EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

وصفه الشريان وضيوفه بـ "الفيلم" عبر "الثامنة" هيئة تطوير الرياض تكشف عن مشروع ضخم للنقل العام

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلصت الحلقةالتي ناقشت موضوع النقل العام"من برنامج "الثامنة" إلى تردي مستوى الخدمة المقدمة وانحصارها على مشغل يتيم.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

وصفه الشريان وضيوفه بـ "الفيلم" عبر "الثامنة" هيئة تطوير الرياض تكشف عن مشروع ضخم للنقل العام

طرق برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، في حلقة اليوم السبت السابع من شهر أبريل لعام 2012م، التي استضافت داخل الأستوديو مدير إدارة تخطيط النقل بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الدكتور عبدالرحمن الشعلان،  والباحث في التخطيط العمراني تركي المديفر ، الكاتبة والروائية السعودية بدرية البشر،أستاذ مساعد في تاريخ المرأة في جامعة الملك سعود الدكتورة هتون  الفاسي موضوع "النقل العام في السعوديةحيث خلصت الحلقة إلى تردي مستوى الخدمة المقدمة وانحصارها على مشغل يتيم، كما كشفت الحلقة عن مشروع تقوم به الهيئة العامة لتطوير مدينة الرياض يتمثل بخدمة الباصات والقطارات، كما أفضت الحلقة إلى تقديم معلومة متمثلة أنه تبقى لمدة عقد الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" عام واحد بعد احتكار دام لأكثر من 30 عاماً.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير عن مشكلة "النقل العام" ، وذلك برصد معاناة السيدة"فاطمة قاروب" اليومية في البحث عن وسائل نقل ومواصلات، حيث أوضحت أن المواصلات العامة غير متوفرة للمواطنات، وهي تحتاج إليها في عملية الذهاب من وإلى العمل، كما أوضحت أحدى السيدات خلال التقرير عن أنها فقدت فرصة الوظيفة بسبب عدم توفر المواصلات، فضلاً عن المضايقات التي تحدث لها بالشوارع من قبل الشباب وكذلك بعض سائقين سيارات الأجرة.

وهنا بدأت بدرية البشر بالتعليق بالقول:" وضع مؤسف ووفقاً للإحصائيات والدراسات تقول أن المرأة تدفع 5 أضعاف مايدفعه الرجل لكي تحصل على سيارة أجرة، وهي ممنوعة من قيادة السيارة ولا توجد أي بدائل، مع أن النقل العام ليس بديل عن أنها تقود سيارتها بنفسها، والنساء اللواتي بحاجة إلى المواصلات ليس فقط العاملات بل حتى التي تراجع المحكمة والمستشفى تحتاج إلى نقل عام، وواقع الحال أنه مليونين سعودية يستخدمن سيارات الأجرة".

وهنا تضيف هتون الفاسي:لاتوجد أي مواصلات نقل عام باستثناء خط البلدة وغير مسموح للنساء بالركوب به، وأساساً لا يركب خط البلدة إلاّ العمال، العمل بالنسبة للمرأة حق كفله لها الله سبحانه وتعالى وكل الشرائع المساوية والوضعية ، وحينما تمنع المرأة أن تصل إلى مكانها بشكل آمن هنا يقطع رزقها، وتكون تحت رحمة كل من لايخاف الله، وتبدأ عمليات الابتزاز والتحرش الجنسي، فالمواطنات لهم حق في الوطن ولكنها تفقد حق أساسي وهو حق النقل".

هنا يتلقى البرنامج مداخلة هاتفية من "أم عمر" لتسرد معاناتها بالقول:" أنا موظفة راتبي 4000 ريال استخدم سائق ويهرب وبالتالي اضطر إلى الذهاب بسائق مستأجر بمبلغ 1800 ريال".

أيضاً كانت هناك مداخلة من "أمل":" أعمل في المجال الصحي ولدي مناوبة في بعض الأحيان بوقت متأخر من الليل، وجربت كل وسائل النقل ولكن المعاناة قائمة".

أيضاً مداخلة أخرى من "أم عبدالعزيز":"لا توجد لدينا مواصلات إلاّ "باص مناحيلذلك لأبد من المترو لكي يقربنا من أعمالنا ويريحنا ، فخرج لدينا مؤخراً تاكسي لندن ولكنه بات مختصاً في المولات".

هنا عاد الحديث لعبدالعزيز الشعلان ليقول:" قصة النقل العام لها تاريخ منذ أواخر التسعينات الهجرية،حيث تم أنشاء بالرياض الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" داخل مدينة الرياض والمملكة، وكان الأداء في البداية ممتاز وكان عدد الركاب في تزايد، حتى عام 1403هـ بدأت الخدمة بالانحدار لأسباب أجهلها وكانت خيبة أمل للسكان وللمسئولين أن تصبح خدمة النقل متدنية".

سابتكو" بدأت بشكل ممتاز وانحدرت لأسباب مجهولة
الدكتور عبدالرحمن الشعلان

وأضاف:" بدأت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بمخطط استرتيجي منذ عام 1417هـ واقر عام 1422هـ ، وفي عام 1426هـ أصبح جاهز من حيث التصميم والجدوى الاقتصادية والآن وصل هذا المخطط لمجلس الوزراء".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير من المنطقة الشرقية، عن سيدة اضطرت لدفع ولدها تحت سن 18 عاماً أن يقود السيارة لتوصيلها إلى الأماكن التي تحتاجها.

وهنا علق تركي المديفر على التقرير بالقول:" الضحايا من أنعدم النقل العام في البلد ليس المرأة فقط، بل حتى كبار السن والمعاقين والفقراء الذين لا يستطيعون شراء سيارات، وأنا أحد هؤلاء الضحاياً حيث اقضي أنا وغيري ساعات طويلة في الشارع حينما أنتقل من جنوب الرياض إلى شمالها، لذلك لاخيار إمام المسئولين إلاّ وجود النقل العام".

وأضاف:" الدول التي سبقتنا بمئات السنين، أي بلد مليونية يجب من وجود نقل عام فعال لكي تنجح، فالمشكلة الرئيسية لدينا الآن هي عدم وجود هذا النقل ولو وجد لغابت كل هذه المشاكل".

هنا تلقى البرنامج مداخلة من الناشطة الاجتماعية عزيزة اليوسف التي قالت:" النقل العام حل مثالي ولكنه بعيد الأمد، نحتاج إلى حل قصير الأمد وهو السماح للمرأة بقيادة السيارة فهذا يحل المشكلة وليس نصفها ، فالزوج الآن تحول إلى سائق لدى زوجته فبعد أن يخرج من العمل يتحول إلى سائق".

المرأة تدفع 5 أضعاف مايدفعه الرجل لكي تحصل على سيارة أجرة
أ.بدرية البشر

أيضاً تداخل هاتفياً مدير عام الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" خالد الحقيل بالقول:" نحن موجودين ولم نغيب ولكن النقل العام شبكة كخدمة تحتاج إلى تكلفة وهذه التكلفة باتت لا تدفع من قبل الدولة ، فالشركة أقيمت وفقاً لاتفاقية مع الدولة لتغطية خسائر الشتغيل".

وأضاف:" القضية ليست تنازل في الخدمة فالحافلات والركاب والخطوط موجودة، ولكن المواقف بالطرق معدومة ولا توجد أراضي لإنشاء الكراجات، ومن ثم هل النقل العام من حسن أو سوء إدارة شركة، فهي مثل خدمة تشجير الشوارع تقوم الحكومة بتغطية 75 في المئة من تكاليف الخدمة". 

وهنا يعقب الشعلان بالقول:" كما ذكرت سابتكو بدأت جيدة ومن ثم انحدرت لأسباب أعرف بعضها وبعضها لا أعرفه، ومن الأسباب التي اعرفها  التخطيط من داخل الشركة للخطوط لم يكن سليم، وأيضاً تعامل البلديات في عملية منح رصيف أو محطات لم يكن تعامل جيد".

من جانبه قالت البشر:" أتذكر عام 97 جارتي تعالج أسنانها ، والعلاج يحتاج 8 – 10 جلسات وأتذكر أنها كانت تخرج وتقف على المحطة وتصعد حافلة وتذهب، فليس صحيحاً أن العادات والتقاليد تمنع النساء من صعود الحافلات، فالحاجة ستجعلها تخرج وتصعد متى ماكانت الخدمة مقدمة بمواصفات آمنه ونظيفة، فإذا كنا نركب النقل الجماعي في عام 79 ليس من المعقول أن نسأل الآن أين النقل الجماعي؟".

الجزء الثالث

هنا بدأ الجزء بحديث المديفر القائل:" لا أحد يخفى عليه أن البلد يعاني من تردي وضعف في عملية النقل الجماعي مهما كانت المبررات، ولكن النقل الجماعي ليس الوحيد المتهم بهذه القصة، هناك أطراف متهمة أهمها المخططين العمرانيين، فالمدينة السليمة هي التي تبنى على بناء نقل أساسي ، وأبجديات التخطيط العمراني الأرصفة والممرات الآمنة ومواقف السيارات وتفاصيل دقيقة من مسؤولية المخطط والمخطط لدينا وزارة الشؤون البلدية والقروية وأمانات المدن".

وتتداخل هتون الفاسي لتؤكد:" لدي تحفظ على فكرة "سابتكو" كلها، كونها شركة نقل وحيدة واحتكار أو امتياز لجهة معينة يترك الشركة بمفردها بالساحة وبالتالي يغيب عنها حافز المنافسة وبالتالي حافز تقديم خدمة أفضل للمواطنين".

وأضافت:" أيضاً القضية مرتبطة بسوء تخطيط عامة في المملكة، والسماح لناطحات السحاب بشوارع ضيقة لتضيق على الناس، أيضاً عملية هدر مورد ناضب هذا جريمة بحق الأجيال المقبلة".

وهنا توضح البشر:" دائماً نبحث عن شماعات لنعلق عليها عجزنا ففي دبي حينما وضع المترو، قاموا بعملية تحفيز وخلق ثقافة المترو وبات يستعمل المترو الآن السياح والأجانب والإماراتيين ، فعندما تضع الخدمة لا تقول من يركبها؟".

إلى ذلك قال المديفر:" لا يمكن أن نجد نقل عام بالسعودية إلاّ من خلال إرادة سياسية واضحة بهذا الخصوص، وسياسات تخطيطية محددة بالنقل العام".

ويختتم هذا الجزء بحديث الشعلان القائل:" لدينا خطة قطار شمال وجنوب بـ 25 كيلو متر ، وفي شارع العليا سيكون 14 كيلو تحت الأرض،أيضا سيكون لدينا 23 محطة من جامعة الملك سعود إلى إستاد الملك فهدن وسيكون لدينا أتوبيسات نوع محدد المسار ، والحافلات العادية 22 خط".

الجزء الرابع

ويكمل الدكتور الشعلان مشروع هيئة تطوير مدينة الرياض، والذي أسماه مقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان بـ "الفيلم" قائلاً:" سنأخذ مسار من الشوارع لعمل الحافلات، وسيكون لدينا تقييم إذا زاد عدد الحافلات يتحول إلى قطار،والميزانية المقدرة لمشروع الحافلات لمدة 5 سنوات من تشغيل وصيانة بمبلغ 10 مليارات، ومشروع القطارات لمدة 5 سنوات من تشغيل وصيانة بمبلغ 17 مليار".

هنا تتداخل البشر لتقول:" هناك مليونين سعودية يستخدمن سيارات على الأرض لا تستطيع منعهم".

ويعود الشعلان ليوضح مدة المشروع بالقول:" سيكون المشروع جاهزاً بعد سنتين من توقيع العقد،على أن يبدأ تدريجياً وبعد 5 سنوات يعمل بالطاقة الكاملة".

وهنا يعلق المديفر:" لأبد من وجود هيئة عامة للنقل، وهي مطلب أساسي وستؤثر على السياحة وعلى العمل، شرط أن تكون عندها سياسات واضحة ومؤثرة، فالإنسان لا يركب نقل عام إلاّ حينما يكون منافس حقيقي كجودة والتزام".

ويعود في نهاية الجزء مدير عام الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" خالد الحقيل بالقول:"هناك خلط كبير بين النقل الجماعي وبين النقل العام".