EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

مشاريع الشباب بين حلم المستقبل.. وبين إجراءات معقدة وفوائد كبيرة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شددت الحلقة التي ناقشت مستقبل مشاريع الشباب في السعودية، من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، على أن هناك عقبات كبيرة تعرقل هذه المشاريع، مثل فوائد القروض العالية، وكذلك صعوبة استخراج التراخيص، فضلاً عن عدم وجود تدريب وتثقيف لهؤلاء الشباب قبل منحهم القرض المالي،وأن البنوك تحجم عند تمويل المشروعات الجريئة،لأنها لا تثق في الغالب بمشروعات صغيرة

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

مشاريع الشباب بين حلم المستقبل.. وبين إجراءات معقدة وفوائد كبيرة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 67

تاريخ الحلقة 24 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سعود الحربي
  • عبدالله البواردي
  • نورة المقطيب

سلط برنامج " الثامنة " مع داود الشريان،  الضوء على مستقبل مشاريع الشباب والفتيات،وما يواجههم من عوائق ، وفوائد ربحية وغير ربحية ،حيث ركزت الحلقة على المشاريع الصغيرة والدعم الحكومي، فضلاً عن صعوبة إجراءات استخراج التراخيص اللازمة، إضافة إلى عدم تدريب وتثقيف هؤلاء الشباب قبل توفير الدعم المادي لهم، جاء ذلك بحضور المدير التنفيذي لشركة جولة للسياحة الداخلية سعود الحربي،والمدير العام لمطعم "نوريات" النسائي وعضو المجلس التنفيذي لشابات الأعمال في المنطقة الشرقية نوره المقيطيب،ومدير مؤسسة الهمامي للتمور والحلويات عبدالله البواردي.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عمر النشوان ، تحدث خلاله عن أفضل الشركات العالمية ومستقبلها وكيف كانت بدايتها ، وأيضا دخول شركة TEDX  في الرياض والتي فتحت نافذة الأمل للشباب والشابات، كما قام التقرير بعرض أبرز المشاريع الشبابية لهذه الشركة .

ومن ثم جاء الحديث داخل الأستوديو مع نوره المقيطيب قالت :" كانت بداية فكرة المشروع بتأليف كتاب عن الطبخ اسمه (نوريات للأكلات ) ،ومن ثم انطلقت إلى فكرة مشروع صغير في 2008 م،وبدأ منذ أربعة سنوات  برأس مال  يقدر بـ800 ألف  ريال، نصف المبلغ من العائلة والنصف الأخر من صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة بالدمام".

وأضافت:" الآن نقوم في هذا المركز النسائي والفريد من نوعه بتدريب الطبخ ، وأيضا يتم من خلاله تدريب الخريجات من المعاهد والمقبلين على الزواج أيضا ،كما تم تدريب حتي الآن 1600 سعودية في المنطقة الشرقية ".

بينما قال سعود الحربي:" فكرة مشروعي بدأت في 2007 م ،مع أصدقائي بالمدينة المنورة كتعريف بالأمكان التاريخية والدينية لزوار المدينة ،وحصلت على دعم لهذا المشروع  من بنك التسليف".

من جانبه ذكر عبدالله البواردي بالقول:"البداية كنت عامل في محل حلويات، واتجهت لبيع البطيخ  حيث أحصل عليه من مزارع القصيم وأقوم ببيعه بالرياض ، وبعدها قمت ببيع الطماطم وخسرت لأني أشتريت من أشخاص غير ثقة وكنت جاهل في الخضروات ، ثم أنتقلت لبيع التمور فذهبت للتجار بالقصيم وحصلت  منهم على التمور وأقوم ببيعها ومن ثم التسديد بالأجل، وبدأت من 400 إلى 500 ريال ،إلى حين ذهبت لمركز الأمير سلطان وقدم لي الاستشارات والدراسات والدعم المالي" .

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بتقرير أعده الزميل عبدالله عقاب ، عن مشروع "نوريات" للأكلات الشعبية، فهو يقوم على إعداد نسائي في الطبخ والتحضير أيضاً ، يعتمدون على أنفسهم وفخورون بما يقدموه ، فهذا المشروع يقوم على توصيل الاكلات الشعبية بنكهة منزلية .

وفي مداخلة هاتفية من الكاتب والخبير الاقتصادي فضل البواعنين قال : "البنوك لا تسعى لهذه المشاريع لأنها تشعر بمخاطره ، كما أن البنوك تحجم عند تمويل المشروعات الجريئة، لأنها لا تثق في الغالب بمشروعات صغيرة ، ومن المفترض أن الدعم يأتي لمثل هذه المشاريع ولابد من أحتضانها" .

ثم عاد الحديث داخل الأستوديو مع نوره المقيطيب حول احتياجاتهم حيث قالت :" نحن نحتاج ثقة لمثل هذه المشاريع ، وقرض حسن ، ودعم معنوي ونفسي ، وتدريب ، ووجود مراكز متكامله هي من تهيأ المشاريع الصغيرة لتصبح كبيرة ، وثقة من الشركات ورجال الأعمال، فشركة أرمكوا قاموا بالتعامل معنا وهذا ما أعطنا حافز كبير جداً في مستقبل مشروعنا ، وللأسف وجدنا مشاكل في إستخراج التراخيص مع العلم أن لدي 46 موظفة سعودية ، ومكتب العمل والعمال أعطونا فقط أربعة فيزا ، لذلك لابد من تعاون أيضا الجهات الحكومية مع هذه المشاريع" .

وأضاف سعود الحربي قائلا : "هناك شباب تحصلوا على تمويل من جمعيات خيرية ربحية وغير ربحية ، لكن لا توجد هناك مسانده لهم من رجال أعمال وشركات أخرى، فيجب وضع دراسات مالية وتخطيط قبل البدء في أي مشروع" .

وفي حديث أخر مع عبدالله البواردي قال:" واجهت مشاكل في مكتب العمل ،حتى قمت بتوظيف سعوديين ،والآن قمت بتطوير شركتي وتسير أموري حتى وصلت في الخط الأخضر من برنامج نطاقات " .

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية مع مدير بنك التسليف والادخار بالرياض الدكتور إبراهيم الحنيشل قال خلالها:" نحن نقوم في البنك بتمويل المشاريع مثل صندوق المئوية ومشروع عبداللطيف جميل وجمعية الملك عبدالعزيز، وأيضا الجمعيات الخيرية، وهي تقوم بتمويل المشاريع الصغيرة ، فهناك أهتمام بالمملكة بدعم هذه المشاريع ، وهناك هيئة للمشاريع الصغيرة غالباً ستكون مستقله قريباً ، وجاءت هذه الفكرة بعد الاجتماع مع المجلس المكون من عدة جهات حكومية ، وأيضا سيكون هناك بوابة الإليكترونية لتوضيح وإنجاز كافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة أيضا".

وأضافت في مداخلة هاتفية نائبة الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة بالدمام هناء الزهير :" نحن جهة غير ربحية وندعم المشاريع الصغيرة، لكن لايوجد لدينا في الدولة أي سياسات حول هذه المشاريع ، كما لا يوجد تعريف للمشاريع الصغيرة ولا معايير ، فدول العالم تلزم الشركات بنسبة من الأرباح لدعم الأعمال الصغيرة ، كما اتمنى من المسئولين إحتضان هؤلاء الشباب والشابات لأن لديهم أفكار وموهب جميلة " .

ثم عاد الحديث داخل الأستوديو مع سعود الحربي قال : "كل شاب يحتاج في بداية مشروعه إلى تدريب وإرشاد ، لذلك أرجو من الجهات عدم إتخاذ أسلوب البيروقراطية في التعامل مع هؤلاء الذين يعلقون الأمل في هذه المشاريع" .

وأضاف عبدالله البواردي: " أرجو من الجمعيات الربحية والغير ربحية أن تقوم بالتدريب أولا قبل الدعم المالي " .