EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

نبل السعوديون دفعهم للتكالب على كفالة اليتيم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"كفالة الأيتام" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن 8 الآف طفل يتيم يعيشون في بيوت الأسر السعودية وعدد الأطفال من نظرائهم في دور الرعاية لا يتجاوز 15%، كما بينت الحلقة أن 30% من أيتام المملكة مكفولين من قبل أسر

  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

نبل السعوديون دفعهم للتكالب على كفالة اليتيم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 137

تاريخ الحلقة 25 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • صالح اليوسف
  • عبدالله الشومر
  • ناصر الدوسري
  • مؤمنة الحلاق

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"كفالة الأيتام" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن 8 الآف طفل يتيم يعيشون في بيوت الأسر السعودية وعدد الأطفال من نظرائهم في دور الرعاية لا يتجاوز 15%، كما بينت الحلقة أن 30% من أيتام المملكة مكفولين من قبل أسر، مقابل 3000 ريال سنوياً للطفل الواحد من خلال جمعية "إنسان" التي تقوم بإتاحة الفرصة أمام الأسر لكفالة الأيتام، وقد شددت الحلقة على تفادي المحاذير التي تقع فيها بعض الأسر في تريبة الأطفال الأيتام، وذلك بحضور مدير جمعية "إنسان" صالح اليوسف، ومستشار وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالله الشومر، وكافلي اليتيم "خالد" ناصر الدوسري وزوجته مؤمنة الحلاق .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير للزميل حسين بن مسعد، رصد خلاله بعض تفاصيل قصة الطفل خالد الذي قامت أسرة الدوسري بتبنيه.

فقد أكدت أم تركي"أنها أصيبت برجفه عند مشاهدتها لخالد للمرة الأولى في الحضانة، ولم تكن متعلقة به في ذلك الوقت".

وقال ناصر الدوسري:"كان خالد يصاب بتشنجات، لم أكن أنام ، فكل 10 دقائق أقوم بضبط المنبه،  لمراقبة الطفلين إبراهيم وخالد، وكنت أحتسب الأجر عند الله وكفالة اليتيم ليست بسيطة، وقد رأيتهم يكبرون أمامي وبدأت صحتهم تتحسن".

عاد الحديث للإستديو حيث أوضحت أم تركي:"أن هناك 40 يوماً فقط بين خالد وإبراهيم في فارق العمر، وقالت:" كل فترة حملي كان الأطباء يقومون بطمأنتي أني بخير، حتى وقت الولادة ولدت إبراهيم ولم أره لخضوعه لعملية في الرأس لإستخراج الماء، وبعد خروجي من المستشفى كنت أعود يومياً لإرضاع إبراهيم وتعرفت على خالد من خلال بعض النساء في الحضانة، وعرفت أنه ليس له أحد وأصبحت أسأل عنه إلى أن تعلقت به، وأخبروني أنه سيذهب خلال أسبوع إلى دار الأيتام، كما أخبرني الأطباء أن إبني إبراهيم سيموت".

8 ألاف طفل يتيم يعيشون في بيوت أسر سعودية
عبدالله الشومر

وقال ناصر الدوسري:" قابلت الطبيب فأخبرني أن إبراهيم لن يعيش لأكثر من 48 ساعة وإن نجا سوف يقضي بقية حياته معاق في السمع والبصر، وخرجت من عنده ووجدت أم تركي ترضع خالد فظننت أنه إبني إبراهيم".

وأضحت أم تركي:"أنها حملت خالد للوهلة الأولى، وأحتضنته وقامت بإرضاعه، ونظراته تخبرها بأن لا تتخلى عنه، وبعد إسبوع تقرر ذهابه لدار الرعاية".

وأكد ناصر الدوسري:"أنه وبعد إخراجه إبنه إبراهيم من المستشفى، أخبره الأطباء أنه مريض وشبه ميت، وحتى رأسه كانت تلفت الأنظار ولكن قدرة الله فوق كل شيء".

وقالت أم تركي:"واجهنا إجراءات صارمة للظفر بخالد، إستمرت عشرون يوماً وكنت أذهب للحضانة كل يوم لإرضاعه، وفي كل مرة كنت أقوم بتوقيع تعهدات بمعاملته بالحسنى".

وبين ناصر الدوسري:"أن خالد كانت تنتابه حالات تشنج وفي نفس الوقت كان إبراهيم يراجع المستشفى، يبكي إبراهيم من هنا وخالد من هناك، وقد تعلقت بخالد في الحضانة حيث كنت أقرأ عليه كل يوم، ولم يكن يخطر في بالي يوماً أنه سيكون إبني".

وفي نهاية الجزء أوضحت أم تركي أن لديها من الأبناء تركي وسارة وإبراهيم، وكانت تخاف أن تفقد إبراهيم، ما جعلها تتبنى خالد وكان الجميع يخبرها بأن خالد يشبهها كثيراً".

الجزء الثاني

انطلق هذا الجزء بتقرير للزميل عمر النشوان، كشف من خلاله الستار عن قصة المواطن لافي الرويلي، الذي جعل منزله دار للأيتام، وكان يعتبر ذلك حلماً وتحقق.

وأوضح لافي:"أنه كان يأتي بأربعة أطفال فمن يمد له يده يتم إختياره للتبني، والآن لديه أربعة أطفال ماجد وخلود وسيف والعنود، وأن حلمه قد تحقق حلمه بجعل المنزل وقف للأيتام بعد تسجيله في المحكمة لماجد وخلود، وقام بإرضاع الأطفال من الأقارب ليصبحوا كل 3 أخوان".

وقال الطفل ماجد:"علمني والدي لافي أن أحترم الضيف وكيفية إستقبالهم وتقديم التمر والقهوة لهم، فقد علمني حقاً التعامل مع الأخرين".

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت أم تركي:"أن خالد كان وجه سعد عليها، حيث كانت تحاول تصديق أوراق الجنسية لإكمال دراستة ولم تستطع إتمام ذلك حتى جاء خالد ودخل منزلها حيث أستطعت إكمال أوراقها ودراستها الجامعية".

كما أكد ناصر الدوسري:"أن قدوم خالد كان يوم سعد عليه، فقد كان يحلم بإمتلاك منزل بعد أن كان يسكن في منزل والده المشترك، وتمسك بالدنيا بعد عثوره على خالد، وتحقق حلمه بإمتلاك منزل بعد أن أمر له الأمير سلطان "رحمه اللهبمنزل بقيمة مليون ومائتا ألف ريال".

وقال مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالله الشومر:"هناك حالات كثيرة تبدلت بعد كفالتها للأيتام، وهناك قصة رجل كانت بينه وبين زوجته مشاكل كثيرة، حتى وصلت العلاقة فيما بنهما لطريق مسدود،وقاموا بكفالة يتيم ومنذ الأيام الأولى تبدل الحال، ونزل إلى القلب مالم يكن موجود".

وعن إستلام اليتيم من قبل الأسرة قال الشومر:"كانت الإجراءات في السابق تتم بسهولة لقلة الإقبال على التبني، ولكن الآن يتم التأكد من الأسرة وإتخاذ إجراءات صارمة قبل تسليم الطفل لهم، كأن يتم إشتراط الإرضاع وذلك لمواجهة المشاكل التي قد تواجه الطفل عندما يكبر، ليستطيع العيش في محيط الأسرة حتى يعتمد على نفسة، ومن الشروط أيضاً أن لايكون عدد الأطفال للأسرة الواحد أكثر من 4 ، وذلك لإيجاد الفرصة للأخرين".

وعن تصنيف المملكة في كفالة اليتيم قال الشومر:"المملكة تعتبر الآن في مصاف الدول في كفالة الأيتام، وبنسبة كبيرة وتتوفر للأبناء في الأسر جميع الإحتياجات، من إستقرار وظيفي وفي حياته".

وعن أهم أسباب التبي أكد الشومر:"أن أهم أسباب التبني هو عدم الإنجاب، يليه البحث عن الأجر والثواب من الله، وهناك من لديهم مشاكل فيقبلون على كفالة اليتيم، بحثاً منهم عن مخرج لما يعيشونه، ولا يخلوا الأمر من إستغلال بعض الأسر ذلك لزيادة إعانتهم المالية".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث مدير جمعية أنسان صالح اليوسف، الذي قال:" نظام الجمعية يعتمد على الكفالة المالية، ويوجد لدينا 40 الف يتيم، 30% منهم مكفولين من قبل الأسر، وذلك بمقابل ثلاث اللآف ريال سنوياً، حيث يودع المبلغ في حساب اليتيم، وللكافل الحق في متابعة اليتيم والإطلاع على برنامج الطفل، والجمعية تتعامل مع ذلك بسرية تامة".

وعن كفالة الأسر قال اليوسف:"هناك أسر تقوم بكفالة 500 طفل دفعة واحدة، وهناك من تكفل 100 طفل، والإحتياجات مادية في المرتبة الأولى وبطريقة تحفظ لليتيم كرامته، كما تساعد الجمعية في سداد الإيجار والكهرباء للأيتام، وهذا لايجرد الأسرة من حقها في الضمان الإجتماعي".

"إنسان" تكفل 40 ألف يتيم 30% منهم تكفلهم أسر
صالح اليوسف

وأوضح عبدالله الشومر:" أن هناك محاذير يجب أن تنتبه منها الأسر، كالتفريط في تدليع اليتيم حتى ينتج عن ذلك مشكلة مع بقية الأبناء، وتجنب الأسرة التحايل بأن الرضاعة قائمة حتى يقوموا بإستلام الطفل، ويفاجأ اليتيم بإقصائه من الأسرة عندما يبلغ الحلم، وكذلك يجب إخفاء واقع اليتيم عنده والتمهيد لإخباره في الوقت المناسب وهو دخوله في مرحلة الدراسة".

وقالت أم تركي:أنها قامت بإخبار خالد أنه يتيم وهو في سن التاسعة، وهو لايستوعب الأمر جيداً، وقد يحس بالتفرقه أحياناُ بينه وبين إخوانه".

وأوضح عبدالله الشومر:"أن بعض الكفلاء يحاول ضم اليتيم إلى نسبه، وهذا أمراً محرم شرعاً وهناك من يظن أنه خير، ولكنه في الحقيقة أخطر من ذلك بكثير".

وأكدت أم تركي:"أن رائحة خالد تشبه رائحة أبنائها، وقد يكون هناك إختلاف في الطباع، والرائحة متشابهة بسبب الرضاعة طبيعة الطعام".

وقال اليوسف:"أن بعض الشباب بفتخر بأنه من أبناء إنسان، فقد قمنا بإظهارهم في المناسبات مبتسمين، محاولة منا لمسح الصورة الحزينة التي أخذت عن اليتيم أنه طفل حزين يبكي عند قبل والده".

وقالت أم تركي:"ممكن لكل إنسان أن يبدأ بالتجربة ويخطو الخطوة الأولى في رعاية يتيم، وأن يقوي كل إنسان قلبه وبحضور النية الصحيحة يأتي التوفيق من رب العالمين".

وأوضح ناصر الدوسري:"أن والدة أم تركي ساهمت في تربية خالد، فقد كانت تقوم برعايته عندما تذهب أم تركي لسوريا، حتى أقامت والدتها في المملكة حباً لخالد والمكوث بجانبه".

وفي نهاية الحلقة أكد عبدالله الشومر:"أن حضور النية الصادقة مراقبة الله هو سبب التوفيق، فالأسرة هي من تحتاج لليتيم وليس اليتيم من يحتاج إليها".