EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

البداية كانت مع ارتفاع الأسعار "الثامنة" يختتم الأسبوع السابع عشر بـ "قصور الأفراح"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تجاوز برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أسبوع السابع عشر بطرح سلسلة من المواضيع التي لامست هموم ومشاكل المجتمع السعودي، حيث بدأ الأسبوع بمناقشة موضوع ارتفاع أسعار المواد الغذائية،وفي اليوم التالي جاء الحديث عن ترويج الأدوية النفسية في السعودية،وفي اليوم الثالث كان الحديث

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

البداية كانت مع ارتفاع الأسعار "الثامنة" يختتم الأسبوع السابع عشر بـ "قصور الأفراح"

تجاوز برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أسبوع السابع عشر بطرح سلسلة من المواضيع التي لامست هموم ومشاكل المجتمع السعودي، حيث بدأ الأسبوع بمناقشة موضوع " إرتفاع أسعار المواد الغذائية حيث كشفت الحلقة أن هناك ارتفاع أسعار المواد الغذائية خصوصاُ في شهر رمضان، وذلك بسبب غياب دور الجمعيات التعاونية، التي من شأنها الحد من غلاء الأسعار،كما ناقشت الحلقة مشروع الخزن الإستراتيجي للسلع الغذائية الذي سيتم رفعه للمقام السامي، فضلاً عن قضية بعض المحال الغذائية التي لا تقوم بسحب السلع المنتهية صلاحياتها،جاء الحديث بحضور وكيل وزارة التجارة المساعد لشؤون المستهلك صالح الخليل ، ووكيل وزارة الزراعة المهندس محمد الشيحة ، والخبير والمحلل فضل البوعينين ، ومساعد المدير التنفيذي لشركة العثيم عبدالله البطحي .

أما في الأحد أوضحت الحلقة التي خصصها البرنامج لقضية" ترويج الأدوية النفسية " ،عن إصدار نظام إلكتروني في نهاية العام المقبل، يتضمن قاعدة بيانات تضم المنشآت الصحية الخاصة والحكومية ،وتجار الأدوية، وهيئة التخصصات الصحية والممارسين والمرضى، تكون مرتبطة بشبكة موحده في جميع الصيدليات ،لكشف أسم المريض والطبيب النفسي والدواء النفسي المنصرف ،حيث يمنع هذا النظام المريض من صرف هذا الدواء من أكثر من صيدلية في أن واحد، جاء الحديث بحضور مدير إدارة شوؤن القطاع الصحي الخاص بالشؤون الصحية بالرياض الدكتور أحمد العيسى، واستشاري الطب النفسي بمستشفي الحرس الوطني الدكتور جمال الطويرقي، وأستاذ العلاج النفسي بجامعة القصيم الدكتور صالح الخلف، والاستشاري بالطب النفسي بمجمع الأمل للصحه النفسية الدكتور فهد المنصور.

وفي يوم الاثنين خلصت الحلقة التي ناقشت ظاهرة التسول في المملكة، ، إلى أن الجانب الأمني ليس هوالحل الوحيد للحد من الظاهرة،ولكن المجتمع لابد أن يتحمل مسؤوليته، والمعول الأول الذي يجب أن نعتمد عليه للحد من هذه الظاهرة هو المواطن السعودي، فهو الملام الأول ويجب عليه إعطاء أموال الصدقات للجمعيات الخيرية الموثوقة وليس للمتسول، جاء الحديث بحضور مدير عام مكافحة التسول يوسف السيالي،والمتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد سالم السلمي،ورئيس الجمعية السعودية للدراسات الإجتماعية الدكتور عبدالعزيز الدخيل، وعبر الهاتف أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة الدكتور يوسف الرميح.

وعند يوم الثلاثاء توقف "الثامنة" لدى موضوع " فوضى حليب الأطفال في السعودية " ، وشددت الحلقة عن تشكيل لجنة حكومية تعمل على ألزم الموردين، بوضع تسعيرة محدّدة على عبوة حليب الأطفال، للقضاء على تفاوت أسعاره بعد حساب تكلفته المنتج وهامش ربح للمستورد كما كشفت أن برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية في مستشفيات وزارة الصحة أتى ثماره على حد وصف أحد الضيوف،وهذا ماعارضه ضيف أخر موضحاً أن المشكلة الأساسية ،هى التدني الشديد في معدات الرضاعة الطبيعية، جاء الحديث بحضور نائب رئيس الهيئة التنفيذي لشؤون الغذاء بهيئة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم المهيزع،و الوكيل المساعد في وزارة التجارة والصناعة لشؤون المستهلك صالح الخليل،والمشرف العام على الإدارة العامة للتغذية بوزارة الصحة والمنسق الوطني لبرنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية مشاري الدخيل،و أستاذ المشارك في قسم طب الأطفال بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الفالح.

وكان ختام الأسبوع مع موضوع "قصور الأفراححيث أفصحت الحلقة عن تضاعف أسعار قصور الأفراح خلال فصل الصيف والإجازات في السعودية، ناهيك أن أغلب هذه القصور غير نظامية، وكانت استراحات في السابق وتفتقد لشروط السلامة،بالرغم من أن الدفاع المدني يلزم أصحاب هذه القاعات بوجود أبواب طوارئ من الداخل إلى الخارج، وأيضا توظيف حراسات عند هذه الأبواب في حالة وقوع أي حادث،جاء الحديث بحضور صاحب مجموعه من قصور الأفراح والرئيس السابق للجنة قصور الأفراح بالغرفة التجارية بجدة المهندس عصام بصنوي،وأول فندقية سعودية أماني شيخون،ومطربة الأفراح تدعى (غدايروصبابة متضررة من تعامل قصور الأفراح تدعى )أم فهدو حاله تعاني من ارتفاع الأسعار و سوء الخدمات بقصور يدعى فهد الخريف، وعبر الهاتف كبير المهندسين المدنيين في وزارة الشئون البلدية والقروية المهندس سعيد كدسه.