EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

مسلسل الأخطاء الطبية يستمر .. راما المحيميد الضحية الجديدة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلصت الحلقة التي ناقشت "حقن الطفلة راما بالكيماوي" , من برنامج "الثامنة مع داود الشريان" , بأن خطأ في تشخيص الطفلة راما تسبب في قيام المستشفى بحقنها بالعلاج الكيماوي رغم عدم إصابتها بالسرطان , وأن الخطاب الذي أصدرته وزارة الصحة كان مضحكا وكان فيه تعاليا على المرضى , وذلك

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 281

تاريخ الحلقة 23 يونيو, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالله المحيميد
  • أحمد المحيميد
  • عصام مرشد

خلصت الحلقة التي ناقشت "حقن الطفلة راما بالكيماوي" , من برنامج "الثامنة مع داود الشريان" , بأن خطأ في تشخيص الطفلة راما تسبب في قيام المستشفى بحقنها بالعلاج الكيماوي رغم عدم إصابتها بالسرطان , وأن الخطاب الذي أصدرته وزارة الصحة كان مضحكا وكان فيه تعاليا على المرضى , وذلك بحضور والد الطلفة راما , عبدالله صالح المحيميد ، المحامي والمستشار القانوني ، أحمد المحيميد , وإستشاري الأورام ورئيس الجمعية العلمية للأورام , الدكتور عصام مرشد .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير للزميلة شذى الطيب عن الطفلة راما المحيميد ذات الخمس أعوام , والتي تم حقنها بالعلاج الكيماوي بعد خطأ في التشخيص , حيث قام فريق "الثامنة" بزيارتها في مستشفى الملك فيصل .

عاد الحديث للاستوديو حيث قال والد الطفلة راما , عبدالله المحيميد : " بدأت المشكلة حين كانت راما تعاني من إرتفاع في درجة الحرارة , فأخذت مضاد حيوي في البداية , لكن رجعت الحالة , ذهبنا إلى إستشاري أطفال فقال إحتمال أنها تحتاج لعملية استئصال لوزتين , لم أطمئن وبعد 4 أيام ذهبت للمركز الصحي على تحويل لمستشفى الولادة ببريدة , الدكتور في المركز الصحي قال أن راما لا تعاني من مشاكل في اللوزتين , ثم ذهبت للمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة فرفضوا إستلامها لكني أقنعتهم , عملوا لها تحليل ونوموها في مستشفى الولادة 10 أيام بدون معرفة الحالة , ارتفعت حرارتها أكثر وظهر نزيف في الفم , ثم دخلت العناية المركزة خمس أيام , ثم أخذوا عينة من الغدد رغم ترددنا , فأتاها تشجنج بسبب الخزعة التي تم أخذها , وبعد 3 أيام قالوا لي أن الطبيب فيصل العنزي المختص في علاج الأورام يرغب برؤيتي , فأخبرني بأن هناك شك بأن راما مصابة بالسرطان , وبعد عدة أيام أكد لي أنها فعلا مصابة " .

وأضاف بالقول : " في تاريخ 2/7 تم بدأ العلاج بالكيماوي , وبعدها بـ 26 يوم أعطوها الجرعة الثانية , كنت أتبادل الأدوار مع أمها حتى تطمئن ولا تخاف , وبعد الجرعة الثالثة اتصل علي الطبيب العنزي وطلب مقابلتي مرة أخرى كونه يحمل خبرا جيدا على حد قوله , وفي مكتبه أخبرني بأن راما غير مصابة بالسرطان أن هناك خطأ في التشخيص بسبب وجود لخبطة بين تحاليلها وتحاليل مريض آخر , كان خبرا جيدا وسيئا بنفس الوقت " .

الخطأ وارد .. لكن المهم ليس معاقبة المتسبب به إنما الحرص على عدم تكراره مرة أخرى
عصام مرشد

وقال إستشاري الأورام ورئيس الجمعية العلمية للأورام , الدكتور عصام مرشد : " الغير مفهوم هو بناء على ماذا تم علاجها , فليس هناك تحليل للأنسجة , يبدو أن هناك إعتمادا على نتائج التحاليل شفويا وليس عبر الأوراق المثبتة , ليس هناك شفافية في التعامل مع والد المريضة من المستشفى , الخطأ وارد , لكن المهم ليس معاقبة المتسبب به إنما الحرص على عدم تكراره مرة أخرى " .

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور عصام مرشد , الذي قال : " لو لم تكن هناك مشكلة في التشخيص لما حدثت هذه المشكلة , أول جرعة من الكيماوي معترف بها في مستشفيات العالم تتأكد الممرضة منها عبر مقارنة الأرقام بالتقارير والتحاليل , وكذلك يتأكد صيدلي الأورام , وعندما تأتي الجرعات تتأكد الممرضة من جديد , بصراحة هناك شيء مفقود في القصة , هناك 3 إحتمالات لما سيحدث لراما , الأول وهو الراجح بنسبة 99% أنه لن يحدث شيء لها , والثاني ستكون أضرار بسيطة , والثالث ستكون هناك أضرار شديدة قد تتسبب لها بالسرطان في المستقبل , وفي خلال 6 أسابيع إلى شهرين سيختفي الدواء من جسم المريضة , لكن من المحتمل أن تبقى بعض الترسبات في جينات المريض قد تؤثر عليه مستقبلا  " .

وأضاف المحامي والمستشار القانوني ، أحمد المحيميد : " الأخطاء الطبية ومنذ عام 2007 كثرت في السعودية , والمشكلة من شركات التشغيل والصيانة التي تستخدمها وزارة الصحة في تشغيل المسشتفيات , والمشكلة أيضا في غياب معايير الجودة عن المستشفيات , توقعت أن هناك لجنة من الخدمة الإجتماعية للتعامل مع راما وأهلها , ونظام الهيئات الطبية يقول أنه في حالة مثل هذه يتم عقد لجنة للنظر في وضع المريض , لكن لم نر شيئا " .

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور عصام مرشد معلقا على خطاب الشؤون الصحية بالقصيم حول قضية الطفلة راما : " لو قمت بهذا الخطأ , من المستحيل أن أخرج بمثل هذا الخطاب لأني لا أقدر على تحمل تبعاته " .

هذا الخطاب مضحك وليتهم وفروا على أنفسهم هذا الخطاب .. للأسف توقفوا على شعر البنت وتركوا المهم
عبدالله المحيميد

وعلق عبدالله المحيميد بدوره : " هذا الخطاب مضحك وليتهم وفروا على أنفسهم هذا الخطاب , للأسف توقفوا على شعر البنت وتركوا المهم " .

وقال مرشد : " الطفلة تعرضت لتغير في لون بشرتها وهذا صعب عليها , ستحتاج لتأهيل شامل , لماذا يدافعون بشدة عن أخطائهم , الخطأ وارد , لكن المهم تجنبه في المستقبل , وإذا كانوا يدعون أن السرطان يتشابه مع مرض آخر ولا يمكن الفصل بينهما إلا عبر مركز متخصص , فكيف بدأوا بالعلاج وهم غير متأكدين " .

وأضاف عبدالله المحيميد : " انعدمت الثقة بيني وبين المستفيات الحكومية , وأرغب بنقل ابنتي إلى خارج المملكة , راما تعذبت وأحيي والدتها على صبرها , أنا من عائلة ميسورة وأقدر على نقل راما إلى خارج المملكة " .

وزاد أحمد المحيميد : " لا العقوبة الإدارية ولا الدية الشرعية تكفي أبو راما عما حدث , واللجان الشرعية قد تضيع القضية بسبب طول مدد التقاضي لديها " .