكثر من التنويم، ولكن لدينا في السعودية ترسيخ لعلاج المدمن على أنه لابد أن ينوم، ولا توجد برامج تحتوي المدمن غير التنويم، وفي أمريكا 70% من برامج علاج الإدمان خارجية، ونحن منذ 25 عاماً الوضع كما هو والمستشفيات لم تزيد".

وأضاف:" الخدمات الطبية في علاج الإدمان بها بعض القصور، وعلاج الإدمان يعني الذهاب لمستشفى الأمل ولا يوجد خيار أخر، وهناك من يسافر بالمدمن للخارج بحثاً عن السر".

الجزء الرابع

أوضح في بداية هذا الجزء الدكتور الشرقي ، أن الأسر تعاني من ضعف الإمكانيات، وأن بعض العيادات النفسية تعالج المدمنين بطريقة غير مرخصة.

وهنا تداخل الشريف ليقول:" وزارة الداخلية ترحب بإنشاء مستشفيات خاصة، والنظام يسمح وحسب ما أعرف أن شركة سابك تقدمت قبل شهرين بطلب مستشفى متخصص بعلاج الإدمان ، وكذلك رجال أعمال طلبوا ذلك، ولكن هذه مسؤولية وزارة الصحة وليست مسؤوليتنا ".

هنا تحدث المدمن التائب "أبو سعد" ، عن أهمية الملتقى الذي يقام للمتعافين من المخدرات، ليعلق الشريف على حديثه بالقول:" هدف الملتقى احتواء هذه الفئة وتوفير برامج الحج والعمرة".

ليعود الشرقي للتعليق عن المستشفيات الخاصة لعلاج الإدمان بالقول:"الاستثمار في مجال الإدمان مزعج ولا يوجد به ربح، لذلك يتردد الناس بالاستثمار بهذا المجال".

لتعود التائبة "جواهر" للحديث عن قصة توبتها والتشديد على أن ذلك جاء نتيجة لمواقف مؤلمة شاهدتها إمامها وأخذت بالبكاء".

ليختتم الجزء بحديث الشريف قائلاً" إدمان المخدرات يساهم في التفكك والتشتت، ولكن الحمد لله أن الأخت جواهر عادت وتشارك الآن في برامج وأنشطة،وبالنسبة لموضوع إدمان الفتيات فبكل واقعية أخر إحصائيات مستشفى الأمل يؤكد أن العدد 200 وهو عدد قليل جداً ومنهم غير سعوديات وبالتالي يجب أن لا نكبر هذا الموضوع".