EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

مطالب بقانون لحماية عقول أطفالنا من خطر افلام الكارتون الأجنبية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "أفلام الكرتون" من برنامج الثامنة مع داود، على ضرورة الرقابة على الأطفال أثناء مشاهدتهم للأفلام الكرتونية، وعلى ضبط أوقات مشاهدة الأطفال لتلك الرسوم، حيث لم تعد العائلة قادرة على ضبط الطفل، وكشفت الحلقة على النظرة الدونية

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

مطالب بقانون لحماية عقول أطفالنا من خطر افلام الكارتون الأجنبية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 139

تاريخ الحلقة 27 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • مشاعل الوسيدي
  • فهد الخريجي
  • فهد الجميعة
  • عبدالرحمن الصبيحي
  • يوسف الربيعة
  • محمد الحكير
  • سارة الدوسري
  • سيرين حلواني

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "أفلام الكرتون" من برنامج الثامنة مع داود، على ضرورة الرقابة على الأطفال أثناء مشاهدتهم للأفلام الكرتونية، وعلى ضبط أوقات مشاهدة الأطفال لتلك الرسوم، حيث لم تعد العائلة قادرة على ضبط الطفل، وكشفت الحلقة على النظرة الدونية التي ينظر بها الطفل للإنتاج المحلي من تلك الأفلام، وذلك بحضور رئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود ، الدكتور فهد الخريجي، و الأخصائي النفسي في مجال الطفولة، الدكتور عبد الرحمن الصبيحي، ومجموعة من الأطفال.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة مهى متسموري من اليابان:" كشفت من خلاله على قصة إنتاج الأفلام الكرتونية وصناعتها في اليابان، التي تعد من أول الدول المصدرة لأفلام ومسلسلات الكرتون، فمنذ بداية السبعينيات من القرن العشرين صدر العقل الياباني أفلام كرتونية، وصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها، كانت القصة مليئة بالمبادئ والقيم التي تعزز معاني عظيمة لدى الأطفال، بعكس ما يشاهد اليوم من أفلام تحرض على العنف والقتل هي من الصناعات اليابانية، وتحولت من مسلسل يجمع الأسرة إلى جني أكبر مردود مادي بعيداً عن المحتوى التربوي".

وقال رئيس قسم الإنتاج في شركة "إنميشن" نوبواكي تاتاكا:" في الماضي كانت الرسوم المتحركة وسيلة ترفيه منزلية، حيث يتجمع أفراد الأسرة أمام التلفاز في وقت معين ليتابعونها، أما الآن فتغيرت وسائل الترفيه والمشاهدة، بل وبنية الأسرة أيضاً مع تنوع الوسائط وتعدد أماكن إستخدامها، إكتسبت الرسوم المتحركة طابعاً تجارياً كسلعة مرتبطة بمردودها المالي".

وقال المنتج لمسلسل "هايدي وسالي" جونسون ناكاجيما:" أردنا إنتاج عمل يمكن بيعه لأوروبا، فقال لنا عملائنا إذهبوا واشتموا هواء اوروبا، فذهبا إلى سويسرا ودرسنا كل التفاصيل بعناية كبيرة، كان لدينا هاجس بأن لا ندع ثغرة تسمح بإنتقاد مسلسل هايدي، وحاز العمل على شعبية كبيرة في البلدان الأوروبية كإسبانيا وغيرها، وفي سويسرا ذاتها حاز على جائزة تلفزيونية، لم يتخيل أحد أن يبانيين هم من قاموا بتنفيذ هذا العمل".

وبين التقرير:" أن الرسوم المتحركة اليابانية قد فقدت بعضاً من صورتها المثالية في الأونة الأخيرة، بعد صعود تيارات الحركة السريعة والعنف والإيحائات التي لاتناسب الأطفال والكثير منهم، ولكن ذلك لا يعني أن الأعمال العائلية، قد ذهبت إلى غير رجعة".

بعض أفلام الكارتون تدمر تربية أطفالنا
فهد الخريجي

وأوضح رئيس قسم الإنتاج في "إنميشن" باسوهيكو ماتسووكا:" أن لكل بلد رقابته الخاصة به، لأسباب دينية أو ثقافية، فيتم منع بعض الأعمال والحلقات، وأن الرسوم المتحركة اليابانية لا زالت العائلة فيها متواجدة فيها بكثرة، ولكن هناك العديد من الأعمال التي تستهدف البالفين والمراهقين وغيرهم".

وأضاف التقرير:"أن الرسوم المتحركة في اليابان اليوم تأخذ طابع محلي أكثر، بالمقارنة مع ما أعتاده الجيل القديم من فن يتجاوز كل الحدود والثقافات، فهل ينجح هذا الفن المتألق في تكريس المفهوم القائل أن المحلية توصل إلى العالمية".

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت مشاعل الوسيدي:"أنها تفضل مشاهدة الأفلام الإنجليزية، وذلك لإعجابها بالخيال الذي تحويه، وأفضل وقت للمشاهدة لديها هو بعد العودة من المدرسة، وبمعدل ساعتين يومياً".

وقال الطفل يوسف الربيعة:"أحب مشاهدت الرسوم مع إخواني، وأشاهد بعض الأفلام العربية رغم تفضيلي للرسوم الإنجليزية، لإستيعابي لها بشكل أفضل".

وأكدت الطفلة مشاعل:"أن هناك مناظر خادثة للحياة، ولكن قنواتنا مثل قناة mbc3 تقوم بحذف هذه المشاهد ولا تعرضها للأطفال".

وأضافت مشاعل:"هناك من الأطفال من تشاهد لقطات خادشة للحياء في الأفلام الكرتونية ويقوم بتجربتها مع أصدقائه بعيداً عن أعين الناس".

وقال الدكتور فهد الخريجي:" الأفلام يتم صناعتها مع ما يتوافق مع مستوى الغربي، والمملكة وقعت إتفاقية على حقوق الطفل، تقول: الطفل لعدم نضجه يحتاج إلى حماية ووقاية قبل الولادة وبعدها.، وفي أوروبا هناك مؤسسات مهمتها ضبط الافلام المخالفه للقيم".

وفي إتصال هاتفي للأستاذة في قسم التربية الدكتورة ندى الربيعة قالت:" القنوات لا يمكن منعها، ويجب أن تكون هناك ضوابط في العائلة من خلال تحديد أوقات مشاهدة تلك القنوات، ومناقشت الأطفال في بعض المشاهد التي لا تتوافق مع قيمنا، وبدون الحوار ستمر هذه المشاهد مرور الكرام".

وأوضح الأخصائي النفسي في مجال الطفولة، الدكتور عبد الرحمن الصبيحي:"أن الفئة المثقفة في المجتمع هي من يحب أن تناقش هذا الموضوع، والقنوات لا يمكن منعها وكثير من الأسر لا توجد رقابة على الريسيفر".

وأكد الدكتور فهد الخريجي:"ليس كل مايقدم بتلك الأفلام شر، ولكن الضرر في هذه الأفلام غير محسوس وهذا ما يجعل الأمر خطيراً، والخطورة تمكن في تربية الطفل بناء على قيم وأخلاقيات معينة وهذه تعتبر دمار شامل".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بتقرير لعماد العضايله من الأردن أوضح من خلاله، مظاهر العنف والنزاعات التي قربتها العديد من الأفلام الكرتونية من الأطفال، والتي تختلف قلباً وقالباً عما كان يقدم في الماضي، من خلال برامج الأطفال القديمة التي كانت تهدف للسلام والمحبة.

وأوضح التقرير:"أن شركات الإنتاج وكتاب القصص الطفولية بدأو بمحاولة تفهم عقلية الطفل وما يحتاج تحاشياً لما يقدم حالياً من مظاهر جلها العنف والدمار".

وقالت منتجت المشاريع في شركة روبيكون بيري بكميرزا:" القصص غير مناسبة تجعل الطفل يقوم بتجريب حركات غير منطقية، وفي أغلب الأحيان قد توصل هذه القصص رسالة غير مناسبة".

وقال الصحفي وكاتب قصص أطفال رمزي الغزاوي:" أي كتابة لا يستمتع به الطفل غير مفيدة وأي كتابة لا تواكب خيالة غير مفيدة، وقد مررت الكثير من الأفكار العلمية، من دون أن يشعر به الطفل من خلال الخيال واللعب والمرح".

أي عمل لا يستمتع به الطفل أو يواكب خيالة غير مفيد
الغزاوي

وأوضح المنتج عدنان العواملة:" هناك منتج أجنبي ينتج لصالح الطفل الياباني، بدعم من الحكومة اليابانية، ولا يأتي منتج عربي ليشتري حقوقها للوطن العربي، فالربحية وعدم الربحية هي مقياس لشراء الكثير من هذه الأعمال ودبلجتها".

وعاد الحديث للإستديو ، حيث أكدت الطفلة سيرين حلواني:"أنها تحب الأفلام القديمة وتفضل مشاهدة الأفلام الإنجليزية، وقد شاهدت من العربية "عدنان ولينا" فقط".

وقال الطفل فهد الجميعه:" أتابع كابتن ماجد و"اسبونش بوبوأحياناً أتناول الطعام وأنا اشاهد التلفزيون، وأقوم بمتابعة الأفلام الكرتونية".

وفي إتصال هاتفي للمستشارة التربوية الدكتورة سهام الصوير قالت:" مشكلة الأفلام الكرتونية في العنف وقد لا تتناسب مع المجتمع، وهي تجعل الطفل متلقي أكثر ،وأصبحت تتحكم في الأسرة من خلال الطفل ، كأن يشاهد الطفل الأفلام في وقت الأكل الذي كان من الأولى أن يجمع الأسرة، وقد أصبحت مشاهدة هذه الأفلام وسيلة عقاب وثواب".

وأضافت سهام:"بعض الأسر يتحدثون عن التلفزيون كأنه لا يمكن التحكم فيه، ولكن لو وجدت الرغبة للتنظيم سيتم التحكم به، فالطفل إذا شاهد التلفزيون لفترات طويلة فإنه لن يلعب ولن يقرأ، ولابد من وجود ساعات معينة للمشاهدة".

وفي إتصال أخر قال إستشاري سلوك ونمو الطفل الدكتور صالح الصالحي:"الموضوع مهم ويجب مراعاته، وهناك أضرار جسدية تربوية ونفسية قد تقع على الطفل، فالأضرار الجسدية تكمن في تعرض الطفل للسمنة من خلال الجلوس الطويل أمام الشاشة، والضرر النفسي يقع من خلال مشاهد الرعب والعنف التي قد يشاهدها الطفل".

وأضاف الصالحي:" الأطفال الآن تغيرو وأصبحوا أكثر وعياً والمشكلة تمكن في إنتقاء المحتوى الذي يشاهده ذلك الطفل، فالوقت العائلي أصبح معدوم، وعلى البالغين إحتيار المواد التي يقوم الأطفال بمشاهدتها".

وقالت الطفلة سيرين حلواني:"تعلمت من الأفلام الكرتونية أن ليس كل ما يعرض من خلالها صحيح بل قد يكون خيالاً كمن يكذب ويطول أنفه، وتعلمت منها أيضاً أنه لا وجود للمستحيل من خلال الخيال الكبير التي تعرضه تلك الأفلام".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث للطفل محمد الحكير وقال:" عمري 13 ولا زلت أشاهد الأفلام الكرتونية، وأفضل مشاهدة الأفلام الإنجليزية فقط".

وقالت الطفلة سارة الدوسري:" أشاهد من الأفلام العربية اسبونش بوب، وهايدي وسالي، ومعدل جلوسي أمام الشاشة من ساعة إلى ساعتين".

وأوضح الطفل محمد الحكير:" أنه تعلم من الأفلام الكرتونية الإخلاص في الصداقة، وأن يكون طيب القلب، وأنه ينأى بنفسه عن مشاهدة المشاهد الخادشة للحياء ولم يفكر في تقليد تلك الأفلام".

وفي إتصال هاتفي لأخصائية التنمية الإجتماعية منى أبو سليمان قالت:" أفلام الكرتون من أهم الطرق لجمع المعلومات الثقافية للأطفال بطريقة سهلة ومرنة ومسلية والمشكلة ليست في أفلام الكرتون بل في نوعية الأفلام التي يشاهدها الأطفال، ونعاني عدم وجود الإستثمار في الإنتاج العربي للأفلام التي تواكب ثقافتنا، وتعطي للأطفال معلومات تاريخية تساعد الأطفال في المراحل القادمة من حياتهم، وهذه أشياء غائبة عن الوعي العربي، في الماضي لم يكن هناك وعي لدى الأمهات وفي الجيل الجديد تعلموا الدرس ربما كانوا يضيعون وقت كبير أمام التلفزيون ولا يرغبون تكرار التجربة لأبنائهم، وهناك من يمنعون مشاهدة التلفزيون خلال الأسبوع وتقنن مشاهدته في عطلات الأسبوع".

وفي إتصال هاتفي لمنتج مسلسل مواهب وأفكار الكابتن صالح العريض قال:" قمنا بإنتاج أفلام كرتون ولكن واجهتنا مشكلة حفظ الحقوق، فهناك من ينسخ العمل بكل سهولة ولا يوجد من يعاقبه، ومسلسل مواهب وأفكار تعدت شعبيته منطقة الخليج، للدول العربية الأخرى ولم يستمر بسبب مصالح القنوات مع شركات خاصة فهي لن تقبل بأي منتج".

وأضاف العريض:"هناك نظرة دونية للإنتاج المحلي، والشخصيات التي غزت عقول أطفالنا من شخصيات تمارس السحر والشعوذة، أشعرت الطفل أن الحياة بسيطة ويمكن أن تمشي بالسحر والشعوذة".

وقال الدكتور فهد الخريجي:" عقول الأطفال مهددة بشكل كبير، ويجب أن يكون هناك تدخل قانوني لحماية هذه العقول في الوطن العربي، في أمريكا الدعاية فقط لهذه الرسوم تكلف سنوياً 9 مليارات ما يدل على أنها سوق ضخمة".

هناك نظرة دونية للإنتاج المحلي والشخصيات العالمية التي غزت عقول أطفالنا تمارس السحر والشعوذة
صالح العريض

وأضاف الخريجي:"الأطفال جيل المستقبل ويجب أن يكون الطفل مستوي الشخصية فهو في المستقبل سيكون وزريرا ومعلماً".

وأكد الدكتور عبد الرحمن الصبيحي:"أنه يجب مراعات أن تكون هناك قناعة بأن مثل هذه الأفلام تؤثر على المجتمع وتساهم بشكل كبير في تغير شخصية الطفل".

وفي ختام الحلقة قال الدكتور فهد الخريجي:"تلفزيون الخليج عمل عدة أعمال لكنها وضعت في الأدراج، بسبب ضعف القصة ،فاللطفل لغة لا يجب أن تخرج القصة عنها ".