EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

في أسبوعه الحادي عشر "الثامنة" حاصر وزير المياه وكشف الأخطاء الطبيبة ودخل عالم "التفحيط" و الخطّابات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تجاوز برنامج "الثامنة" مع داود الشريان،أسبوعه الحادي عشر، بعد سلسلة من المواضيع الناجحة، حيث بدأ هذا الأسبوع بلقاء خاص مع وزير المياه والكهرباء، ومن ثم سلط الضوء على الأخطاء الطبية،وتوقف عند الكادر الهندسي، ودخل عالم "التفحيط" ، وأختتم الأسبوع بموضوع الخطّابين والخطّابات.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

في أسبوعه الحادي عشر "الثامنة" حاصر وزير المياه وكشف الأخطاء الطبيبة ودخل عالم "التفحيط" و الخطّابات

أنهى برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، الأسبوع الحادي عشر من عمره ، وذلك بعد سلسلة من المواضيع المهمة والقوية، حيث بدأ الأسبوع بلقاء خاص مع وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين،ولعل ابرز ماجاء في الحلقة اعتراض الوزير على نتيجة الاستفتاء الذي قام به البرنامج، وقال ليس صحيحاً أن هناك نقصاً في المياه في معظم مناطق المملكة، والمشكلة في الاستفتاء وليس في نقص المياه".

وفي يوم الأحد تطرق البرنامج لموضوع الأخطاء الطبية في السعودية، وأكدت الحلقة أن النظام يقف :إلى جانب المنشآت الطبية أكثر من المريض أو الطبيب، وأنه في حال وجود خطأ طبي يصدر قرار عقوبة في حق الطبيب المعالج وليس في حق المنشأة، كما أوضحت الحلقة أن هناك تأخر كبير في عملية إصدار العقوبات، وذلك نتيجة عدم تفرغ أعضاء الهيئة الصحية الشرعية، وشددت الحلقة على أن نسبة الأخطاء الطبية ارتفعت بنسبة 30%، جاء ذلك بحضور عضو الهيئة الصحية الشرعية بالرياض الدكتور زهير العسيري،ومساعد المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن للشئون التنفيذية ومتخصص بسلامة المرضى الدكتور ياسر العبيداء،والمستشار القانوني المتخصص في قضايا الأخطاء الطبية أحمد بن إبراهيم المحيميد،وشقيق فتاة ماتت مؤخراً نتيجة لخطأ طبي يدعى "فهد القحطاني".

وفي يوم الاثنين طرح البرنامج موضوع الكادر الهندسي،وأبرز الهموم التي  تواجه المهندسين السعوديين،وماهي أسباب تسرب الخبرات الوطنية من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص، وكيف تدار مشاريع للدولة بمليارات على يد المهندسين الأجانب، أو مهندسين سعوديين لا يحملون الخبرة الكافية،وأوضحت الحلقة أن المهندسين السعوديين مهدر دمهم بين الجهات الحكومية ولا توجد لهم وزارة،  وذلك بحضور  ممثل المهندسين الحكوميين المهندس عبدالخالق جعبران، والعضو السابق في مجلس إدارة هيئة المهندسين السعوديين المهندس حمود السالمي، والخبير والمحكم الهندسي المهندس سعود الدلبحي،وأستاذ الهندسة المدنية بجامعة الملك سعود وعميد كلية الهندسة سابقاً الدكتور عبدالعزيز الحامد، والمهندسة المعمارية نادية بخرجي ،وعبر الهاتف نائب رئيس هيئة المهندسين السعوديين المهندس سعود الأحمدي

أما يوم الثلاثاء فكان الموضوع "التفحيط والأجساد المتطايرةوذلك بعد انتشار مقطع يوتيوب لحادثة "تفحيط"وقع الأسبوع الماضي في جنوب الرياض ذهب خلاله ثلاثة شبان، وكشفت الحلقة عن أن أسباب هذه الظاهرة يعود لبحث الشباب عن الشهرة والتحدي،وأكدت الحلقة أن الجهات المعنية لم تقم بدور كبير في القضاء على هذه الظاهرة أو الحد منها، ووقفت عاجزة عن ذلك، وأن ظاهرة "التفحيط" في السعودية باتت في تزايد وتطور ملحوظ، وأصبح لها طرق وأساليب ومنتديات،جاء ذلك بحضور بحضور مدير شعبة السير في مرور الرياض العقيد علي الدبيخي،و المتخصص في قضايا الشباب الدكتور سامي الحمود، والمختص في الإدارة التربوية والداعية الإسلامي والمشرف العام على مدارس الرسالة الدكتور خالد الدايل،والمفحط السابق مساعد الشلهوب.

وأختتم برنامج "الثامنة"  الأسبوع الحادي عشر بموضوع مهنة الخطّابين والخطّابات، وأوضحت الحلقة الأساليب والطرق المتبعة من قبلهن في عملية الوساطة بين الزوج والزوجة، وكذلك بعض طرق النصب والاحتيال التي تتم،وأورد البرنامج نماذج من الضحايا الذين وقعوا في مشاكل نتيجة تلاعب وعدم مصداقية بعض الخطّابات، كما أوضحت الحلقة أن هذه المهنة قد ولج إليها مؤخراً خطّابات من جنسيات غير سعودية، بالإضافة إلى استغلال وسائل التقنية في هذه المهنة بشكل يثير الشبهات، جاء ذلك بحضور أستاذ علم الاجتماع جامعة حائل الدكتور عبدالله الفوزان، و رئيسة مجموعة خطابات جدة صباح سلامة،والخطابة "أم محمدو الخطابة والمتخصصة في زواج المشاهير ورجال الأعمال "أم عزامو عضو المحكمين في السعودية ومأذون انكحه ووسيط اجتماعي الدكتور احمد عبدالقادر المعبي.