EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

من تقرير "الثامنة" عريس عين دار يطالب الجهات الأمنية بمراقبة حفلات الأعراس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

عين دار، إحدى قرى محافظة بقيق بالمنطقة الشرقية في المملكة، أمست ذات ليلة على مأساة إنسانية راح ضحيتها 25 شخص جلهم من النساء والأطفال كانوا متواجدين في مناسبة زفاف، وبسبب عيار ناري طائش أصاب أحد أسلاك التيار الكهربائي العالي وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وصعق المتوفين بالكهرباء،

عين دار، إحدى قرى محافظة بقيق شرقي السعودية، أمست ذات ليلة على مأساة إنسانية راح ضحيتها 25 شخص جلهم من النساء والأطفال كانوا متواجدين في مناسبة زفاف، وبسبب عيار ناري طائش أصاب أحد أسلاك التيار الكهربائي العالي وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وصعق المتوفين بالكهرباء، ومن خلال تقرير لبرنامج "الثامنة" في حلقة " استخدام الأسلحة في الزواجات" أعده الزميل فهد بن جليد، رصد فيه العديد من الأراء  ، حيث ذكرهزاع الهاجري " أن والدته اتصلت عليه وأخبرته بأن شقيقتيه وشقيقه قد قضوا نحبهم في الحادثة وأنها لا تزال تفتقد اثنتين من أخواته، فلما بحث عنهن وجدهن قد توفوا بالإضافة إلى البنت الكبرى والولد الأصغر للأخت الأولى وبنت الأخت الثانية التي وجدوها محترقه بين رجلي أمها، وقال مدير الدفاع المدني في المنطقة الشرقية اللواء عبدالله الخشمان "أن القرائن الأولية التي أثبتها الدفاع المدني تؤكد وجود إطلاق نار في موقعة الحادثة وهو ما أثبتته الأدلة والشهودوتمنى العريس محمد الهاجري الذي تحولت ليلة عرسه إلى مأساة من الدفاع المدني والأمن أن يكون متواجداً في حفلات الأعراس، وأكد محافظ بقيق سليمان بن جبرين صعوبة  إعلان الأسباب الحقيقية للحادثة حتى يتم الانتهاء من التحقيقات.