EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

بدأ بقضية الطفلين السعودي والتركي "الثامنة" في الأسبوع الثامن و العشرون.. اختتم بـ"التمييز ضد المرأة في العمل"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تجاوز برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أسبوعه الثامن والعشرون بطرح سلسلة من المواضيع التي لامست هموم ومشاكل المجتمع السعودي، حيث ناقشت الحلقة الواحد والثلاثون بعد المئة في بداية هذا الأسبوع موضوع "قضية تبادل الطفلين السعودي والتركي"

  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

بدأ بقضية الطفلين السعودي والتركي "الثامنة" في الأسبوع الثامن و العشرون.. اختتم بـ"التمييز ضد المرأة في العمل"

تجاوز برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أسبوعه الثامن والعشرون بطرح سلسلة من المواضيع التي لامست هموم ومشاكل المجتمع السعودي، حيث ناقشت الحلقة الواحد والثلاثون بعد المئة في بداية هذا الأسبوع  موضوع "قضية تبادل الطفلين السعودي والتركي"  وكشفت عن تدهور الحالة النفسية لأسرتي الطفلين، ومدى تمسك كل طفل بالأسرة التي قامت بتربيته، وعن حالة الشك و (كلام الناس) ونظرتهم للقضية ، وأبانت الحلقة أن الطفل السعودي يعقوب لا يزال يحمل جواز السفر التركي والطفل علي يتعامل بالجواز السعودي، وعدم إكمال وزارة الصحة لبرنامج التأهيل النفسي لإسرتي الطفلين ، وقد تمنى والدي الطفلين أن تنتهي هذه القضية من خلال خطة تأهلية واضحة تتقدم بها وزارة الصحة للإسرتين، وذلك بحضور والد الطفل السعودي محمد سالم ال منجم، ووالد الطفل التركي يوسف جوجا ، والطفل(السعودي) يعقوب يوسف جوجا.

وفي الحلقة الثانية والثلاثون بعد المئة كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "حقوق الطالب " في الجامعات ، عن غياب التواصل بين الأساتذة والطلاب، وأن الأستاذ في الجامعة يرى نفسه فوق الجميع ولا يمكن نقاشه في أي مسألة حيث يتعامل مع الطلاب بفوقية وقد يأخذ الأمر شخصي ما يعرض الطالب للرسوب، كما أوضحت غياب الدور الإداري في مراقبة الأساتذه في الحضور والإنصراف، حيث أجمع الطلاب في المشاركين بالحلقة على رفض المعاملة التي يتلقاهونها من أساتذتهم، وذلك بحضور وكيل جامعة الإمام لخدمة المجتمع الدكتور فوزان الفوزان، ومن جامعة الملك عبدالعزيز ، الدكتور محمد خضر ، والطالب احمد الشريف، و من جامعة الطائف الطالب يزيد النمري ومن جامعة ام القرى، الطالب عبدالمجيد اللحياني .

وفي الحلقة الثالثة والثلاثون بعد المئة كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الكادحون في الأرض" ، عن رفض هؤلاء الكادحون من أبناء الوطن التخلي عن مهنهم التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم ،وفتحو أعينهم عليها مهما ، فمنهم من رفض العمل في أرامكو وغيرها من الوظائف الحكومية والتي كانت ستجبرهم على ترك مهنهم التي أحبوها، كما رفضوا الإسستلام إلى ترهل إجسامهم وخاضوا تجاربهم الخاصة في البحث عن رزقهم والمواصله عليه، وذلك بحضور المزارع صالح المهيليب وصياد الأسماك، عبد الله السعيد وسائق الشيول،علي البارزي، والبناء ، إبراهيم الحمدان.

وفي الحلقة الرابعة والثلاثون بعد المئة شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "استخدم الأسلحة في الزواجات" ، على ضرورة توعية المجتمع بخطورة إستخدام السلاح في الأفراح، ودراسة إيجاد عقوبات صارمة بحق مخالفي نظام إستخدام السلاح،  كما شددت على ضرورة تفعيل الأمن ومضاعفة العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات، وذلك بحضور مساعد مدير الأمن العام لشؤون الأمن، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسيرأحد شيوخ القبائل في الجنوب أحمد بن معدي.

وفي الحلقة الخامسة والثلاثون بعد المئة كشفت الحلقة الاخيرة في هذا الاسبوع التي ناقشت موضوع "التمييز ضد النساء في العمل" ، عن التمييز الذي تعيشه المرأة السعودية في العمل، من خلال عدم مساواتها بالرجل من حيث المناصب الإدارية والقيادية والترقيات، كما أبانت الحلقة عدم وجود تطبيق للنظام بمحاولة إقصاء المرأة والحد من دورها الإداري بجة أنها ضعيفة، و"ناقصة عقل ودين" مشيرة إلى أن النظام يطبق مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب بدلاً من الشخص المناسب في المكان المناسب، وشددت الحلقة على ضرورة إيجاد تراخيص لحضانات الأطفال في الدوائر الحكومية ، وتشريعات تضع حد للتحرشات ضد النساء والأطفال، وذلك بحضور نائب وزير الخدمة المدنية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمحسن العبدالقادر، ووكيل وزارة العمل المساعد للتطوير الدكتور فهد التخيفي، المستشارة التربوية الدكتورة منى الخيال ، وسيدة الأعمال طرفة المطيري.