EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

طالب المسلمين بعدم سفك الدماء مفتي عام السعودية لـ"الثامنة": الفيلم المسيء للرسول الكريم فيلم خبيث وحقير ولاقيمة له

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في تصريحات خاصة لبرنامج" الثامنة" مع داود الشريان، علق مفتى عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، على الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي أنتج في الولايات المتحدة الأمريكية،حيث قال:"هذا الفيلم السيء الذي أثار حماس الأمة الإسلامية، حقيقة فيلم سيئ

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

طالب المسلمين بعدم سفك الدماء مفتي عام السعودية لـ"الثامنة": الفيلم المسيء للرسول الكريم فيلم خبيث وحقير ولاقيمة له

في تصريحات خاصة لبرنامج" الثامنة" مع داود الشريان، علق مفتى عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، على الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي أنتج في الولايات المتحدة الأمريكية،حيث قال:"هذا الفيلم السيء الذي أثار حماس الأمة الإسلامية، حقيقة فيلم سيئ وخبيث وحقير لا قيمة له، ولكن أوتي به في وقت ما لمصلحة ما كما يرى، ولكن الحمد لله المسلم موقفه منه استنكروه ورفضوه وشجبوه،إلاّ أني أوصي أخواني أن يكون الإنكار والنقد لهذا الفيلم على بابه،ولكن لا يسفك فيه دم وليس فيه عدوان ولا ظلم، أنما يكون نقد هذا الفيلم وبيان فساده وخطأه وخلله، وأنه معادي للإسلام وأن هذا أساءه لسيد الأنام وعلينا أن نتخذ الموقف الإسلامي الصحيح بشجب هذا الفيلم والتنديد بد دائماً وأبداً، واعتقاد أن من أعده ووافق عليه أنه مسيء ظالم وعاصي لله مرتكب ذنب عظيم ووزر كبير".

وأضاف:" لكني أوصي أخواني بالتؤدة والسكينة ولأن يكون إنكاره في حدود المعقول، أما سفك الدماء وتدمير الممتلكات ليس هذا غيرة، الغيرة  لله أن نعتقد في قلوبنا كراهية هذا الأمر ونعلن كراهيته وشجبه، لهذا المملكة العربية السعودية أصدرت بياناً  بشجب هذا الأمر وأنها بريئة منه، وأن السلفية الصالحة لاعلاقة لها به وتتبرأ منه، لأن هذا جرم لا يرضى به مسلم على وجه الأرض، وكذلك رابطة العالم الإسلامي جميعنا نشجب هذا الفيلم ونعتقد خطأه وظلاله".

مشدداً على ثقة المسلمين بدينهم ونبيهم وقال:" نرجو من الله أن يكون الأخوان على ثقة بدينهم ونبيهم،وأن محبة نبيهم أنما بتباع سنته وشريعته والرد على من أفترى عليه، ولكن أحذرهم من أن تكون وسيلة لسفك الدماء ووسيلة يستغلهم الحاقدين ليضربوا بعضهم البعض ويحيوا الطائفية والعنصرية، من أجل ضرب الأمة وتفريق شملها والحط من قيمتها، ونسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين كل سوء".