EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

منتجو الدواجن يقابلون دعم الدولة بزيادة أسعارها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أزمة ارتفاع أسعار الدواجن في السعودية كانت عنوان نقاش "الثامنة" في حلقة اليوم، أوضحت الحلقة العديد من الجوانب التي ساهمت في إرتفاع أسعار الدواجن، الى 40%، وماهو دور جمعية حماية المستهلك في كبح جماح هذا الإرتفاع الغير مبرر في نظر الكثيرين

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

منتجو الدواجن يقابلون دعم الدولة بزيادة أسعارها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 116

تاريخ الحلقة 06 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • جابر الشهري
  • عبدالله البطحي
  • خالد العلكمي
  • يوسف الدخيل

أزمة ارتفاع أسعار الدواجن في السعودية كانت عنوان نقاش "الثامنة" في حلقة اليوم، أوضحت الحلقة العديد من الجوانب التي ساهمت في إرتفاع أسعار الدواجن، الى 40%، وماهو دور جمعية حماية المستهلك في كبح جماح هذا الإرتفاع الغير مبرر في نظر الكثيرين، وما علاقة هذا الارتفاع في أسعار الدواجن بارتفاع  أسعار الأعلاف عالميا، كما ناقشت الحلقة دور المستثمرين في قطاع الدواجن والأعلاف في ارتفاع أسعار الدجاج، فيما كشفت الحلقة عن أن سعر الدجاج لايكلف المنتج سوى 8 ريال في الألف وتباع من المنتج 11 ريال مع خصم للموزع، كما كشفت أن موجة الجفاف العالمي التي ضربة اوروبا والولايات المتحدة كانت السبب الرئيسي في إرتفاع أسعار الأعلاف مما أجبر بعض الشركات العالمية لإيقاف تصديرها، كانت الحلقة بحضور وكيل وزارة الزراعة للأبحاث والتنمية الزراعية والمتحدث الرسمي في الوزارة المهندس جابر الشهري، مساعد الرئيس التنفيذي لشركة أسواق العثيم عبدالله البطحي، والمستثمر في قطاع الدواجن يوسف الدخيل،والاقتصادي خالد العلكمي.

الجزء الاول

إنطلق البرنامج بتقرير للزميل فهد بن جليد أوضح خلاله معاناة المواطنين من إرتفاع أسعار الدجاج ، حيث أكد أحد المواطنين أن الدجاج أصبح للطبقة القادرة فقط، وأن الطبقة المتوسطة لم تعد تستطيع شرائه،فيما طالب أخر ،وزارة الزراعة بالرقابة على التجار ، لكشف من يقف خلف هذا الإرتفاع ومعرفة أسبابه.

 وجاء الحديث داخل الإستديو ،حيث كشف المستثمر في قطاع الدواجن، يوسف الدخيل، "أن الدجاج يكلف المنتج 7 ريال الكيلو جرام الواحد، والذي يبعها بـ11 ريال مع هامش ربح بسيط للموزع.

إنخفاض إنتاج الأعلاف، ورفع أسعارها، دفع بعض الدول لوقف تصديرها .
عبدالله البطحي

وقال يوسف، :"أن الزيادة بلغت 20% بالسوق المحلي، ونسبة استهلاك المملكة بلغت 41% من إجمالي الإنتاج المحلي".

فيما أكد مساعد الرئيس التنفيذي لشركة أسواق العثيم عبدالله البطحي، أن الأعلاف مدعومة وكذلك المشاريع، وأن ما حدث يعود الى ما قبل 3 أشهر ، عندما حصل الجفاف العالمي ، الذي تسبب في إنخفاض إنتاج الأعلاف، ورفع أسعارها، ما جعل بعض الدول توقف تصديرها بسبب الأزمة. 

وأوضح الاقتصادي "خالد العلكميأن المواطن سئم من سماع نفس التبريرات، في رفع اسعار الأعلاف، اذا كان هذا السبب صحيحاً لماذ لا يتم تخفيض الأسعار عند نزولها في الخارج، وأن الإنتقائية في عدم نزول وصعود الأسعار وعدم تأثرها هو السبب الحقيقي، متسائلاً عن الدعم الكبير الذي يمثل في أراضي، وقروض، لماذا لا يكون سبباً في تنزيل الأسعار، وأن هامش الربحية يساعد في ذلك.

وفي نهاية الجزء الأول عزى "الشهري" رفع الأسعار، إلى ارتفاع الصويا والذرة الصفراء، و قال:"أنه يجب على الدولة رفع الإعانة المتمثلة في دعم 35% ، وسعر الدجاج، ينعكس عن الدعم الذي تتلقاه الشركات من الدولة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث خالد العلكمي الذي قال:" لا بد أن تكون هناك رقابة على التجار، وأن وأن يكون مستوى الرقابة، بنفس مستوى دقة ساهر وحافر.

وعرض تقريرا للزميل عبدالعزيز السعيدي، تحدث من خلاله عن أسعار المطاعم، كاشفاً أنه لم يعد يجدي تعليق الأسباب على عاتق الأعلاف، فيما أكد أحد المستهلكين أن الإستهلاك المتزايد يجبر المطاعم على رفع الأسعار على المواطن، موضحاً أن الزيادة غير مبررة، وأن التجار لم يجدو من يراقبهم ما جعلهم يتمادون في رفع الأسعار.

وجاء الحديث داخل الإستديو حيث قال الشهري:" الزيادة أتت بعد الدعم، والآن ارتفع سعر الطن ولم ترتفع الزيادة، مما انعكس على غلاء الأعلاف.

وفي إتصال للرئيس التنفيذي لشركة اراسكو، الدكتور عبدالملك الحسيني قال:" السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار هو إرتفاع الخام، الصويا، والذرة، والأسعار موجودة على بورصة "شيكاجو" ويمكن للجميع العودة اليها، والأرقام غير صحيحة في أن تكلفة المنتج 8 ريال فهذا السعر لا يشمل، الذبح، والتغليف، والنقل، والتوزيع، والدعم المقدم الآم ممتاز، وأن الحل يمكن على المدى القريب في زيادة الإعانة وعلى المدى البعيد في زيادة الإنتاج".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بقول يوسف:" " أن الدعم يجب أن يكون للمربي وليس للشركة الموردة للأعلاف، وذلك للقضاء على المنافسة.

وبين عبدالله البطحي، أن طلبات الرز شهرية، وليست كما يشاع، أننا نقوم بتخزين يكفي لمدة 6 أشهر، ونحاول أن لا نتجاوز حاجتنا.

وفي إتصال هاتفي للمشرف العام على كرسي الملك عبدالله للأمن الغذائي خالد الرويس قال فيه:" لا زلنا بحاجة للإنتاج المحلي، ونسعى جاهدين لأمن غذائي مشترك، مع دول الخليج، وقرار رفع الأسعار في هذا التوقيت غير صحيح، ونلاحظ مشكلة التسويق الداخلي التي نعاني منها وعدم كفائتها، كما يجب إيجاد هيئة متخصصة بالخزن  الإستراتيجي في المملكة ، وهذا يعد مخرج جميل، ولا بد من التوسع في المخزون الإستراتيجي للدواجن.

استهلاك المملكة بلغت 41% من إجمالي الإنتاج المحلي للدواجن.
يوسف الدخيل

كما تم عرض تقرير من بريطانيا للزميل حسن زيتوني، رصد  خلاله غلاء أسعار اللحوم الحمراء، والبيضاء،  آراء المستهلين هناك، الذين أبدو إمتعاضهم من إرتفاع الأسعار، وقال أحد المستهلكين:"الطلب على اللحوم البيضاء موجود، ولكن نعاني من نقص شديد في الإنتاج، ما تسبب في إرتفاع الأسعاروقد كشف التقرير عن توجه الجالية المسلمة الى اللحوم البيضاء بعد إرتفاع سعر الحلال، وأن هناك من توجه الى إستهلاك الأسماك الرخيصة والمجففة كبديل عن اللحوم.

وقال "الشهريإن المنتج هو السبب الرئيسي في إرتفاع الأسعار، ويجب أن يكون هناك حل، ويكمن في زيادة الإنتاج، او ارتفاع الإعانة، لإمتصاص غلاء الأسعار.

وقد أكد يوسف الدخيل، أن رفع الإعانة ليس حل جذري للمشكلة، ورفعها للمربي لضمان ضبط ارتفاع الأسعار أجدى وأنفع.

وفي نهاية الحلقة أوضح خالد العلكمي أن المواطن، لا يحتمل أي زيادة أسعار في أي شيء، وأن المقاطعة دليل وأضح أن المواطن، فقد الثقة في الجهات الرقابية، والتشهير هوا أكبر بعبع يطارد التجار.