EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012

معجبو الفيس بوك: الأسر تفتقد للتأهيل النفسي لتقبل إبنها المعاق

ذكر المعجبين بصفحة "الثامنة" ، عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ، بعضا من أبرز الصعوبات التي تواجه الأسرة خلال تربيتها لإبنها المعاق ، وكتب أحدهم بأن الأسر غالبا ما تفتقر للتأهيل النفسي لتقبل واقع إنجابها لطفل معاق ، وأضاف : " شيء موجع للإنسان أن ينظر إليه بأنه مختلف أو أقل درجة فقط لأنه ولد أو أصيب بإعاقة " .

ذكر المعجبين بصفحة "الثامنة" ، عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ، بعضا من أبرز الصعوبات التي تواجه الأسرة خلال تربيتها لإبنها المعاق ، وكتب أحدهم بأن الأسر غالبا ما تفتقر للتأهيل النفسي لتقبل واقع إنجابها لطفل معاق ، وأضاف : " شيء موجع للإنسان أن ينظر إليه بأنه مختلف أو أقل درجة فقط لأنه ولد أو أصيب بإعاقة " . وكتبت أخرى : " المعاق بحاجة للدعم المعنوي وتهيئة الأجواء له داخل الأسرة بدون أن يشعر أنه إنسان محتاج بحاجة إلى رعاية خاصة ، هو جزء من الأسرة وعضو فاعل فيها " .

وأوضح أحدهم أن الأسرة بحاجة لمراكز رعاية وتدريب خاصة ومؤهلة لخدمة المعاقين ، فكتب : " هذه المراكز وإن وجدت فإنها باهظة التكاليف . الأسر تعاني في بعض الأحيان من التشخيص الخاطئ لإبنها المعاق فالكثير منهم تسوء حالته بسبب أخطاء في التشخيص . بالإضافة إلى إفتقادنا التام للمعايير والمقاييس التي نحدد بها أهداف الخطة الفردية لكل شخص " .