EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

الضيوف انتقدوا عدم وجود معايير وشددوا على دخول الواسطة وزارة الشؤون الإسلامية لا تعين إمام المسجد والخيار للجماعة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شخص برنامج " الثامنة مع الإعلامي داوود الشريان، واقع المساجد والجوامع في السعودية، من حيث معاناة الأئمة وعملية اختيارهم التي تتم وفقاً لتزكية جماعة المسجد وليس من الوزارة ودون أي معايير واضحة ومحددة.

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

الضيوف انتقدوا عدم وجود معايير وشددوا على دخول الواسطة وزارة الشؤون الإسلامية لا تعين إمام المسجد والخيار للجماعة

شخص برنامج " الثامنة مع الإعلامي داوود الشريان، واقع المساجد والجوامع في السعودية، من حيث معاناة الأئمة وعملية اختيارهم التي تتم وفقاً لتزكية جماعة المسجد وليس من الوزارة ودون أي معايير واضحة ومحددة، فضلاً عن الرواتب المتدنية والتي تجعل مسألة التفرغ أمر مستحيل، وذلك بحضور أمام وخطيب جامع سهل ابن سعد بحي الملك فيصل بالرياض الدكتور إبراهيم الزبيدي،وإمام وخطيب جامع خديجة بغلف بجدة الشيخ عبدالله محمد الغامدي،وإمام وخطيب جامع الفرج بإسكان الخبر الشيخ بندر السبيعي،و الكاتب الصحفي المختص بالشؤون الدينية محمد السهيمي.

الجزء الأول

بدأ بتقرير عن وضع أئمة والمؤذنين في المساجد السعودية والواقع ، ورصد عدد من المساجد ولقاءات مع الأئمة والمؤذنين الذين استأجرهم الإمام الذي تم تعينه من الوزارة،ومن ثم طرح الأستاذ داوود الشريان الآلية التي يتم اختيار الأئمة والمؤذنين.

وهنا بدأ الحديث  من إبراهيم الزبيدي وقال :" يتم اختيار الإمام عن طريق جماعة المسجد داخل الحي ". وتداخل عبدالله محمد الغامدي وأضاف :" في بعض الأحيان الوزارة تعين الإمام بدون إخبار جماعة الحي حتى لا تقع في حرج ". ورأى الشيخ بندر السبيعي ،أن الأفضل في اختيار الأئمة هو أن تكون هناك لجنة يحق لها الاختيار، ورفض محمد السهيمي أن يتم الاختيار من قبل جماعة المسجد، وبرر ذلك أنه تدخل بها أحياناً الواسطة ، واختلف معهم الدكتور الزبيدي ورأى الجماعة لها رأي و الوزارة عليها أن تختبر الشخص المختار. وطالب الغامدي بوضع لجنة لاختيار الأئمة بمعايير واضحة بدون الرجوع للجماعة.

راتب المؤذن مثل راتب الخادمة و السائق في البيت
الشيخ بندر السبيعي

وهنا قال الشريان" الحل في التفرغ " ،ورد الدكتور الزبيدي تفرغ الإمام له شروط ، منها أن يكون الراتب مثل راتب الوظيفة العادية.

 وسأل الشريان: لماذا لا يتم تعيين الإمام براتب أعلى مما يستلم على وظيفته الحالية ويتم تفريغه للإمامة ؟

وأتفق الضيوف مع ما طرحه الشريان ، حيث رأى الغامدي أن تفريغ الإمام للإمامة تمنحه الفرصة للتحضير بشكل جيد للصلوات والخطب ،واتفق الزبيدي مع مسألة التفرغ وقال :" الخطيب غير الإمام يحضر يوم الجمعة فقط وهو لا يعرف حقيقة ما يحدث في الحي وما هي مشاكل الحي و المسجد له رسالة ،لذلك يجب أن يكون الإمام متفرغ وله راتب ثابت ".

 بينما قال السبيعي :"تفريغ الإمام سيجعل كل جهده للمسجد والحي أما عدم تفرغه فهو سيعطي 10 في المئة فقط ".

وعلق الشريان على الأمر " أوجدنا وظائف لجميع التخصصات لكن حين أتى الأمر للركن الثاني من الإسلام أصبح الأمر محكوما بمكافأة ولم نعين أحد".

الجزء الثاني

بدأ الجزء بتقرير يصف الوضع المزري لوضع المساجد ودورات المياه وتدني مستوى النظافة ،ومن ثم علق الدكتور الزبيدي:" بل هناك ما هو أسوأ وأعرف أحد المساجد أسوء من الصور التي عرضت وقال الميزانية في عام 1433 - 1434 قيمة الصيانة 712 مليون ريال تخيلوا ميزانية الصيانة والتشغيل 490 مليون ريال ".

واستنكر الشريان وضع المساجد وقال: "المفترض أن من يأتي للمملكة يأخذ نماذج المساجد لدينا وينقلها للخارج".

 ورأى السبيعي، أن وضع المساجد التي أنشأها فاعلي الخير أفضل بكثير من المساجد الحكومية ، بينما أكد السهيمي أن وزارة الشؤون الإسلامية لا تتابع أوضاع المساجد رغم تخصيصها لمبالغ لصيانتها.

بينما تواصل مع البرنامج فاعل خير وطلب تكفله بحل مشكلة المسجد الذي ذكره الدكتور إبراهيم الزبيدي.

 بينما أشار السهيمي ،أنه يعرف مسجد مغلق منذ 3 سنوات رغم أنه يقع في وسط الرياض وفي منطقة ذات كثافة سكانية.

تفريغ الإمام للإمامة تمنحه الفرصة للتحضير بشكل جيد للصلوات والخطب
الدكتور إبراهيم الزبيدي

وحول الصيانة في المساجد أشار الزبيدي، أنه منذ 3 أشهر لم يوقع على ورقة الصيانة وذلك لأن العامل لم يستلم راتبه منذ عدة أشهر ، وكذلك العامل لم يقوم بالصيانة ، ورأى أن شركات المقاولات التي تتعاقد معها الوزارة ي السبب ، وأشار الغامدي إلى ضرورة إيجاد حلول وطرح أحد هذه الحلول قائلاً: "يجب أن تقوم الوزارة بفتح المجال للجمعيات الخيرية لتقوم بصيانة المساجد، فالشركات تأخذ مخصصات من الوزارة للصيانة ومن ثم تبيعها بالباطن لشركات أخرى " ،واشتكى من تلف المصاحف وعدم وجود إلا جمعية واحدة في الجوف ترممها بالرغم من وجود أكبر مطابع في العالم . واقترح الزبيدي أن تنشأ لجنة للاهتمام بالمساجد وتساءل ماذا تقدم الوزارة لشهر رمضان ؟ وقال " لا توجد مخصصات ولا أي خدمات تقدم في هذا الشهر الفضيل" .

الجزء الثالث

تساءل الشريان في البداية عن الرقابة ومن هم المراقبين وعلق الدكتور الزبيدي قائلاً :"هناك مراقبين من الوزارة ، ولكن لدينا ضعف في التواصل فهناك موظف يحضر للوزارة إلى الساعة 9 صباحاً ،ثم يحضر للمسجد يمر أو يضع التعاميم وأحياناً يصلي فرض ليتأكد من وجود الإمام والمؤذن". بينما رفض الغامدي وجود المراقب وقال: " إجراء التي تقوم به الوزارة في مراقبة الأئمة لا يليق بالإمام ولا منزلته".

 وتساءل الشريان عن هل المراقب مؤهل لتقيم إمام وأجمعوا بالنفي، فهو موظف عادي وأحياناً خريج حديث .

ووجه الشريان سؤال ما هي آلية اختيار المؤذن، فقال الزبيدي :"اختيار المؤذن يتم أيضاً عن طريق جماعة المسجد وقال الشريان المؤذن في أغلب الأحيان أهم من الإمام ولكن هناك نقص أكثر من 40 ألف في المؤذنين ، وأكد الزبيدي أن السبب في ذلك هو أيضاً عدم تفرغ المؤذن وأعلى راتب يحصل عليه 1500 ريال فقط، وعلق الغامدي:" راتب المؤذن هو مثل راتب عمال المسجد".

ورفض السبيعي الأمر وقال:" راتب المؤذن مثل راتب الخادمة و السائق في البيت بالرغم من أهميته وارتباطه بالمسجد" .

الجزء الرابع

سأل الشريان الأئمة والخطباء عن مدة خطبة كل إمام فقال الدكتور الزبيدي :" خطبتي ما يقارب من 23- 30 دقيقة وقال الغامدي:" في نفس الحدودبينما قال السبيعي:" خطبتي ربع ساعة" ، فعلق الشريان أنت الوحيد الصحيح ،وعرض خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع وهو خاتم الأنبياء 480 كلمة وتقرأ في خمس دقائق

وقال الشريان:" الرسول خطب خطبة الوداع في 480 كلمة وخطبائنا يصلون إلى نصف ساعة ".

ورأى الغامدي ،أن المصلين يطلبون الإمام قول الحق وليس الاجتهاد، ومدة الخطبة ونوعها تختلف على حسب نوع حضور المسجد، بينما رأى السبيعي أن بعض من يطيل الخطبة تجده يكرر بعض الجمل أكثر من مره دون فائدة.

وهنا تداخلت هاتفياً الناشطة الاجتماعية عزيزة اليوسف وقالت :"خطب الجمعة يجب أن تكون عن الأوضاع الحالية، وما حدث في الأسبوع الماضي، ففي عز أحداث كارثة جدة كان إمام المسجد يخطب عن موضوع بعيد".

ورفض الشريان ان تكون الخطب منبر إعلامي ،ووافقه السبيعي وقال:" خطيب الجمعة ليس إعلامي ،لكي يتحدث عن قضايا المجتمع".

ورأى السهيمي إذا كانت هناك ألفاظ قد تختصر الحديث في الخطبة فيجب استخدامها حتى لا تطول الخطبة.

إلى ذلك قال الغامدي:" وقت الخطبة يختلف باختلاف الموضوع فقد تطول أو تقصر، ولو استشهدنا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فهناك خطب طويلة وهناك خطب قصيرة ".

وأصر السبيعي على أنه كل ما قصر الخطيب في خطبته كان ذلك أفضل،

واتفق الغامدي مع حديث المتصلة عزيزة وقال :"فمنبر المسجد ليس مكان لتصفية الحسابات ويجب على الخطيب نقل الأحداث الحالية، منبر المسجد هو لبيان وجهة نظر الدين في الأحداث الحالية".

 وخالفه هنا السبيعي قائلاً :"الناس يريدون أن يتعلموا شيء في دينهم". الدكتور الزبيدي، يرى أن الإمام يجب أن يتحدث عن مشاكل الحي .و قال الشريان نريد بعد كل ما يحدث في الأسبوع أن نختم أسبوعنا بتعلم شيء بتكفير ذنوب ،خصوصاً وان الاستماع للخطبة ركن أساسي.

وفي الختام قال الغامدي:" لا يصح أن يتبنى الخطيب وجهة نظر معينة، في موضوع الناس اختلفوا فيه، ولكن دوره التوضيح دون تحديد وجهة النظر الشخصية ".