EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

مواجهة بين الشؤون الاجتماعية ونزلاء دور الإيواء بحضور جمعية حقوق الإنسان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقش برنامج "الثامنة" مع داود الشريان موضوع "العنف في دور الإيواءفي حلقة شهدت الكثير من الأحداث الساخنة والمكاشفة بين قاطني تلك الدور وبين المسؤول ففي وزارة الشؤون الاجتماعية، فضلاً عن المواجهة بين وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية حقوق الإنسان، كما كشف الحلقة عن

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

مواجهة بين الشؤون الاجتماعية ونزلاء دور الإيواء بحضور جمعية حقوق الإنسان

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 97

تاريخ الحلقة 09 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الدكتور محمد الحربي
  • الدكتور محمد السهلي
  • عمر العبدالكريم

ناقش برنامج "الثامنة" مع داود الشريان موضوع "العنف في دور الإيواءفي حلقة شهدت الكثير من الأحداث الساخنة والمكاشفة بين قاطني تلك الدور وبين المسؤول ففي وزارة الشؤون الاجتماعية، فضلاً عن المواجهة بين وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية حقوق الإنسان، كما كشف الحلقة عن ممارسات خاطئة تتم من قبل المشرفين على تلك الدور مثل الضرب وقطع تيار الكهرباء وإيقاف المكافأة عن النزيل الذي لا ينصاع إلى تعليمات المشرف، فضلاً عن معاقبة كل من يتأخر بالعودة إلى الدار بالنوم في الشارع، جاء ذلك بحضورمدير عام رعاية الأيتام بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور محمد الحربي،و عضو جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة الدكتور محمد السهلي،والموظف السابق في دور الإيواء عمر العبدالكريم.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل فهد بن جليد عن دور الإيواء، حيث كشف التقرير عن قيام أحد المقيمين في الدار بتسريب المعاناة الحقيقية له ولزملائه داخل الدور عن طريق قناة إليكترونية خاصة،وسعيه لخدمة قضاياهم وإيصال صوته خارج الأسوار،معترفاً أنه يعاني من مشاكل كثيرة يتعرض لها لقيامهم بهذه المهمة من ضمنها إقامة دعوى ضده من وزارة الشؤون الاجتماعية، كما عرض التقرير مجموعة من الأطفال ينامون بالشارع بعد أن منعوا من الدخول إلى الدار نتيجة تأخرهم بالعودة من رحلة خارجية.

وعن هذا التقرير علق الدكتور محمد الحربي قائلاً:" ماعرض في التقرير بهذا الشكل وضع سيئ، ولكن الموضوع فيه تضخيم كبير، وأنا قابلت الشخص الذي أدعى أنه تعرض للضرب على يد المشرفين في الدار ،وأتضح أن ذلك غير صحيح وأن الصورة عبارة عن فوتوشوب، حتى الضربات على جسده أتضح أنها غير صحيحة ومجرد خطوط".

وأضاف:" المجال مفتوح للجميع لزيارة هذه الدور ورصد مايتم بداخلها ومقابلة النزلاء وسؤالهم عن كل شي".

إلى ذلك سرد الإعلامي داود الشريان رصد لهيئة حقوق الإنسان عن سلبيات تلك الدور بعد زيارتها والتي من أهمها سوء المطبخ، وعدم وجود مراقب صحي، وعدم وجود نظافة، وحجم العيادة داخل الدار صغيرة،وعدم وجود طبيب، وهناك تعرض الأبناء إلى عملية اعتداء جسدي من قبل المشرفين، وعدم نضوج وجبات الآكل بالشكل المطلوب،وسوء أجهزة التكييف.

وهنا علق الحربي مرة أخرى بالقول:" ليس دفاعاً عن عقود الصيانة والتشغيل،ولكن الإعاشة الموجودة داخل دور الإيواء، لا توجد حتى في بيوتنا فهي ممتازة جداً، والعناية الشخصية يحصل كل نزيل على جميع أدوات النظافة ومع ذلك أقول أن القصور موجود".

وتلقى البرنامج مداخلة هاتفية من أحدى النزيلات في دار التربية في الإحساء"هند عبدالعزيز" قالت:" الدكتور محمد الحربي في كل مرة يحضر إلينا يعد في تحقيق مطالبنا ولكنه في الواقع لا يفعل ذلك مجرد كلام، والحقيقة أننا نعاني من سوء الآكل ومنذ ثلاث سنوات ونحن نأكل ذات الآكل، وبعد ذلك وعدنا بصرف مبلغ 500 ريال لشراء آكل ولم يحدث هذا الوعد حتى اليوم".

أيضاً جاءت مداخلة هاتفية من إحدى النزيلات في دار أبها "أمل القحطاني" قالت:" هناك سوء معاملة، ومنذ عشرة أشهر وأنا أطالب أنى أذهب لوالدتي ونقلي من أبها إلى الدمام فأنا معنفة من قبل والدي، ولكن القاضي في المحكمة يفيدني دائماً أن هناك تعقيدات من قبل الشؤون الاجتماعية تحدث في أوراقي تؤجل عملية نقلي،وذلك كوني خرجت للإعلام وتحدثت عن مشكلتي، وأنا هنا أناشد خادم الحرمين الشريفين أن يعيدني أنا وشقيقاتي إلى والدتي".

الإعاشة الموجودة داخل دور الإيواء لا توجد حتى في بيوتنا
الدكتور محمد الحربي

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير من جمعية البر في جدة أعده الزميل وائل الطيب، حيث كشف التقرير عن أن دور الإيواء في هذه الجمعية كأنها سجون أو مباني مهجورة، وهناك عمليات ضرب تحدث من قبل المشرفين على النزلاء، وكل غرفة من الغرف يوجد بها مالايقل عن عشر أشخاص، فضلاً عن فصل الكهرباء وإيقاف المكافأة للنزيل الذي لا يستجيب لتعليمات الإدارة.

هنا قرأ الإعلامي داود الشريان تعميم صادر من قبل المشرف على الدار صفوان أبو الريش، والذي يفيد بأقفال بعض الأدوار توفيراً للمال، وأنه في حال عدم استجابة النزيل تقطع عنه الكهرباء والمكافأة.

وهنا تدخل في الحديث عمر عبدالكريم بالقول:" مايحدث نتيجة لغياب الرقابة على الدور من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ، فأنا عملت بهذه الدور وقبلها كنت نزيل وأعلم أن الرقابة غائبة تماماً، وقدمت استقالتي منها لعدم وجود المصداقية، فضلاً عن أن أي شخص داخل الدار سواء يعمل أو نزيل يخرج خبر أو يكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مايحدث بالداخل من أخطاء وتجاوزات يتعرض للمسألة وكتابة تعهد".

وهنا عاد الشريان ليعلق على بعض التعليمات الصادرة من هذه الدور، مثل أي أبن غير قادر على الدراسة لأسباب تتعلق بقدرته الذهنية وغير قادر على العمل يخصم منه نصف المكافأة.

كما جاءت مداخلة هاتفية من قبل أحد نزلاء دور الإيواء في المدينة المنورة"عبدالهادي" قال:" ليس كل الطلاب داخل الدور سيئين، ونحن بخير ولله الحمد لدينا ضمان اجتماعي ولدينا مكافآت، وهناك مشاكل تحدث صحيح مثل التحرش الجنسي بين الأستاذ والطالب".

أيضاً جاءت مداخلة من إحدى النزيلات في دور التربية الاجتماعية بجدة تهاني قالت:" مشكلتي أنا ومجموعة من البنات تتمثل بعدم منحنا بطاقة الأحوال الشخصية، فأنا تخرجت الآن من الجامعة ومنذ سنوات وأنا أنتظر بطاقة الأحوال فوالدتي غير سعودية ولكنني أمتلك شهادة ميلاد في السعودية".

وهنا تحدث الدكتور محمد السهلي قائلاً:" قامت حقوق الإنسان بزيارة دار التربية الاجتماعية بمكة المكرمة، سعياً للوقوف على مثل هذه الحالات، وكانت الزيارة في عام 1431هـ، ووجدنا وضع أن صح التعبير مأساوي وأمر لا يمكن تصوره، أسرة بدون مراتب أو فراش، وأدوية منتهية الصلاحية، وأدوية مخزنة في دولاب ملابس، والأسبوع الماضي حدثت إشكالية بين نزيل وبين المشرفين بسبب عدم السماح له بالدخول إلى الدار، فبالتالي قام بالاتصال على الدوريات، وبعدها صدر قرار من الدار بمصادرة جميع الهواتف النقالة من النزلاء.

الوضع داخل دور الإيواء مأساوي والأدوية منتهية الصلاحية
الدكتور محمد السهلي

هذا وقام برنامج "الثامنة" على الهواء مباشرة بعرض محضر من شرطة الرياض، يوضح تعرض أحد نزلاء دور الإيواء إلى الضرب والتعنيف ، ليعلق الدكتور محمد الحربي على ذلك بالقول:" الضرب ممنوع وهناك تعليمات صريحة في ذلك، ولدينا صلاحية أن نحل الجمعية كاملة إذا خالفت التعليمات".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية من قبل أحد النزلاء في دار التربية بالرياض "خالد" قال:" خرجت منذ أسبوعين من الدار، وبصراحة البرامج الصحية سيئة،وهناك اعتداءات جسدية على النزلاء ويحدث ذلك بعلم من العاملين في وزارة الشؤون الاجتماعية ولكن الوزارة تقوم بالتكتم على ذلك، حتى المطالبات في الحقوق باتوا يحسدوننا عليها، ولا نقول هذا الكلام عن جميع المشرفين، بل هناك مشرفين بؤرة خير للأبناء".

وهنا حدث نقاش حاد بين المتصل "خالد" وبين الدكتور محمد الحربي، حول الغرفة ومساحتها وعدد قاطنيها، وأن الفلل لا تفتح إلاّ إذا حضر الوزير للدار أو أحد المسئولين.

كما وردت للبرنامج مداخلة من أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود الدكتور سعود الضحيان قال:" ليس هناك شك أن سلوك العنف لدى هؤلاء الأطفال نتيجة عوامل كثيرة، عوامل مرتبطة بالكادر المشرف على الدور، وعوامل الأبناء أنفسهم، وعوامل بالخارج، فالسلوك محصلة لعوامل كثيرة لا نستطيع تحديد النسبة الأعلى من بينها، أيضاً العامل الآخر العمالة داخل هذه الدور فهي غير مؤهلة بالشكل السليم وبدون أي مواصفات ومقاييس لذلك تحدث قضايا الضرب والتحرش، من هنا يجب أن تكون هناك آلية أخرى في التوظيف داخل هذه الدور لأن العاملين بداخلها يجب أن يكونوا ذو قيمة عالية وتتعامل بشكل جيد مع الأطفال".

وعاد الدكتور محمد الحربي للحديث عن مبادرة قامت بها شركة التأمين الطبي"بوباحيث قامت بمنح نزلاء تلك الدور تأمين طبي حتى عام 2013م ، فضلاً عن الرعاية الصحية التي توفرها تلك الدور للنزلاء.

من جانبه شدد عمر العبدالكريم على أن العاملين داخل الدور أغلبهم غير سعوديين، بالرغم من أن النظام لا يسمح في ذلك، وأن أحد المشرفين على الدار غير مؤهل وموظف أبنائه معه في الدار".

واختتمت الحلقة بمداخلة من الأخصائية النفسية الدكتورة فدا الخالدي قالت:" أنا متخصصة في برامج دور الأيتام أكثر من عشر سوات، وهم يعيشون عيشة مترفة، والكلام الذي يقال حرام ويجب أن لايضعوا مثل هذه الأمور في ذمتهم لمجرد شائعة ويضعون عليها مزيداً من البهارات، الخطأ وأرد ولكن ليس بهذا الحجم وليس بتلك الصورة، وحينما يحدث الخطأ تتم معاقبة المشرف من قبل الإدارة ومن قبل وزارة الشؤون الاجتماعية".