EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

"الأنظمة" تزيد معاناة المواطنين في العلاج بالخارج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"أوامر العلاج الطبية في الخارج" من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،عن قصور في عمل الهئية الطبية العليا،في دارسة ملفات المرضى حيث تقوم بإغلاق ملفات لازالت تحتاج إلى الرعاية الصحية،رغم أن النظام الذي يقتضي إتمام المريض

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

"الأنظمة" تزيد معاناة المواطنين في العلاج بالخارج

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 150

تاريخ الحلقة 12 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • مشعل المشعل
  • هاشم بالبيد
  • محمد البقمي
  • معتوق الشريف

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"أوامر العلاج الطبية في الخارج" من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،عن قصور في عمل الهئية الطبية العليا،في دارسة ملفات المرضى حيث تقوم بإغلاق ملفات لازالت تحتاج إلى الرعاية الصحية،رغم أن النظام الذي يقتضي إتمام المريض فترة الثلاث أشهر كاملة قبل التمديد،كما كشفت عن تأخر الهئية في إقرار الحالات المستحقه للعلاج والنظر فيها لمدة تجاوزت السبعة أشهر،وذلك بحضور مدير عام الهيئات الطبية والملحقيات الصحية الدكتور مشعل المشعل، وعضو الهيئة الطبية العليا هاشم بالبيد ،وعضو جمعية حقوق الإنسان معتوق الشريف،و المواطن الحاصل على أمر علاج محمد البقمي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد،كشف من خلاله عن حالة أبوعبدالإله،الذي فوجئ بإيقاف أمر علاج إبنه،بحجة قرار من اللجنة المكونة بالديوان،رغم وجود تقرير بإجراء العملية لإبنه بأمريكا،وحاول أبو عبدالاله مراجعة المستشفيات داخل المملكة التي رفضت إجراء العملية ومنها مدينة الملك فهد الطبية،وقال أبو عبدالإله:"أنكسر عندما أخذ مال من والدي لعلاج إبني،وأسأل وزارة الصحة والشؤن الإجتماعية ماذا أفعل مع عبدالإله عندما يتجاوز سن العاشرة،كيف سأتعامل معه،وأختتم حديثه بقوله"حسبنا الله ونعم الوكيل".

عاد الحديث للإستديو حيث قال محمد البقمي:"طرقت باب وزارة الصحة ،بعد تأكد وجود إنزلاق في الغضروف،وطلبوا إجراء عملية وبعد ذلك أكتشفت أن الطبيب الذي أجرى العملية ليس طبيب مختص بل هو طيب أربطه،حاولت إيجاد الطبيب ولكنه أستقال من مستشفى الملك فيصل،وبعد فترة وجدته في مدينة الملك عبدالعزيز،يمارس نفس التخصص دون أي رادع،وبعدها طلبوا إجراء عملية لزرع قسطره،وقامو بحقني بالكارتازون،وبعدها جاء أمر خادم ولم يطبق إلا بعد 4 أشهر،وأشترطوا وجود مرافق من الدرجة الأولى،وطلبوا مني الحجز بنفسي من خلال الإنترنت،وذهبت للقنصلية وعملت العملية وقالوا مخصصي 300 ريال،رغم أني أصرف أكثر من 3000 الأف ريال يومياً،وعند المراجعة طلبوا التقارير مرة أخرى رغم عدم حاجتهم لها،ورفضو عودتي للعلاج بعد تصويت اللجنة على أمر خادم الحرمين الذي يعتبر أمر نافذ وغير قابل للنقاش".

وأكد مدير عام الهيئات الطبية والملحقيات الصحية الدكتور مشعل المشعل:"أن حالة أبو عبدالإله وكذلك حالة محمد البقمي،تحتاج وقفه ويسأل الله لهم الشفاء،وأضاف:"يجب أن نوضح أن اللجنة العليا مكونة من عدة أطباء،وتجتمع اسبوعيا لمناقشة الحالات التي سترسل للخارج للعلاج،وكذلك لمناقشة حالات التمديد للحالات المنومة خارج المملكة،بعد دراسة التقرير الطبيب المعالج إذا ما أوصى بالتمديد أو بعدمه".

هناك إجتماع تم لزيادة المصروف والقرار الأن بهيئة الخبراء لإقراره
مشعل المشعل

وأوضح عضو الهيئة الطبية العليا هاشم بالبيد:"أن فترة الثلاث أشهر ليست فترة قصيرة ولا طويلة،ودورنا أن ننظر للتقارير والتوصيات التي يرسلها الطبيب المعالج،بعض المرضى يحتاجون 3 شهور فقط وقد يحتاج بعضهم التمديد لأشهر أخرى،وحالات السرطان ينظر لها بمنظور دقيق،ويعتمد علاجها على نوعية الورم وقابليته للعلاج".

وبين مشعل المشعل:"أنه يوجد العديد من المراكز الطبية المتقدمة في المملكة،والغرض من إرسال المريض هو لعلاج الحالات الصعبة أو التي لا يوجد لها علاج في المملكة،والحالات التي يوجد لها علاج تحول للمستشفيات الداخلية".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير من واشنطن،كشف عن حالة المريض مسعد بن عساف الذي يعاني من مرض نادر وخطير،والذي تم إغلاق ملفه وإيقاف المصروف عنه بعد دخوله للمستشفى،رغم أن التشخيص يحتاج لسنة كاملة،بقرار من البرفسور المعالج،وقال مسعد بن عساف:"أغلقو ملفي،ومصروفي وطلبوا إعادتي للملكة،لا أعرف من يتعامل بأرواح الناس،أحتاج لعلاج طويل ويحتاج لمتابعة صحية،وتم إغلاق ملفي رغم تقرير البرفسور الذي يعتبر أعلى من اللجنة الطبية".

وفي إتصال هاتفي من المانيا قال عدنان الدخيل:"لم أقم برفع دعوى على وزارة الصحة،رغم إكتشافي الجناية الطبية،والمشكلة أن الطبيب لا زال يسرح ويمرح،ولم يتخذ بحقه أي إجراء قانوني،ملفي أغلق 3 مرات وبقية 414 يوماً مرمي على السرير الأبيض،حتى جاء أمر الفرج من الله،على يد الأمير نواف بن فيصل بن فهد الذي تكفل بعلاجي،وله مني الشكر والتقدير،البرفسور يقول أن الملحق ببرلين طلب منه عدم التمديد للحالات الموجوده هناك،وأتحمل تداعيات كلامي كاملة".

وفي إتصال أخر قال عبدالله المطيري:"مصاب بسرطان،حاولة تحويلي إلا تخصصي جدة،والهيئة الطبية لم تخبرني بصدور أمر للعلاج بأمريكا إلا بعد مرور شهر،حاولة التواصل معهم،ولكنهم لايجيبون على المكالمات،وفي نهاية الأمر أجبرت على دفع تأمين طبي من جيبي الخاص،وأسكن على حسابي في فندق يكلفني 300 ريال يومياً".

وفي مكالمة أخرى قال مسعد بن عساف:"يجب رفع المصروف فهو لايكفي لأي شيء ماذا سيفعل المريض بـ80 دولار يومياً،والملحقية لا تهش ولا تنش".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد مشعل المشعل: "أن الأخطاء الطبية ليست من عمل الهئية الطبية" . وأضاف:"إجتماعاتنا 3 ساعات يومياً وفي القريب العاجل ستجمتع لجنة أخرى،وفحص المريض الجديد لا يستغرق 20 دقيقة،كأقل تقدير وكبير السن قد يأخذ وقت أكبر في الفحص،ويتم النظر في 50 ملف اسبوعيا، لإقرار الحالات التي سترسل للعلاج في الخارج".

 وقال عضو جمعية حقوق الإنسان معتوق الشريف:"المواطن يعاني في العلاج،من المعاملة بفوقية والتسلط التي يلاقيها،والأنظمة وضعت لخدمة الناس ووزارة الصحة لاتدفع من جيبها".

وأضاف معتوق:"المادة 31 تقول يجب أن تهتم الدولة بصحة المواطن،ما أوصل المواطن للمرض غير الأهمال،وهناك واسطة في اللجان وأعرف مريض لم يتعالج منذ 4 أشهر".

وأكد مشعل المشعل:"أن هناك إجتماع تم لزيادة المصروف، والقرارالأن بهيئة الخبراء لإقراره وسقف العلاج أصبح محدد الأن".

الجزء الثالث

أنطلق هذا الجزء بحديث معتوق الشريف الذي قال:"هناك تجاهل للمواطن حتى في الخارج،اللجان تتحجج بالنواحي المادية،رغم أن التمديد لايخالف النظام".

وأوضح بالبيد:"أن التقارير تأتي من الأستشارين بحالة المريض،إذا ما كان يحتاج البقاء مع ذكر الأسباب،وأن هناك حالات عديدة تم التمديد لها".

وفي إتصال هاتفي لفهد الطويل قال:"عندي طفل لايمشي،حوليتنا اللجان لمركز الملك فهد الطبي،وحولنا المركز لمركز الأمير سلطان للعلاج،وطلبوا إجراء علاج طبيعي وبعد 3 أشهر تحسن الطفل،وأخرجوه وقاموا بطلب 52 ألف ريال لبقائه لإستكمال العلاج،والهئية لم تصرف لنا أي ريال".

هناك إهانة للمواطن السعودي في الخارج ، فهو قد يشحذ
معتوق الشريف

وقال صالح الفريدي:"أغلقوا ملف إبني عبدالرحمن،قبل إنتهاء فترة الثلاث أشهر،وبدون النظر إلى تقرير الطبيب المعالج،وأخرجوني بالإكراه وقاموا بإستدعاء الشرطة،والأن أعالجه على حسابي،والوزارة ترمي المسؤلية على الهيئات".

وبين مشعل المشعل:"أن وزارة الصحة لايحق لها،أن تفرض توصياتها على الهيئة الطبية،وهي عضو فيها فقط،ومن حق أبن الفريدي أن يبقى 3 أشهر،وإقفال الملف قبل إنتهاء الفترة خطأ إن ثبت ذلك".

وأكد معتوق:"أن هناك إهانة للمواطن السعودي في الخارج،فهو قد يشحذ والإتفاقيات الدولية تقر بأن الصحة حق لكل إنسان".

وأوضح المشعل:"أن المصروف لايكفي وتم الرفع لزيادته العام الماضي،وأضاف:"عدم وجود وسيلة تواصل في ملف المريض هو ما يتسبب في تأخر إبلاغهم بأمر العلاج".