EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

أكد ضرورة وجود نسخة من الوصفة الطبية هاجد بن هاجد: الأدوية النفسية التي تسبب الإدمان في السعودية نادرة جداً

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضح المدير التنفيذي للتراخيص بالهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هاجد بن محمد الهاجد، أن ما يحدث الآن عند بيع الأدوية النفسية المقيدة ،هو تأكد الصيدلي من هوية المريض ،مع أخذ نسخة من هذه الهوية ،إضافة إلى أخذ نسخة من الوصفة ،حتى يتأكد أنه لم يسبق له أن صرف هذا الدواء من نفس الصيدلية

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

أكد ضرورة وجود نسخة من الوصفة الطبية هاجد بن هاجد: الأدوية النفسية التي تسبب الإدمان في السعودية نادرة جداً

أوضح المدير التنفيذي للتراخيص بالهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هاجد بن محمد الهاجد ،أن الأدوية النفسية المقيدة تباع في صيدليات محددة ولا تصرف إلا بوصفة طبية ،وأن الأسلوب المفترض أن يتبع في الصيدليات عند بيع تلك الأدوية ،أن يتأكد الصيدلي من هوية المريض مع أخذ نسخة من هذه الهوية وهو ما يحدث الآن، إضافة إلى أخذ نسخة من الوصفة حتى يتأكد أنه لم يسبق له أن صرف هذا الدواء من نفس الصيدلية، وقال:" بشكل عام هذه الأدوية تكون مراقبة بمستويات مختلفة في المملكة، بناءً على نظام الأدوية المراقبة والمجلس العالمي لمراقبة المنتجات، وما هو حاصل أن مراقبة الأدوية تتم على مستوى الصيدليات ،وعلى مستوى الأطباء الذين يصرفون هذه الأدوية،فضلاً عن ومراقبة المنافذ الجمركية".

وحول مراقبة الأدوية المدورة وهل هي من دور الشؤون الصحية أم الهيئة؛ بين الدكتور هاجد أن الشؤون الصحية تقوم برفع احتياجها السنوي لهذه الأدوية في كل منطقة ،ثم تقوم برفع تقارير الاحتياج للهيئة ،التي تقوم بدورها بتجميع الاحتياج العام للمملكة ،وتصدر بها شهادات أذن استيراد لهذه المواد، هذه الشهادات ترسل للشركات المصنعة لهذه الأدوية، فإذا وصلت هذه الأدوية للمملكة يتم اصدار شهادة أخرى للإرفاق من المنافذ الجمركية لطبيعة هذه الأدوية.

وعن منع الأدوية التي تسبب الإدمان قال:" في الأغلب لا يوجد دواء يسبب الادمان وهو نادر جداً ، من أهمية المطابقة وأهمية متابعة الأدوية بعد التسويق، وبحسب خبرتي في وزارة الصحة أن الأدوية النفسية نادراً ما تمنع إذا كانت تسبب الإدمان، وفي نهاية السنة المقبل سيكون هناك نظام إلكتروني موجود في الصيدليات التي تبيع الأدوية النفسية، يرصد الأدوية المباعة للمرضى ويوضح أنه تم بيع الدواء لهذا المريض مع تنبيه الصيدليات الأخرى عن عملية البيع هذه، وكذلك سيوضح هذا النظام أي تعارض بين الأدوية المراد شرائها" .