EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

"الثامنة" مع داود الشريان يتجاوز أسبوعه الثاني عشر بتناول جملة من قضايا المجتمع السعودي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

واصل برنامج" الثامنة" مع داود الشريان، نجاحه الكبير وذلك بعد أن تجاوز أسبوعه الثاني عشر، حيث قدم خلال هذا الأسبوع جملة من القضايا التي تهم المجتمع السعودي، مثل قضية السياحة الداخلية ،وبطالة حلمة الشهادات العليا، وبنوك الطعام ،والعنف ضد الزوجات، والشقق المفروشة.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

"الثامنة" مع داود الشريان يتجاوز أسبوعه الثاني عشر بتناول جملة من قضايا المجتمع السعودي

قدم برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال أسبوعه الثاني عشر، ناجح كالمعتاد ،وذلك بطرق عدد من القضايا التي تهم المجتمع السعودي، وفتح ملفاتها بكل جرأة وموضوعية،حيث بدأ هذا الأسبوع بموضوع " السياحة الداخلية" وكشفت الحلقة أن من أهم أسباب عزوف المواطن السعودي عنها وتفضيل السفر إلى الخارج،يعود لسوء الخدمة المقدمة في الشقق المفروشة والفنادق، فضلاً عن ارتفاع الأسعار، إضافة إلى غياب وسائل الترفية، وتكرار البرامج المقدمة سنوياً من الجهات المعنية،وذلك بحضور رئيس لجنة السياحة الداخلية في الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية عبدالله مفرح القحطاني،و نائب رئيس هيئة السياحة والآثار للإعلام وتسويق البرامج السياحية عبدالله الجهني،و مدير عام وكالة الصرح للسفر والسياحة مهيدب المهيدب.

وفي اليوم الأحد فتح البرنامج ، ملف حملة شهادة الماجستير والدكتوراه من خريجي الجامعات السعودية والعربية والأجنبية المعترف بها، والمعادلة من وزارة التعليم العالي، وبالرغم من ذلك يتم إقصائهم من العمل، بتخصصاتهم العلمية المكتسبة بالجامعات السعودية كأعضاء هيئة تدريس، الأمر الذي خلف بطالة حملة الشهادات العليا،وشددت الحلقة على أن هناك عمل غير منظم في عملية التعيين بالجامعات، وأن الأمر يترك لمجلس الجامعة دون تدخل وزارة الخدمة المدنية،كما كشفت الحلقة على لسان بعض ضيوفها أن هناك فساد إداري في هذا الموضوع، وذلك بحضور وكيل وزارة الخدمة المدنية عبدالله الملفي،و عميد الدراسات العليا بجامعة الملك سعود الدكتور إبراهيم الحركان،و المتحدث الرسمي لحملة الشهادات العليا الدكتور عبدالله الناهسي،والكاتب والباحث في قضايا التوطين وقضايا التنمية المستدامة الدكتور فيصل العتيبي،وأحد الحاصلين على شهادة الماجستير وعاطل عن العمل مشعل الجهني.

أما يوم الأثنين فقد توقف عند موضوع تجربة "بنوك الطعام" في السعودية،حيث استعرضت الحلقة الفروقات بين تجربة الجمعيات الخيرية، وبين بنك"إطعام" الذي أسس في المنطقة الشرقية، على يد مجموعة من رجال الأعمال،وكشفت أن الجمعيات الخيرية تقوم بجمع فائض الطعام وتقديمه للمستفيدين بطريقة لا تحفظ لهم كرامتهم، وهذا عكس مايفعله "إطعام" حيث يقدم الوجبات بطريقة احترافية ونظيفة، وذلك بحضور رجل الأعمال عبد اللطيف الراجحي،ونائب مدير وقف البركة الدكتورصالح ذياب،و مدير العلاقات العامة في جمعية البر بالرياض نهيان السدر،و الأمين العام والمدير التنفيذي لجمعية إطعام حمد الضويلع.

وفي يوم الثلاثاء تطرق لملف "العنف ضد الزوجاتحيث قدمت الحلقة نماذج مؤلمة لنساء سعوديات، تعرضن للتعنيف على يد أزواجهن،وشددت الحلقة على عدم وجود قانون خاص ضد العنف، وأن هذا القانون مكث في مجلس الشورى لمدة خمس سنوات، قبل أن يتم التصويت عليه مؤخراً ورفعه لمجلس الوزراء،كما أوضحت الحلقة جهل النساء بالطريقة والآلية التي يتم من خلالها الشكوى للجهات الرسمية،وأنه حسب الإحصائيات هناك امرأة من بين ثلاث نساء تتعرض للإيذاء يومياً، جاء ذلك بحضور رئيسة مجلس إدارة جمعية "حماية" في جدة الدكتورة سميرة الغامدي،ورئيسة لجنة الحماية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتورة موضي الزهراني،و مستشار قانوني عضو برنامج الأمان الأسري الوطني أحمد المحيميد، وإحدى الزوجات المعنفات تدعى "أم يوسف".

وأختتم في يوم الأربعاء بموضوع الشقق المفروشة في السعودية،حيث أوضحت الحلقة عن سوء تنظيم هذا القطاع الذي بدأ منذ أكثر من 20 عاماً،وأن هيئة السياحة والآثار حينما تسلمت مسئولية الأشراف ،على هذه التركة بدأت في التنظيم شيئاً فشيئاً ولكنها تحتاج إلى مزيداً من الوقت،لأنها باتت تؤسس لمرحلة جديدة، وتحويل هذا القطاع من مجرد عمائر سكنية تحتوي على مجموعة من قطع الأثاث إلى صناعة فندقية على مستوى عالي، وذلك بحضور نائب الرئيس المساعد للتراخيص والجودة بهيئة السياحة المهندس أحمد العيسى،و مدير الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة اللوء جميل محمد أربعين،و مستثمر شقق مفروشة حاصل السنافي،و مستثمر بالشقق المفروشة بودل خالد الخليوي.