EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

وزراء وعاملين في الجوازات من أهم زبائن السوق السوداء للخادمات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي طرقت موضوع " المتاجرة في الخادمات من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك ارتفاع في الأسعار واستغلال حاجة الناس للخادمات المنزليات لاسيما في شهر رمضان المبارك،وأن عملية تأجير الخادمات عملية غير نظامية وأغلبهن من الهاربات من مكفوليهن،وأن أهم زبائن هذه السوق من الوزراء والعاملين في الجوازات

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

وزراء وعاملين في الجوازات من أهم زبائن السوق السوداء للخادمات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 73

تاريخ الحلقة 02 يوليو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • هشام راجح
  • سعد البداح
  • دولت باداود
  • أحمد آل مجثل

كشفت الحلقة التي طرقت موضوع " المتاجرة في الخادمات من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك  ارتفاع في الأسعار واستغلال حاجة الناس للخادمات المنزليات لاسيما في شهر رمضان المبارك،وأن عملية تأجير الخادمات عملية غير نظامية وأغلبهن من الهاربات من مكفوليهن ،ولكن يتم التستر عليهم السماسرة بهدف كسب المال، وكذلك من قبل الأسر السعودية نظراً للحاجة الماسة،جاء  الحديث بحضور مستشار وزارة العمل هاشم راجح ،ورئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح، والمستشار الإعلامي والمتخصص في الشؤون الاجتماعية أحمد آل مجثل ،وصاحبة مكتب استقدام بجدة دولت باداود .

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل فهد بن جليد ، حول سماسرة الخادمات الهاربات في شهر رمضان ،وارتفاع أسعارهم خلال هذا الشهر، والتي تتراوح أسعارهم بين 2000 وتصل الى  3500 ريال سعودي من غير عمولة السماسرة  وتوصيل السيارة ، وإستضاف خلال التقرير إحدى السماسرة من الجنسية العربية وقال :" أكثر زبائن الخادمات الهاربات في شهر رمضان وشعبان هم وزراء وضباط في الجوازات ومسئولين في الدولة فأنا لست بسمسار بل ميسر للخادمات ".

ومن ثم جاء الحديث داخل الأستوديو مع هاشم راجح قال :" لايوجد قانون يحمي صاحب العمل ،الذي قام بدفع ما يقارب 15 ألف ريال لإستقدام هذه الخادمة ، وتجد بعد ثلاث شهور من وصولها لأرض المملكة تهرب ، لذلك يفترض من وجود جهات معنية تراقب هؤلاء الخادمات والسماسرة، غير ذلك لابد من مشاركة أصحاب مكاتب الاستقدام في هذه الجريمة لإنصاف صاحب العمل ".

لا يوجد قانون يحمي صاحب العمل الذي قام باستقدام خادمة
هاشم راجح

وأضاف أحمد آل مجثل :" هناك من يستقبل هؤلاء الخادمات ،ويقوم برعايتهم من المواطنين والتستر عليهم ،وبذلك يكون المجتمع هو من يشارك في هذه الجريمة ،أيضاُ فالتستر عليهم هو باب تبدأ منه مشكلة السماسرة ".

كما تحدث سعد البداح قائلاً :" نحن في الاستقدام لا نجيز العمالة المنزلية لمدة يوم أو شهر ، كما أن المجتمع لا يعلم ما مدى خطورة العمالة الهاربة ، لكن السؤال الذي يجب علينا وجود حل له، لماذا لا يكون هناك محكمة عاجلة لمحاسبة هؤلاء الخادمات الهاربات لضمن حقوق المواطن واحتراماُ لأنظمة الدولة ،فهذا سيزرع الخوف لديهم ، لذلك غياب الرقابة هي من تسببت في السماسرة الموجودة لدينا ".

وذكرت دولت باداود : "مشكلتنا هي أسباب الحاجة لهؤلاء الخادمات و،السبب أزمة الاستقدام المتكررة خلال السنوات المتتالية ، كما أن عدم تفعيل الأنظمة هي سبب من أسباب العمالة السائبة ، والنظام لا يسمح بتأجير الخادمات عمومأً".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بمداخلة هاتفية مع إحدى النزلاء المحكوم عليهم بقضايا المتأجرة بالعمالة قائلاً :" أعمل بوظيفة ميكانيكي في الرياض ولدى صديقة من نفس الجنسية أقوم بتوصيلها بشكل يومي للمنازل التي تحتاج خادمة كما تقيم معي داخل المنزل ".

وجاء الحديث داخل الإستديو مع هاشم راجح قال :" الخلوة القانونية والفراغ هو ما تسبب في حصول مثل هذه الكارثة ، فأكثر من يقوم بممارسة هذه المهنة هم من الأجانب ، فطريقة القبض عليهم من الجهات المعنية تقف في صالح العامل وتجبر المواطن أو صاحب العمل على دفع قيمة التذكرة غير ذلك عقاب هذا العمل هو الترحيل فقط ، هذا ما يشجع العامل على الهروب بدون خوف من الأنظمة ".

المجتمع لا يعلم ما مدى خطورة العمالة الهاربة
سعد البداح

وأضاف أحمد آل مجثل قائلاً :" أغلب العمالة السائبة والتي سوف نقوم بإستقدامهم يعلمون بأنه لايوجد قانون ينص على معاقبة الهارب فالعقوبة هي الترحيل فقط كما أنهم على علم بوجود سوق سوداء للعمالة داخل السعودية ، فسماسرة العاملات تبدأ من بلد المصدر " .

وقال سعد البداح :" من المفترض أثناء القبض على الخادمه الهاربه أن يحقق معها ،ويعرف أين كانت من بعد هروبها من الكفيل، ومن هم الأشخاص الذين كانوا يعملون معها ،والذين قاموا بتهريبها من المنزل ، وتتحول إلى المحكمة لأخذ العقوبة المستحقه في حقها ، فالجوازات مقصره في عملها فيما يخص هروب العاملات  ".

وفي مداخلة هاتفية مع متضرر من أزمة الخادمات يدعى "أبو عبدالعزيز" قال :" سبب هروب الخادمات والعمال هو حرية تنقل العمالة بين المدن بدون أي رقابة ".

الجزء الثالث

أنطلق هذا الجزء بمداخلة هاتفية من أحدى المتضررات من هروب الخادمات تدعى" أم طلال" قالت :" لدي خادمات قاموا بالهروب منذ ثلاث شهور، وقمت بالتبيلغ عنهم، وأثناء البحث عنهم قمت بمعرفة من قام بتهريبهم فاتصلت بالشرطة وقمت بإبلاغهم وتفاجأت أنهم لا يتمكنوا من القبض عليه وذلك لأن كفيله يعمل في الجوازات ".

وأضاف في مداخلة هاتفية  أحد المتضررين أيضاً يدعى "متعب" قائلاً :" هناك سماسرة يضعون علامة على باب المنازل ،التي يوجد بها خادمات من نفس جنسيتهم، فهذه العبارة أو العلامة عبارة عن شفرة فيما بينهم، تدلهم على الهروب وتجمعهم في مكان يحتويهم ".

وفي مداخلة هاتفية لمدير إدارة مكافحة التسول في وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف السيالي قال:" بالنسبة لموضوع دفع صاحب العمل هناك جهات أمنية هي من تجبر الكفيل على العمل ،مع العلم أنه لايوجد قانون أو نظام يحق له الدفع فنحن في وزارة الشؤون الاجتماعي لا دخلنا لنا بهذه الأمور ،كما لدينا حالات تقدموا ببلاغات هروب وبعد ثلاث شهور على هروبهم نكتشف أنهم على كفالة أشخاص آخرين ، فيما لايزال عمالة داخل السعودية ليسوا على نظام البصمة ".

وجاء الحديث داخل الاستديو مع دولت باداود قالت :" مكاتب الاستقدام ليست لها علاقة بهروب الخادمات، فنحن قمنا على أرضية غير خصبة "

وقال أحمد آل مجثل :" يجب تفعيل أنظمة تهم أزمة البلد من هروب الخادمات ، فالمواطن ضعيف في هذه الحلقة بين البلد ولجنة حقوق الإنسان والسفارة ،التي تم استقدام منها العاملة أثناء حدوث أي مكروه لهذا العامل ".

وأضاف سعد البداح قائلاً :" لابد من الضرب بيد من حديد لهؤلاء الهاربين ، فالحل هو وجود قانون وأنظمة ولوائح صارمة بحقهم " .

وذكر هاشم راجح في ختام الحلقة قائلاً : " لايوجد هناك أزمة للإستقدام لدينا في المملكة ،ولوجود حل لهؤلاء الهاربات يجب وضعهم تحت سقف الشركات للأخذ بحقهم وحق المواطن ".