EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2013

مطالب بإيجاد قانون"يجرم" العنف ضد الأبناء

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت"العنف ضد الأبناء"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان، عن أطفال النزاع الأسري من المطلقات وغيرهم ، رغم صدور تقارير طبية ونفسية تثبت تعنيفهم، كما كشفت عن قصة المعنفة هديل التي ذاقت الأمرين على يد والدها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 173

تاريخ الحلقة 15 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سهيلة زين العابدين
  • موضى الزهراني
  • هديل العبدالله
  • مها المسّلم

أوضحت الحلقة التي ناقشت"العنف ضد الأبناء"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان، عن أطفال النزاع الأسري من المطلقات وغيرهم ، رغم صدور تقارير طبية ونفسية تثبت تعنيفهم، كما كشفت عن قصة المعنفة هديل التي ذاقت الأمرين على يد والدها، ولم يشفع لها إثبات تعنيفها طبياً بأخذ حقها رغم طرقها لعدة جهات معنية، وذلك بحضور المشرفة على قسم الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية موضي الزهراني والخبيرة بشؤون الطفولة والمتخصصة في الإيذاء وأنواعه مها بنت محمد المسّلم،وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سهيلة زين العابدين، والمعنفة هديل العبدالله.

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بسرد هديل العبدالله لتفاصيل قصتها المؤلمة حيث قالت:" أنا معنفة منذ طلاق والدتي عام 1417هـ، وكان عمري حينها لا يتجاوز "الـ 6" سنوات، كنت أعيش مع والدتي، ويأتي والدي ويأخذني بالقوة كل خميس، ويضربني بدون سبب، بعدها أصابني السرطان بسبب تعنيفه المستمر وعالجني إلى مرحلة الكيماوي، ثم أوقف العلاج ورغم أن التعنيف مثبت بتقارير طبية صادرة من مستشفى الملك سعود الطبي"الشميسيلم أخذ حقي حيث ذهبت لحقوق الإنسان، ورفضوا التدخل في قضيتي بحجة أنها ضد والدي، وأن الصلح أفضل، فجعت بموقف بحقوق الإنسان الغير مبرر، وبعدها ذهبت للأمان الأسري ووعدوني بالنظر في قضيتي، وبعد يومين أعتذرو بحجة أني كبيرة، وعرضوا علي إستشارة وأنا لست في حاجة إستشارة بقدر حاجتي للحماية، كان والدي يعتدي علي في صغري، وكان يهدد والدتي في حال التدخل بأخذ أبنائها، والآن لابد من أواصل متابعة علاجي، كان والدي يعطيني حبوب للغدة الدرقية والتي تلاعبت في هرموناتي، شرحت لوحدة الحماية قصتي في المستشفى، أستدعوا والدي وأنكر ضربي، ثم ذهبت للقاضي بأوراقي ورفض فتحها بحجة أنه يصدقني، وخيرني بين العودة إلى والدي أو الذهاب لدار الرعاية، وقلت له أفضل أن أقتل على أن أعود إلى والدي، لا أستطيع الجلوس معه في مكان واحد".

لا بد من إنشاء مركز حماية للأسرة تقوم المرأة بإدارته
سهيلة زين العابدين

وأوضحت المشرفة على قسم الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية موضي الزهراني:"الطب الشرعي يكون من خلال القاضي، رفعنا يقضية هديل لأمارة الرياض، بعد إرسال التقارير للقاضي، هناك قضاة يتعاونون وأخرين غير متعاونين".

وأضافت هديل العبدالله:"أعيش مع والدتي وأقدمت على الإنتحار مرتين بسبب الضغط علي أن أعود لوالدي، الذي يتهمني في ديني ومبادئي، أعيش في ضغط لا يعلمه غير الله، القاضي أخبرني أنه "تقهوى" مع أعمامي ولا يمكن أن يبت في قضيتي، نحن لا توجد لدينا سلطة تحاسب القضاء، والدتي خاطبت الديوان وناشدت الملك بمتابعة والدي داخل المملكة وخارجها".

وأكدت وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سهيلة زين العابدين:"أن القاضي طلب من هديل العودة إلى والدها رغم تعنيفها، وأن الأم تفرغت لتربية أبنائها، ورغم التقارير الطبية إلى أن القاضي يصر على إعادتها إلى والدها، وكان يجب على القاضي أن يسأل نفسه لماذا هديل لا تريد العودة لوالدها، والحماية جهة رسمية ويجب أن تأخذ تقاريرها بعين الإعتبار، وبينت:" أن القضاء دائماً يصر أن يكون الطفل عند الأب في جميع الأحوال، ولا يراعون حضانة الأطفال".

وقال الخبيرة بشؤون الطفولة والمتخصصة في الإيذاء وأنواعه مها بنت محمد المسّلم:"أشجع هديل على حفظ حقها ونفسها وكرامتها، للإنسان حد معين في سلطة الوالدين، وأنا متفائله بنصر قضيتها قريباً، ومن يريد أن يعرف عن بشاعة قصص الإيذاء يسمعها من هديل، إذاء جسدي ونفسي وموقفها الآن يستدعي الوقوف والمطالبة بحقوقها، ولا بد أن ندرب على حفظ حقوقنا من الصغر، ثقافة الحقوق عندنا مغيبة ، ولو دربنا من صغرنا لأصبحت أصواتنا قوية".

الجزء الثاني

إنطلق هذ الجزء بمناشدة سهيلة زين العابدين:"وزارة الصحة بتبني قضية هديل وعلاجها في مستشفى الملك فيصل التخصيي".

وقالت موضي الزهراني:"أطفال النزاع الأسري والمطلقات، كتبنا تقارير طبية ونفسية ورفض القاضي قبولها، ووصلت الشكوى إلى ولي العهد بسبب عدم حكم القاضي في قضية الطفل ذو الخمس سنوات الذي يتحرش فيه والده جنسياً، وحكم القاضي..

وأوضحت سهيلة زين العابدين:"هناك قضية الأم أتت بتقارير بأن الأب يمارس العنف ضد الفتاة ولكن القاضي حكم بالحضانة لوالدها حتى قتلها".

واستعرضت الحلقة تقرير للزميلة منيرة المهيزع، الذي كشفت فيه عن جريمة مقتل الطفل وسام على يد والده.

حيث قالت والدة الطفل وسام:" أن طليقها قتل أبنها متعمدا بـ9 طعنات ولو كانت بالخطأ مثلما يقولون ماوصلت لتسع طعنات، ولو كانت طعنة واحدة لماذا لم يذهب به إلى المستشفى، ولكن الإبن كلما هرب من أبيه كان يلاحقه بالطعنات، وكان وسام يصيح قائلا :"لا يابابا لايابابا".

وقامت أم وسام بعرض ملابسها وملابس أبنها الملطخة بالدماء ، وصور لأبنها وهو مذبوح من رقبته أمام كاميرا البرنامج ، وكرة القدم التي كان يلعب بها "

وأضافت الأم المكلومة قائلة:" كل طفل أراه في الشارع أشعر أنه وسام".

وذكرت زينب أخت وسام:" أنها عندما رأيت الدماء تسيل من وسام ، كانت تعتقد أنه أصيب في حادث سيارة، ونادت أمها، فجاءت وحملته، وقالت باكية "كنت أتمني أن أحضنه ولكني كنت خائفه ومرعوبه".

وذكرت أخت وسام الصغرى"أنها أتصلت على والدها ، وسألته "هل قتلت وسام ، فقال لها: أيوه قتلته".

ونفى الأب خضر أبراهيم قتله لإبنه قائلا: " أول ما مسكت وسام ، دخلت السكينة في الجانب الأيسر من ظهره، وطلبت منه الذهاب به إلى المستشفى ولكنه رفض ، ولا أدري من أين جاءته كل هذه الطعنات، ثم ذهبت إلى بيتي لكي أغسل ثيابي وأغير ملابسي، وعدت أبحث عنه ثانية ".

وفي مداخلة هاتفية بالحلقة ، طالبت أم وسام بالقصاص من طليقها وقالت:" وكان وحيدي، والحلم الوحيد الذي في حياتي، وضاع مني من غير ذنب يرتكبه، اللهم أنه كان يحب أن يلعب في الملاهي مثله مثل أي طفل، بعد أن إنتزعت الرحمة من قلب أبيه ، ولم يكفيه مافعله بي على مدار 20 عاما، من ضربي وتعذبي وإلقائي في الشارع، ولكن بعد حصولي على حضانه أولادي، فجاءني أمام البيت وهددني بحرقي أنا وأولادي، وقال بالحرف الواحد "سأقتل لكي وسام وسأقطعه بالسطورولا أستطيع إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل، وفي اليوم الذي قتل فيه وسام أتصل على هاتفي أكثر من مرة ، قائلا: "اليوم يوم أبنك" ، فتوسلت إليه وأنا أبكي أترك وسام يعيش لي ، وبعد أن طعن أبنه الطعنات الـ9 ، وقبل أن أشاهد وسام ،  أتصل بي مرة أخيرة ، وقال لي : "جاء لكي أبنك الكلب حقكبعدها دق جرس الباب ، فوجدت أبني يسبح في دمائه".

وزادت أم وسام أن طليقها قتل أبنهما " حبا في الإنتقام منها، وإذلالها، وحرق قلبها ".

 وقالت أم وسام "أنا مطلقه منه منذ 7 أعوام، وكان دائما مايردد على ماسامعي ، "ساحرقكك أنتي وأبنائكوقبل أقدمه على قتل أبنه قام بحرق كتبه الدراسية وذهب أبني إلى الإمتحانات بدون أن يحصل دروسه، حيث كان يراجع دروسه من على الكمبيوتر".

وذكرت أم وسام :" أبنها كان يحلم أن يكون لاعب كرة، وقالت :"أحموني وأحمو بناتي الأربعة، لأن أحد أعمام أولادي يهددني بإنتزاع أولادي مني، مقابل ألا يرحلني لأني  مصرية ولم أحصل على الجنسية السعودية".وفي ختام حديثها قالت :أرجوك ياملك الإنسانية أحمني وأحمي بناتي ".

وأكدت سهيلة زين العابدين:"أن أعمام وسام يهدودن بأخذ حضانة البنات، من أم وسام لعدم التنازل عن شقيقهم، ويضغطون عليها لعدم وجود حصولها على الجنسية السعودية".

وقالت مها المسلم:"والد وسام مدمن كحول، ما أوجد لديه إضطراب فعندما أراد الإنتقام، أختار إبنها وسام كونه الأبن الوحيد بين أربع فتيات".

وبينت سهيلة زين العابدين:"قتل وسام متعمد ذهب وقام بتغير ملابسه وإبنه يغرق في الدم لو لم يكن متعمد لما تركه ينزف، لابد أن ينظر القضاء الأعلى في حكم القاضي الغير منصف ".

وأضافت هديل العبدالله:"أن أمر الأمارة بحمايتها لم يفدها شياً، وأنها لجأت للشرطة وطلبت الحماية عدة مرات ولم يساعدها أحد".

وأوضحت موضي الزهراني:"أن بعض الشرط أصبحوا يتعاونون ويقومون بزيارة الأسر، ولكن هناك بعض الأقسام لا تتعاون".

وأكدت سهيلة زين العابدين:"أنها قدمت إقتراح بإنشاء مركز حماية للإسرة تقوم المرأة على إدارته لحماية نفسها من الرجل".

وفي ختام الجزء بينت هديل العبدالله:"لوكنت أحمل السلاح الذي بحوزت الشرطي لما طلبت منه حمايتي ومساعدتي بل قمت بحماية نفسي من هذا المجرم".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة والدة الطفل الذي قتل على يد زوجة أبيه أمل التي قالت:" إبني قتل عند زوجة والده وعمره لم يتجاوز 4 سنوات، وكان والده يحرمني تماماً رؤيته مدى الحياة، قصة علمي بمقتله كانت بعد حضور  الشرطة عند بابي يسألون عن إبني وأنه أختفى الساعة التاسعة، والده لم يخبرني بإختفائه لأنه لاغي وجودي، زوجة والده قتلته حينما كانت تقوم بتحميمه حيث ضربت رأسه بالبانيو، وقامت بإلباسه وكأنه نائم، وأثناء دخول والده أخبرته بأن إبنه نائم".

وأضافت أمل:" أخده مني إبني وعمره 5 شهور وكنت غير متزوجة، قام بسحبه قبل أن يطلقني اشتكيت للقضاء ولكنه لايحضر الجلسات، وفي نهاية الأمر تنازلت بسبب ضغوط عائلية".

وأوضحت سهيلة:"أنه لا يحق للأب بأن يأخذ طفل رضيع لم يتجاوز عمره 5 أشهر، وتسألت عن دور الحضانة الذي يعطي المرأة حق الإحتفاظ بأطفالها".

وبينت موضي الزهراني:"أن المجتمع فهم الحديث الذي أورد "أنت ومالك لأبيك" فهم غير صحيح فأصبحوا يستحلون دماء أبنائهم ما حول الأمر للعنف والقتل".

غياب الوعي سيتسبب في مشاكل نفسية للأجيال القادمة
مها المسلم

وقال موضي الزهراني:"الحماية الأسرية يجب أن تكون تحت المظلة الأمنية، أتمنى إنشاء وحدة حماية تحت مظلة وزارة الداخلية، ويكون دورها رقابي على الجهات الأسرية الأخرى، أو إنشاء مكاتب أسرية في غرف المحاكم هناك قرارات من مجلس الوزار صدرت عام 1429هـ ، أن لكل جهة دور لابد أن تقوم به، والشرطة تتعاون معنا بناء على تعاميم وزارة الداخلية".

وأكدت هديل العبدالله:"أن الشرطة تقوم بتسليم البلاغ وتطلب التوقيع عليه، ويطلبون من المعنفه مراجعتهم في اليوم التالي".

وأوضحت موضي الزهراني:"لا أحد يستطيع دخول البيوت غير الشؤون الإجتماعية، ونحن دخلنا على معنفات ومدمنين وغيرهم".

وأضافت سهيلة زين العابدين:" نطالب بنظام يحمي المعنفين والمعنفات من الرجل ولا بد من وجود نظام يجرم التعنيف".

وقالت هديل العبدالله:"صاحب المخدرات أقبل عليها برغبته، وأنا معنفه لماذا لا تكون لدي حماية فأنا لا أستطيع حماية نفسي والوقوف في وجه الرجل".

وأكدت مها المسلم:"أن هذا الوضع سيؤثر كثير على المجتمع، وغياب الوعي سيتسبب في مشاكل نفسية للأجيال القادمة".

وبينت سهيلة زين العابدين:"كيف نكون عضو في حقوق الإنسان ولا نحمي المعنفين، وهذا سيفضي إلى تربية أجيال غير أسوياء، نريد دراسة لماذا العنف يمارس ضد أبناء المطلقات والأرامل فقط".

وأكدت موضي الزهراني:"أن ماشجع البعض على العنف ضد الأبناء هو غياب نظام واضح يعاقب على ممارية التعنيف بشتى أشكاله".

وفي ختام الحلقة قالت هديل العبدالله:"أطلب من والدي تركي أعيش حياة طبيعية دون رؤيته، أريد حقي من القاضي ووصلت حد المرض بسببه".